بحث



الثلاثاء 28 رجب 1427هـ - 22 أغسطس 2006م - العدد 13938

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إيقاع الحرف
كيف ننادي نساءنا؟

ناصر الحجيلان
    تعد علاقة الرجل بالمرأة من الموضوعات المهمّة التي تقدّم فكرة عن الشخصية وعن الثقافة وما يرتبط بها من قيم تظهر من خلال العادات والتقاليد والأعراف. ولو فكرنا في الطريقة التي ننادي فيها المرأة في بلادنا لوجدنا في ذلك ما يمكن أن يستنبط منه طبيعة العلاقة بين الجنسين وما يحيط بتلك العلاقة من قيم ثقافية قد تكون خاصة بفئة معينة أو بجيل معين وقد تكون لها صفة العموم.

وعند تأمل الطرق المتبعة لمناداة الناس لنسائهم في السوق أو أمام البيت لوجدنا أنهم ينادونهن بعبارات غامضة أو مهينة من مثل: «يا هيش»، أو «يا هيه/ياهوه»، أو «يا ولد»، أو «يا ناس»، أو «يللي هنا». والطريف أن المرأة تعرف أنها هي المقصودة حتى في «يا ولد» فتأتي بسرعة لكي لا يغضب الزوج من تأخرها فيناديها بألقاب أقبح!. ويلاحظ أن هذه الألفاظ تشترك في استخدام حرف النداء (يا)، وبعضها مثل «هيش» يبدو أنها تتكون من هاء التنبيه وكلمة مثل «شيء» وكأنه يناديها بقوله «يا أي شيء». وهذا تفسير أخفّ من اعتقاد البعض أن هذه الصيغة تستخدم للتعامل مع الماشية ثم نقلت للمرأة. أما المناداة ب«يا ناس» أو «يللي هنا»؛ فهي لإضفاء نوع من التعمية على المقصود بحيث لايعرف السامع من هو. أما صيغة «ياولد» أو «ياعيال»، يبدو أن لها علاقة بالإيحاء بأن المنادى ذكر لكي لايلفت انتباه السامع.

ولابد من التوضيح بأن هذا الأسلوب ليس سائدًا عند الجميع، بل إن ممارسته تقتصر على البعض من الرجال. ومن هنا يرد التساؤل حول علاقة هذا الاستخدام بالمنطقة أو بالطبقة الاجتماعية أو بالمستوى التعليمي أو العمري للرجال، أو بالجوانب النفسية للفرد. كما يرد سؤال عن قيمة المرأة في الثقافة؛ فهل ذلك الاستخدام هو انعكاس لقلة شأنها في المخيلة الشعبية؟ أم أن أهمية المرأة وعظم شأنها هو الذي جعلها تمثل سرّا لايباح به؟

ومما تجدر الإشارة إليه أن المرأة في السابق، عند البعض من جيل الآباء والأجداد، كانت تُنادى في الغالب باسمها الصريح أو كنيتها دون أن يكون في ذلك شعور بالحرج أو الإهانة. ذلك أن اسم المرأة في القرية أو في العشيرة أو في الحي معروف في الغالب من الجميع منذ أن تولد الفتاة. وحينما ينادي الرجل ابنته أو أخته أو أمه أو زوجته أو عمته أو خالته أو غيرهن باسمها أو بالاسم والكنية معًا، فهو لم يقدّم -في الغالب- شيئا جديدا لا يعرفه المحيطون به من الرجال. ولكن حينما هاجر الناس من القرى إلى المدن ولم يعد الجيران يعرفون بعضهم في الحارات، أصبح ذكر اسم المرأة لرجال أجانب -لا يعرفون أفراد العائلة كلها- فيه نوع من الحرج الذي يحسّ به الرجل عند ذكر اسم المرأة التي تخصّه، وكأنه يشعر أنه إفشاء اسم المرأة فيه ابتذال لها أو تعريض بكرامته.

ومما ينبغي ذكره أن مناداة المرأة أو الإحالة إليها عن طريق ذكر اسمها أو كنيتها أو غير ذلك من الألقاب لا يتضمن بالضرورة دلالة واضحة على أن الجيل السابق كان أكثر تحررًا من هذا الجيل الذي يمكن وصفه بشكل عام بأنه جيل محافظ؛ لأن مناداة المرأة باعتباره سلوكا اجتماعيا ينبغي النظر إليه ضمن مجموع السلوك العام الذي يمارسه المجتمع في علاقته بالمرأة. فقد كانت علاقة الرجل في السابق بالمرأة علاقة فوقية، فهو الذي يسمّي ابنته الاسم الذي يريده حتى لو كان قبيحا، وهو الذي يزوجها دون أن تعلم، ويضربها ويعتبر رأيها معيبًا؛ بل إن الثقافة في السابق تنسب سلوك الرجل السلبي إلى أنه نتيجة لتربية المرأة. ومن هنا فإنه يصعب القفز على هذه الحقائق والاعتقاد بأن الجيل السابق أكثر انفتاحا واحترامًا للمرأة لأنهم كانوا ينادونها باسمها الصريح بشكل مباشر.

ولكي نفهم سلوك الجيل الجديد في مناداته للمرأة، يجدر بنا أن نضع بعين الاعتبار الظروف المعيشية الجديدة التي عاشها الناس في المدن؛ فلم يعد إنسان المدينة معروفا لدى الجميع كما هو في القرية، بل إن الجيران قد لايعرفون بعضهم. ولهذا فقد وجد الرجل في المدينة نفسه يتعامل مع غرباء تعرّف عليهم منذ فترة بسيطة؛ ووجد أن ذكر اسم المرأة عند هؤلاء الغرباء غير ضروري لعدم معرفتهم الشخصية بها أصلا، ولهذا فإن أي كنية تحيل إلى المرأة تفي بالغرض. علاوة على وجود إحساس بأن ذكر اسم المرأة عند الرجال فيه نوع من الخصوصية التي لاينبغي اقتسامها.

إن العيش في هذه الظروف اضطرت الرجل إلى الاحتيال في إخفاء اسم المرأة بعدة طرق. ومنها طرق مقبولة ربما بسبب شيوعها كاستخدام الكنية مثلا بأم فلان «الذكر» الذي لا يعاب ذكر اسمه، أو يستخدم العلاقة التي تربطه بها كأن يقول «الأخت» أو «الوالدة» أو «العمة» أو «الخالة» أو «الزوجة» أو «البنت». على أن بعض الرجال يحاول أن يجعل التعريف بالمرأة أكثر غموضا فيتهرب حتى من العلاقة وخاصة فيما يتعلق بالزوجة، فيجعلها تدخل في صنف عام ويسميها «الأهل» لأن كلمة الأهل في السابق تعني الوالدين والإخوة وحتى الأعمام. ولكن اليوم صارت كلمة «الأهل» و«العيال» عند البعض تعني الزوجة. يشار إلى أن البعض يصاب بالتشنج حينما يتعلق الأمر بالمرأة لأسباب قد تبدو فردية كخوفه المتفاقم من أن معرفة الغير بالمرأة التي تخصه سوف يجعله أضحوكة أو محلا للسخرية. ولا أدري ما هي الحيلة القادمة عند هذا الصنف من المتشنجين لتضليل الناس عن نسائهم؟

وعلى الرغم من أن اسم المرأة اليوم صار معلنا في الصحف وفي وسائل الإعلام سواء عند إظهار نتائج الناجحات أو الموظفات أو حتى الكاتبات في الصحف؛ إلا أن المشكلة يبدو أنها مرتبطة بمناداة المرأة أكثر من ارتباطها بكتابة اسمها. فمثلا في بعض مدارس البنات في الرياض يُنادى على الطالبات للخروج عن طريق ذكر أسماء آبائهن.

والجدير بالذكر أنه في المقابل فإن المرأة نفسها لاتصرح في بعض الأحيان باسم زوجها وأحيانا تجد حرجا في البوح بعلاقته، فتقول عنه «أبونا»، أو «أبو فلان»؛ وكأن صفة الزوج تحمل دلالة الحرج لكونها تحيل على العلاقة الجنسية التي تشعر بها تلك المرأة على اعتبار أن العلاقة الزوجية في ذهنها تقوم أساسا على الجنس. وبناء على ذلك فهي تعتقد أن أي إشارة إلى الزوج تتضمن بالضرورة تلك العلاقة؛ ولهذا فإنها تجد في صفة الأبوة مخرجا لطيفا للتعبير عن الزوج، بيد أن الزوج في الغالب لا يجد في صفة الأمومة مدخلا مناسبا للتعبير عن الزوجة.

ولاشك أن مناداة المرأة باسمها هو إعزاز لها واحترام لكيانها؛ كما ان مناداتها بلقبها يغني عن مناداتها بألفاظ مثل «هيش»، ويتلافى مشكلة عدم التصريح بها. ويبدو أن مسألة مناداة المرأة هي مجرد عادة يمارسها الناس وتصبح جزءاً من قيمهم الأخلاقية.

hujailan@alriyadh.com

83 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

المرأة هي أي شيء


أعتقد أن مناداة المرأة بألفاظ غامضة أو مهينة يكشف عن قيمة المرأة عند ذلك الرجل-- اي ان قيمتها لاشيء!


حنان
ابلاغ
03:20 صباحاً 2006/08/22

 

اسم المرأة


اتفق معك عزيزي في ان مناداة المرأة باسمها هو إعزاز لها واحترام لكيانها؛ كما ان مناداتها بلقبها يغني عن مناداتها بألفاظ مثل «هيش»، ويتلافى مشكلة عدم التصريح بها. ويبدو أن مسألة مناداة المرأة هي مجرد عادة يمارسها الناس وتصبح جزءاً من قيمهم الأخلاقية.


سامر العتيق
ابلاغ
03:38 صباحاً 2006/08/22

 

مازلنا نعاني من عدم تقدير المرأة


المرأة تصف الرجل..ونصف المجتمع..وقد كرمها الله وزادها برا عنك أيها الرجل..وأنت رجل..وأنت تهينها بعدم الإعتراف حتى بإسمها تسلبه منها..كفاك جحودا أيها الرجل وأزيد الكاتب وأقول يوجد قبائل في حاضرنا هذا عند ذكر المرأة يقول...(الله يعزكم )و كأنه شئ نجس وهو أتى منها ولولاها لم يكن في المجتمع ولا يستطيع العيش بدونها لأنها نصفه فالرجل الراقي برقي ديننا هو الذي يقدر إنسانية المرأة ويعتز بإسمها..وبنجاحها ويعلنه ويباركه..لأنك رجل والرجل من يكون مثلا في كل شئ حتى تعامله مع النساء والأغرب من ذلك كله أن الرجل عندما يرى إمرأة أجتبيه يظهر أمامها بكل إحترام ورقي.ولا يخجل بأنها لا تمد له بأي صلة ولكنه يهين نفسه لها وكأنه خادم عندها ومن يقربون له وأخص الزوجه يستعر من ذكر إسمها ولايعطيها إحترامهاورسولناالكريم أكبر مثلا الكل يعرف زوجاته ولي أمرنا مثلا حيث أعترف وأمام الملأ وقال المرأة هى الأم والأخت والزوجة والأبنة وقبلها والده يرحمه الله في أكبر مجتمع كان يقول محبا لأخته (وأنا أخو نوره) والسيدة عائشة متواجد أسمها على الأحاديث المروية عتها إلى يومنا هذا
فهنا أقول خواطر لعلها تحضرني
تستعر بمرأة وليس لك غنى عنها
هى نور في حياتك تضئ لك دربا
لولا وجودها لما كان لك خلقنا
لاتستطيع العيش بدونها ولم تحظى ببنت ولا ولد
هى نصفك رضيت أم أبيت ويجب أن تعترف دون خجلا
نقلت للعالم صورةسيئة لنا ولقبنا بعلمنا الثالث
كفاك تأخر في عقلية والناس صعدت للقمر تطورا
وأخيرا أشكر الكاتب على مقالاته المرحه فإنها تروق لي ولكن أول مره أدخل تعليقا فيها وهذا يشرفني كثيرا


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
05:07 صباحاً 2006/08/22

 

لن أقبل أن أكون (هيش) لأني (أنا).


عزيزي الاستاذ ناصر، عفواً أقصد أيها الرجل.. قرأت مقالتك مرتين، مرة دون تركيز فلربما تكون مثل باقي ماكتب عن هذا المخلوق الفضائي المسمى المرأة، و المرة الأخرى مع فنجان قهوة وقت المغرب عندي هنا لأفهم ماكتبته جيداً. أجدك عزيزي تارة مع وتارة ضد وأتشوق لسماعك وانت تنادي أهل بيتك. سأكون معك (مع) أحياناً نجد أنفسنا مضطرون لأن نلغي إنسانية البعض لأن هذا هو العرف السائد ولن أتفاجأ لو سمعت هذه الألفاظ من أناس متعلمين ومثقفين كل علتهم أنهم تعلموها أباً عن جد. لكن أليست المرأة كياناً قائماً بذاته؟ هل ولدت المرأة نصفها أنثى والنصف الأخر ذكر ليكمل نقصها؟ غريبة هذه الحياة!!! قرأت مقالتك وتذكرت جدتي رحمها الله عندما كان الناس في قريتنا ينادونها (يمة زهرة) ليثبت الجميع أنها أم الكل. فلما تغير الحال أليست (أمة زهرة) مثلها مثل جميع الأمهات والجدات الموجودات الآن في المدينة ؟ عجباً. قلت في مقالتك أن هذا السلوك مقتصراً على بعض الرجال وليس الكل، هل أنت متأكد؟ لا أظن!! ربما أنا أعيش ظروفاً مختلفة لأجد أبي يناديني أمام الجميع باسمي ولأجد أخواني الرجال يقولون نحن أخوان فلانة فخراً بي، لكني أيضاً أسمع أبي أطال الله في عمره يقول لأمي (يا أم فلان) وكأن اسمها ملكاً له وحده، مع العلم أن أمي ممن يشار لها بالبنان، وكثيراً ما قيل لنا في طفولتنا، (إنتم أولاد أبله فلانة؟) وكأن نسبنا لأمنا وليس لأبينا!! أجمل العلاقات الانسانية أن تعطي كل ذي حقٍ حقه، وأن تشعر الطرف الآخر بأهميته حتى وإن كان أمام العالم أجمع، فليس مهماً لدى المرأة أن يقال فيها كل كلام الحب و الغزل خلف جدران وأسوار طالما أنه ينادى عليها كما ينادى على (البهائم) فأي كرامة وأي مشاعر لها تنادون بالحفاظ عليها؟ أليست من أنجبتك أيها الرجل؟ أليست سكنك وسكينتك؟ أليست الحب والمستقبل والراحة لك؟ أليست الإبنة الحبييبة الغالية؟ لن أنسى ما حييت عندما كان والدي ينادي علي في مدرستي ب(نورالعين) أطال الله بقاءك يا والدي فلن أجد مثلك لو امتد العمر بي ضعف عمري وأكثر. تقبلوا تحياتي.
هنادي القحطاني
يوجين، أوريغون، الولايات المتحدة الأمريكية.


هنادي حسين القحطاني
ابلاغ
05:46 صباحاً 2006/08/22

 

الأحترام بين الطرفين واجب لكن


أتعرف ياأخي معنى كلمة (( « هيش» على حد علمي أن معنها الزوجة المحبة لزوجها وأرجوا ان تبحث فيها وتخبرنا ماذا تعني. وشكرا جزيلا


يوسف
ابلاغ
05:51 صباحاً 2006/08/22

 

وازيدك


ضف على هذا التعامل مع راي المراة بانه لاقيمة لها
لهذا يقولون (هذا راي امراة) للتقليل من قيمة الراي
والحط من المراة


تركي
ابلاغ
06:56 صباحاً 2006/08/22

 

نقد واقعي


كلامك صحيح؛ ولكن يمكن هو مجرد عادات وتقاليد دون ان يكون من وراءه غاية او قصد اهانة او شيء لان الشخص يقول لامه واخته كذلك هذا الكلام.


طلال عسيري
ابلاغ
07:02 صباحاً 2006/08/22

 

المرأة والكرامة


عزيزي الكاتب
شكرا لك على هذه الملاحظة والتحليل الجميل؛ ولكن
المرأة عندنا في السعودية هي والكرامة شيء واحد
اي شي يخصها هو كرامة
ولكن هي ليس لها كرامة لان البعض اذا ذكر كلمة (امراة) قال بعدها (وانتم بكرامة)
وسمعت ان بعض الناس اذا نطق اسم او كلمة (امراة) أو (حرمة) بصق على الارض
لتنظيف فمه من الوسخ المعنوي الذي جلبه له النطق بحروف يجتمعن ويكون اسمها.


عادل القميزي
ابلاغ
07:08 صباحاً 2006/08/22

 

صحيح


ملاحظة دقيقة ووصفك واقعي وصحيح. لك شكري


حمدان الطويل
ابلاغ
07:13 صباحاً 2006/08/22

 10 

المرأة كريمة


المفروض ان المراة كريمة ومعززة لاجل انها امنا واختنا وبنتنا وزوجتنا.
ولكن التقليل من قيمتها شيء ما هو طيب
ومفترض ان الجميع يتعاون للقضاء على العادات الدخيلة علينا والتي هي ضد الاخلاق.


بادي المطيري
ابلاغ
07:18 صباحاً 2006/08/22

 11 

المرأة ضعيفة ومغلوب على امرها


مسكينة هي المراة لاتجد حتى من نياديها باسمها


خالد سرحان
ابلاغ
07:29 صباحاً 2006/08/22

 12 

صباح الخير


كاتبنا الكبير
صباح الخير
استمتعت بمقالتك
لانها تتكلم عن شي نعيشه يوميا
فلك مني الف تحية


محمد
ابلاغ
07:34 صباحاً 2006/08/22

 13 

بورك فيك


نقد واقعي لمشكلة قائمة.
وفقك الله وبارك فيك
ونفع بقلمك.


عبدالرحمن المنيع
ابلاغ
07:36 صباحاً 2006/08/22

 14 

المرأة=الحرمة


بل ان البعض لا يعرف كلمة امراة بل يسميها الحرمة
والحرمة يقصد بها الملابس القديمة المهتراة التعبانة
وليس القصد منها انها محرم لنا


عبدالله الزبن
ابلاغ
07:38 صباحاً 2006/08/22

 15 

أفق الكلام وواقع الأحلام


مناداة المرأة يا سيدي الكريم مجرد انعكاس لما هو اعظم وافظع
اهبط قليلا الى الواقع لترى
كيف تعامل المراة ويعامل عقلها بكل دونية واحتقار
اهبط قليلا الى ماوراء ذلك
لترى العنف والوحشية ضدها
من برر هذا وسمح به وجعله عادة مستساغه؟
إنها المرأة نفسها.


ظافر
ابلاغ
07:40 صباحاً 2006/08/22

 16 

عادات فقط


اؤيدك في الراي ان المسالة مجرد عادة
وهي لا تحمل اي اهانة للمراة
بل هي طريقة ذكية لمناداتها بطريقة لا تهينها
خاصة قدام غير محارمها
وهو ماحثنا ديننا القويم على ضرورة ستر المراة وصونها.


رشود الدخيل
ابلاغ
07:43 صباحاً 2006/08/22

 17 

النهوض من الهيش


النهوض من ياهيش
ومن ياهوه ويافيش
لا يتم الا بارادة قوية وعزيمة ممتدة نحو مسافات طويلة
وتصحيات وتراتيل واسعة تملأ شعاع الفضاء كل يوم
هناك عقدة قديمة في عقل الرجل:
حينما أقدمت حواء على فصل لا ينطبق على حكمة العقل والمنطق
بتحريضها آدم على الأكل من الشجرة المحرمة
فجعل المرأة تسقط من عليائها في ذهنه
وأصبحت المرأة أداة عمل وإنجاب
يستخدمها الرجل لتحقيق رغباته ونزواته
يأكل ثمرها ثم يرمي بها
تعيش مقايضة بما تدفع من كرامتها وجسدها
ومناداتها بالقبح هو رمي لها بعد نفاد قيمتها


بســــمة
ابلاغ
07:52 صباحاً 2006/08/22

 18 

تكافؤ الطرفين


شكرا على الطرح الجميل..
وهنا معلومة غائبة وهي: أن الرجل من المرأة والمرأة من الرجل
هي التي تأتي بالرجل إلى الوجود، وهو الذي يأتي بها إلى الوجود
فهناك تفاعل دائم بين المرأة والرجل
ولما كانت المرأة طاقة كبرى من الفكر والروح، فإنها تستطيع أن تحقق إنسانيتها
ومتى حققت إنسانيتها يستطيع كيانها أن ينير سبيل المجتمع.


عامر الذيابي
ابلاغ
07:54 صباحاً 2006/08/22

 19 

مقالة رائعة جدا جدا


الكاتب الفاضل الحجيلان
انا متابعة لكل ماتكتبه
ومعجبه كثير بمقالاتك كلها
ومقالة اليوم روعه
انا كانت هالفكرة براسي من زمان
وافكر فيها ليش الرجال عندنا ينادوننا بهالاسلوب
واعجبني اسلوبك وتحليلك لمثل هالمشكلة
لان فعلا تضيق صدور الحريم
ومااعتبره احترام للمراة عندنا
مع ان الاسلام قدر المراة واحترمها بكل شي
تمنيت منك انك تتحدث عن مثلا
هل البلاد العربية والاجنبية يسوون مثلنا
كان ودي تكمل المقالة بهالاشياء


شيهانه
ابلاغ
07:59 صباحاً 2006/08/22

 20 

good!!h


كلامك ميه ميه
وانا واقع بنفس المشكلة
ودايم انادي (الاهل) ببعض الكلمات بدون اسماءهم لكن بدون مااقول هيش وليش وعيش


مازن الخالدي
ابلاغ
08:12 صباحاً 2006/08/22



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية