بحث



الثلاثاء 28 رجب 1427هـ - 22 أغسطس 2006م - العدد 13938

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إيجاز
إسرائيل

د . عبدالله الزامل
    هل تملك تلك النبتة الخبيثة مقومات البقاء كدولة؟ بالتأكيد «لا».

و«لا» هذه ليست منطلقة من كون هذه الدويلة تعيش وسط حشد من العداوات المحيطة بها وفي أتون براكين متفجرة من الغضب الساحق فقط.

بل أيضاً في تكوينها هي كدولة من حيث المساحة والموارد والديمغرافيا والسياسة.

فمن حيث المساحة: هي لا تملك مساحة من الأرض يمكنها من خلالها أن تمارس نمواً سليماً مستجيباً لمتطلبات الزمن، ولا تملك مساحة من الفضاء تمكنها حتى من تدريب طياريها ما لم يؤذن لها من مجاور «صديق».

ومن حيث الموارد، لا تملك اي مورد يمكن من خلاله ان تبني تنمية او تؤمن حياة، عدا اقتصاد المعرفة الذي تعيش به الآن مع مساعدات معينة من دول معينة، وهذا كله يحتاج الى ديمومة واستمرارية بشروط معينة ايضاً، لكنه في النهاية لا يؤسس لكينونة كيان مستقل دائم ونامٍ.

ومن حيث الديمغرافيا والسياسة، لا يمكن الرهان على البقاء مع هكذا تكوين سكاني قائم على خليط متعدد من ثقافات متعددة تتسم بالقلق على عدد من المكتسبات التي بنيت ونمت خارج هذا التكوين، ولا يمكن الرهان على البقاء مع سياسة قائمة على الظلم والجبروت، مقتاتةً على احقاد قديمة وجديدة في عدالة نظام الكون بقوانينه الالهية.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

فعلا غريبة !


ولكن اما سمعت بطفرة تغزو خلايا الجسم أو الكائن الحي ( نباتا كان أو حيوانا)
هذه الطفرة التي تتلف نسق الخلايا وتجعلها تخرج عن طبيعتها التكوينية
وهذا ( سبحان الله ) ما فعلته النبتة التي اشرتم لها في ثنايا المقال
( ولا يحتاج الأمر لمزيد تفصيل )
حمانا الله واياكم من شر كل ذي طفرة
تحية للجميع


سليمان الذويخ
ابلاغ
11:14 صباحاً 2006/08/22

 

المشكله ليست في النبته لكن فيمن يرعاها


في البدايه اشكرك د.عبدالله لتطرقك لمثل هذا الموضوع الهام الحساس واردت ان ادلو بدلوي في هذا الموضوع.
اي نبته سواء كانت طيبه ام خبيثه لا بد لكي تعيش وتنمو مثل ارض خصبه تمتص منها المياه والاملاح المعدنيه فمن يزود هذه النبته الخيثه الغريبه بما تحتاجه لكي تقاوم الظروف المناخيه الصعبه والاجواء الغير مناسبه لنمومثلك تلك النبته الطيفيليه انها الام امريكا فلولا وقوفها بجانبها طوال تلك السنوات ودعمها اقتصاديا بطرق مباشره مثل الاعانات السنويه التي تزيد عن 3 مليار دولار سنويا اوالاعانات الغير مباشره من تزويدها باحدث الابتكارات والصناعات الحربيه الحديثه من طائرات وصواريخ فبينما تزودنا امريكا بالجيل الثالث من الاسلحه نجدها تزود اسرائيل بالجيل الاول مما يجعل الفارق الحربي بيننا كبيرا.
ويأتي الدعم السياسي عبر استخدام الفيتوضد كل قرار يمكن ان يمس اسرائيل مما يجعلها عن منأى عن كل عقوبه يمكن ان تطالها.
هذا السلاح الذي اعتبره احدى رموز التمييز العنصري المقره عالميا فلماذا فقط سبع دول تمتلك حق النقض اين هذا الحق عن باقي الشعوب التي لا حول لها ولا قوه اليست هذه هي احدى طرق التمييز العنصري.
Hakeem2@hotmail.com


ابو عبدالله
ابلاغ
02:16 مساءً 2006/08/22

 

اكتشاف الوجه الحقيقى لإسرائيل :


* عندما رأيتهم يرتكبون كما اعتادوا دائماً المذابح والمجازر فى حق شعب أعزل، ويستولون على أراضيهم ويدنسون المقدسات ويتحدون المشاعر..
* إستدعيت من الذاكرة حكاية جدتى عن (أمنا الغولة) التى غريزتها الأزلية الالتهام وأكل اللحم قبل العظام..
* فهاهم غيلان هذا الزمان ذوو العيون الحمراء بلون الدم والنجوم السوداء بلون الهم والليل البهيم، قد أزالوا الأقنعة السوداء وصرحوا بلا حياء وفى وضح النهار، بأن الصراع بينهم وبين الشعب الفلسطينى ليس صراع حدود ولكنه صراع وجود. * ليظهر بذلك الوجه الحقيقى للسفاحين القتلة، آكلى الحقوق وهضمها بتحد سافر ودم بارد، يجسد للعيان حكاية الغيلان (الشياطين) الذين يفضل الفلسطينيون رجمهم بالحجارة كما يفعلون بإبليس اللعين فى موسم الحج...


مجدى شلبى
ابلاغ
07:40 مساءً 2006/08/22

 

ممكن تستمر


اسرائيل لديها اعوان ولاتنسي تساندها دولة كبري مثل امريكا واكثر الذين استلمو السلطة في امريكا ينتمون الي الديانة اليهودية اذن امريكا تسيطر علي العالم واسرائيل تسيطر عليها من حيث الحزب الحاكم الموالي الي كيانها
بما انا اسرائيل لديها هدف تسعي اليه من زمان فالانسان الذي يحارب من اجل هدفه من الصعب ان ينتهي بسهولة
لديها من المكائد وزرع الفتتن ماليس لدي غيرها من زمان اجدادهم وهم يزرعون الفتتن بين قبائل الأوس والخزرج هذه امور تاريخية


سديم أحمد
ابلاغ
11:47 مساءً 2006/08/22

 

القدس


* القدس هى العصب
مهد المسيح
مسرى الأمين
والأقصى هو قلبها
* الأرض ناولت للصبى
قطعة حجر من نبتها
* قطعة حجر
الحج للحريةهو حقها
يرجم بها
شيطان رجيم
* قطعة حجر
اللت أكبر نبضها
* دالأرض هى العرض
شرف العروبة كلها
* نطق الحجر.. قل انفجر
بركان غضب
ضد الأعادى.. المجرمين
* واحنا العرب...
واقفين على حدود الخطر
نشجب.. ندين !!


مجدى شلبى
ابلاغ
02:07 مساءً 2006/08/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية