بحث



الثلاثاء 28 رجب 1427هـ - 22 أغسطس 2006م - العدد 13938

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
قبل الزواج وبعده..

أمل الحسين
    المرأة قبل الزواج يطاردها الرجل وبعد الزواج تلهث وراءه!! عندما تقال مثل هذه الجملة تشطح أذهان الناس إلى أن الدافع لانقلاب الأوضاع العلاقة الحميمة بين الزوجين وأن المرأة فتنت بهذه العلاقة مما جعلها تلهث وتطارد زوجها!! وكأن الحرص على الزوج عيب وعار، وبطبيعة الحال لا نقصد بالمطاردة التضييق والشك ولكن سنؤول كلمة المطاردة بصورة حسنة ونجعلها محافظة كل امرأة على زوجها حسب طريقتها وبالنهاية الهدف المحافظة على المنزل من الانهيار فلو كانت الزوجة مهملة وغير مبالية ونظر زوجها لأي امرأة أخرى اتهمت بأنها السبب الرئيسي والدافع لذلك!! ركض المرأة خلف زوجها - مع التحفظ على كلمة ركض أو مطاردة أو لهث - ليس حسب ما توحي بعض الصحف والمجلات عندما تضعها كعنوان بارز ورئيسي مما جعل بعض الناس الذين اؤلوا الكلام حسب ما يريدون مع اعتقادي أن هذه المطبوعات أيضاً تقصد المعنى المنخفض الذي توقعه الناس وجاء في أذهانهم ولولا ذلك لما وضعت علامات التعجب عند نهاية الجملة!! وهذا أسلوب اغلب المطبوعات التي تستخدم هذه العناوين ففضلاً على علامات التعجب هناك تكبير الخط والألوان مما يجبر القارئ على الوقوف أمام هذا العنوان ويأتي في ذهنه ما يأتي حتى لو كان الموضوع يحتوي على أمور أخرى!! وبهذا الشكل أظهروا المرأة وكأنها لا تبحث ولا يعنيها إلا عن أمر معين دون سواه علماً أنه عندما تطالب المرأة بحقها الشرعي في الحياة الزوجية فهي لا تخل بالشرع ولا القانون، ولكن هذا لا يعني أن مسألة العلاقة الحميمة هي من الأولويات لدى المرأة خاصة العربية التي اعتادت أن تكتم مشاعرها المتعلقة بهذا الجانب ولا تبوح بمشكلتها في شأنه مهما كانت معاناتها وكثير من النساء وضعنها جانباً مقابل الاستقرار والحصول على أشياء أخرى في الحياة الزوجية، فالبوح بهذه المسألة غير مقبول فهو يثير استنكاراً وأحياناً اشمئزازا من حولها وأولهم أهلها وقد تكون والدتها التي تشربت قبلها كتم مشاعرها ثم يأتي دور المجتمع الذي حطم كثيرا من الدراسات العلمية ونشر ثقافته، الثقافة التي تجعل الرجل فحلا طول حياته وتنهي حياة المرأة عند بلوغها سنا معينة وكل مجتمع حسب وجهة نظره في هذا العمر، فصدق الرجل والمرأة ما يدور حولهم من كلام مجرد كلام فأصبح الرجل يتزوج الثانية والثالثة ظناً بنفسه خيرا ومعللاً زواجه بأن زوجته الأولى أدبرت عنها الحياة وترهلت همتها ونشاطها فلم تعد الزوجة المناسبة التي يريدها!! ولو ولجت قليلاً داخل الحياة الخاصة بين كثير من الأزواج لعرفت المعاناة التي تعيشها المرأة بهذا الخصوص ومع هذا تبقى صامتة!! في كل الأحوال لا يليق أن تكون وسائل الإعلام التي من أسباب صدورها توعية الناس أحد روافد نشر الأفكار الرديئة فعندما نتحدث عن زوجة فمعناه أني أتحدث عن أم، ومن غير اللائق أن أزرع في ذهن أبنائنا قناعات بهذا الشكل فعندما يرى خلافات بين والديه أو حتى من والدته لوالده بسبب أحياناً أفعال الأزواج الخاصة بالنساء يعتقد الابن أن والدته لم يحرجها سوى أنها أصبحت تلهث وراء زوجها منذ زواجها!! وهذه القناعة ستبقى معه حتى عند زواجه وهكذا.. وأعتقد أننا في غنى عن أفكار وقناعات مثل هذه.
18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الثقافة جزء من المجتمع بل هي من صناعته..!


ليس اللوم كله يقع على المطبوعات والإعلام بشكل عام من مسلسلات وغيره..
إننا نجد أحياناً بعض النساء اللاتي يظلمن أنفسهن وبنات جنسهن من خلال ترويج ونشر هذه الأفكار...
أستاذة أعرف زميلات لي يرسلن نكت عن المرأة السعودية وأسباب الزواج عليها بطريقة تهكمية تثير حتى الطفل..
مع العلم أنهن متعلمات ويعرفن نماذج حسنة أكثر بكثير من الندرة اللاتي يتندرن بهن...
ويتجاهلن الأسباب المتعلقة بالرجل وأن بعض النساء لاتعير موضوع التعدد بالاً لأنها هي متضايقة من تصرفات هذا الزوج وأحلى الأمرين الزواج بأخرى...
كل مأردت توضيحة أن المجتمع هو من صنع ثقافته وإعلامه وهو الذي يستطيع تعديل مساره هو فقط !!!


هند
ابلاغ
03:17 صباحاً 2006/08/22

 

الرجل يمل الركض وراءة ويعشق المحافظة عليه


أولا وقبل أن أندمج في المداخله كعادتي وأسهى عن الشكر للكاتبه على موضوعها وفي صميم المجتمع وأستبشرت خيرا اليوم بإسمها أمل مشرق للجميع لأني أول مرة أدخل تعليقا في موضوعها ولكن ليس قراءة..المهم الجري والركض مقبوله أما اللهث كبيرة في حقنا ولو أنك أعتذرت لأن هذه الكلمة تشعرني برمي النفس خلف سراب..وأنا هنا أخالفك بالركض خلف الرجل علنا وإنما بحكمة وذكاء لأن دمار الأسر من الغيرة العمياء والشك.عند ركضها تهدئي السرعة شوية حتى لا تتعس على كرامتها لأن طبيعة الرجل الطناش.ولكن دون إهمال له ومن حقها أن تبحث وتحافظ عليه..كيف بحب دون تلق..أي تحيطه حبا وحنانا ولكن تجعل لها رجعة لأن الرجل ملول...تظهر له بكل جديد في ذاتها أفضل من غيرها..وخصوصا في زمن صرعة الرجل للنساء.عبر الفضائيات وغيرها ولكن ليس الجديد شكلا بل شكلا ومضمونا أي الأخلاق تظهر جمال مدفونا الإحترام لا تفقديه له..الحوار سيد الموقف وغير ذلك كثير ولكن هذه نبذه للإستفادة وهنا أهمس في أذن الرجل وأقول لة لو وجدت نعمة وطغيت تذهب منك دون رجعة ولكن لو شكرت تزداد حبا ووقارا ودمتم سالمين وللخير فاعلين


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
06:13 صباحاً 2006/08/22

 

المرأة تعيش في مجتمعنا على الخوف من تعدد الزواج


لماذا اصبح تعدد الزوجات في نظر المرأه مشكله وقهر هل الشيطان يوسوس لهن اعلم ان المرأه تغار ولكن هذا حق مشروع ولو ان المراة لها الحق لسمح لها بالزواج لما رفض الرجل وخاصه في زمننا هذا فالمراة تحضى بالرعايه والدلال ومع ذالك قل ماتجد من هن الشكر والقيام بواجباتها تجاه ابنائها وزوجها ومنزلها ولاضافه توضيح فالزوج لايفكر بالزواج يكفيه وحده والذين قامو بتعدد الزوجات هم من الذين يحضون برعايه من زوجاتهم السابقات على حد علمي فالمعادله غريبه واسال المولى عزوجل ان يهدينا ويهدي نسائنا الى مايحب ويرضى انه القادر على ذالك وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
وشكرا دكتوره امل على ماتقدمين والفكره واضحه
للمراسله البريد الالكتروني a_a_anglos@hotmail.com


ahmed.....
ابلاغ
07:25 صباحاً 2006/08/22

 

مع التحية


الكاتبة الفاضلة
لك كل الشكر على جميع مقالاتك
والافكار التي تتضمنها
وانا من قرائك الدائمين
لكن قليلا مااعلق
لك التحية


محمد
ابلاغ
07:44 صباحاً 2006/08/22

 

مقال رائع


أحسنت...
وهذه النظرة منتشرة بين أوساط المجتمع بشكل كبير
ولكن ان شالله انها في طريقها للانقراض


ساري
ابلاغ
08:25 صباحاً 2006/08/22

 

عندما نفكر في قرار الإرتباط ألف مرة، خوفا ً من الندم والحيرة وأشياء أخرى !!


صباحك ورد سيدتي أمل،
حالات نسمع بها أو تنقلها لنا بعض وسائل الإعلام التي هدفها تضخيم الصورة
واختلاق قصص وروايات لاتمس للواقع بصلة، فقط لجذب القارئ السطحي الذي تهمه الألوان والبنط العريض وفضائح الناس والحكي عن سيرتهم الخاصة ومايحدث خلف أبوابهم، ومن وراء ستائرهم !
أمل،،
الملل شي طبيعي في بني الإنسان، خاصة عندما يكون أحد الطرفين غير متجدد ولا متطور من نفسه من شكله من ثقافته، أفكاره، بل حتى من طريقة تبادل المشاعر مع زوجة / زوج !
أو عندما يكون أحدهم يعطي ويمنح دون مقابل من الطرف الآخر !
أو عندما يكون أحدهم متشبث بك لدرجة الإختناق - كما هو حال بعض النساء -
أو جاحد - مطنش - لك بكل احتقار وتجاهل !
الله سبحانه وتعالى خلقنا لنحب كل شيء جميل، قريب للقلب، وذكر لنا التشريع الإسلامي ان الدين المعاملة، والبسمة صدقة !
فكيف بمن هو مكتئب في بيته، يصرخ، ويهدد ويتوعد، لاشكل ولا جمال ولا حنان ولاطيبة !
وفوق ذلك كله يبحث عن أخرى ويدعّي التقصير في أم بيته وشريكة حياته ! ويتشرط أريد وأريد ولو نظر لنفسه بالمرآة لحمد الله وشكره ألف مرة بأن رضيت أحداهن به زوجا ً !
ليتنا نلتفت لأنفسنا ونرى لم تركنا أحبائنا و أزواجنا وزوجاتنا !
المرأة كائن ضعيف والرجل في داخله طفل !
لاتعرف كل إمرأة كيف تحتويه بكلمة، بفكرة، بنظرة، وتحافظ على عشها من الإنهيار أو أن تشاركها فيه إمرأة أخرى !
فتظل - المسكينة - وحدها تعاني، والرجل عينه لبره، وربما قلبه أيضا ًَ !
أتراه يبحث عن شيء مختلف عمن ألفها دوما ً - أم العيال - أم تقصيرها في حقوقه وليست بالضرورة العلاقة الخاصة بينهما !
قد تكون العلاقه أو الصداقه العقلية بينهما !
قد لايجدها مع زوجته فيبحث عنها خارج المنزل سواء بزواج آخر أو بصداقة أخرى !
ولا أحمل الزوجات كل المسئولية لأنهن يتناصفنها مع الرجال !
لكن قليلا ً من صبر وصدق وصراحة قد تتعدل الأمور بدون مقارنة بقبل الزواج وبعده !
وحتى لاتتكسر الأحلام على أرض الواقع !
تحياتي لك أمل ودمتي بخير،،
ذات دل ٍ بختريه - الرياض
n_amal_omry@yahoo.com
وفقك الله ورعاك
بختريه - الرياض


~نورا عبد الرحمن ~
ابلاغ
08:52 صباحاً 2006/08/22

 

سلمت يمينك...


أستاذة أمل...
أشكرك ع التوضيح ولاأضيف على ماتقولين لأن النساء أعلم بأمور النساء من الرجال... وأنا أؤمن بالعبارة ((وبعد الزواج تلهث وراءه)) لأن الزوج هو رأس مالها بهالدنيا... هي التي تقدر تجعله يتمسك فيها أو تجعله يتزوج عليها ويتركها حسب درجة اهتمامها به...
مافيه أحد يرضى يعيش في نكد وعنده مفتايح السعادة مفتوحة... ((ولا أنسى أن هناك أزواج ظالمون مثلما أن هناك زوجات ناكرات لفضل أزواجهن))...
...
تحياتي لكِ و للقراء جميعاً...


القحطاني - دبي
ابلاغ
09:04 صباحاً 2006/08/22

 

نعم.. ولكن !


أظنك الأقدر كأنثى على التصدي لهذا الموضوع..
وماورد هنا من كلمات خلف الكلمات يؤكد ذلك !!
لكن ذلك لايمنع من أن يشارك أخوك الرجل ليقول..إن المطبوعات الصفراء الهادفةللرواج المادي بأسلوب العزف على وتر الخصوصيات وحميميتها.. لاتمنح القضية صفة ( الظاهرة ) لنخاف ونتصدى وندافع ونفند!
فلا يزال وعي (آدم ) بحاجات واشتعالات وانطفاءات (حواء ) مطردا ومتناميا بشكل مكنها من (البوح) له بدلا من (النوح ) لغيره من خاصتها أما أو صديقة!
ولايمكن _ لادينا ولا وعيا _ أن تكون أنوثة الأنثى أو حتى حفاظها المتزن وغيرتها.. مثلبة.. بل هي منقبة في عيون ( آدم ) الأخ والحبيب / الزوج.
إن المشكلة عندما تتحول الى ( ظاهرة ) تصبح حرية بالتصدي.. وإلا فإن طرحنا لها يجعل منها _ على غير مانريد _ ظاهرة!
كلّما اقتربت (حواء) بوحا وروحا فهمها (آدم ) وتفهمها وأسقط كل تحشيدات المجالس النسوية الضحوية، والمطبوعات التجارية.
وبقيا.. أرقى وأنقى.. بوهج أبقى!
سلم طرحك وقلمك..أختنا المبدعة.
sah054@hotmail.com


د. سالم الشراري
ابلاغ
09:09 صباحاً 2006/08/22

 

لا أدري بأي منطق قيلت


في رأيي الشخصي المتواضع ومع احترامي لكل من الزوجين سواء أكان أم امرأه
الزواج يا ساده ليس مجرد علاقه حميميه وقع الإنسان بها تحت ضغوط عاطفيه وبمجرد أن يشبع الطرفان جوعهما العاطفي تنتهي هذه العلاقه والسلام ختام أو تكون نهاية بشعه.
أتأمل فيما قلتِ يا سيده أمل فأتفق معك بأن نظرة المجتمع هي ما قلت !
ولكن هل يتملل المرء من رؤية أمه أو أبيه حينما يكبرا ؟
فإذن هي ليست مجرد اختلاف في شكل الزوجه وليس لأن الزوجه لا تجدد من نفسها ولكن أسبابا أخرى هي التي جعلت الرجل يصدأ مخه حتى يتزوج من أخرى أكثر شبابا وهو في سن الشيخوخه متاهلا ما تحتاجه هذه الشابه من مطالب. إلخ
أرى أن الرجل يملك قلبا واحدا ناهيك عن أن النفس تميل إلى كل جديد
أباح الله سبحانه وتعالى التعدد وهو شيء لا يمكن لأحد أن ينكره لكنه حدد شرطا هو العدل ثم قال سبحانه :( ولن تعدلوا ) ولم يكن زواج النبي لمتعةٍ أبدا بل كان لحكم أرادها الله من أهمها هو نقل ما يخص النساء من السنه.
أشكرك يا أمل على هذا المقال الجميل والطرح الأجمل
كما أشكر السيده : نورا عبدالرحمن على تعلقها الجميل
محمد الغامدي
mohdmcd_143@yahoo.com


محمد الغامدي
ابلاغ
10:30 صباحاً 2006/08/22

 10 

مسكينة يا أيتها المراة


من الطبيعي أن تتأثر المراة من البيئة المحيطة بها وأقصد بذلك الجو الأسري سواء كان داخليا أو خارجيا فنسائنا يتوارثوا الصمت أو الصبر من مواقف حصلت مع أمهاتهم و صديقاتهم وهذا ربما يكون نقمة أو نعمة عليهن.
ولكن في الحقيقة أنا اختلف مع الأخت أمل فأنا أرى أن المرأة هي التي تلهث قبل وبعد الزواج عن الرجل فقبل الزواج (وهنا اعني قبل أن يتقدم لها احد) تجد المراة تبحر في تفكير عميق عن زوج الأحلام وعن فارس أحلامها الخفي الذي سوف ينقذها من همومها ويسعدها ويعطف عليها , فتجدها تقبل بأول متقدم لها فهي تريد الهروب من قفص العنوسة ومن نظرة المجتمع ومن ظلم الأخوان وإهمال الوالدان.
وبعد الزواج تجدها تقاتل من اجل أن ترضي زوجها وتتجدد وتصبر على تصرفاته وتسكت وتتحمل من اجل ما يمل منها ويجيب لها ضره.


ماجد-خريج جامعي جديد
ابلاغ
10:50 صباحاً 2006/08/22

 11 

هذا هو الرجل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير،
الرجل بطبعه قاسي وقوي
المراه بطبعها لينه وناعمه وهادئة
الرجل التقليدي بعد الزواج لا بعبر عن حبه وشوقه بكلمات رنانه وناعمه
المراه ترغب بسماع كلمات ناعمه ورمانسية لانها تعتقد ان الحب هو الكلمة
الرجل اقرب شي له بطنه
المراه اقرب شي لها هو قلبها
الرجل التقليدي يعتقد ان كلمات الحب بعد الزواج لا قيمة لها
بينما المراه تعتقد ان كلمات الحب هو ملح الحياة
جوال الرجل مخزن فيه اسم زوجته " البيت " " ام العيال"
جوال المراه مخزن فيه اسم الزوج " نور عيني" " حبيبي" " الغالي " مصاحبا بصورته
حقيبة " محفظة " الرجل بعد الزواج مليئة بفواتير وايصالات البنك
حقيبة " محفظة" المراه صورة زوجها وبطاقات الائتمان
تتصل المراه على زوجها
الزوجه : هلا حبيبي
الزوج : نعم
الزوجه : متى بتجي حبيبي
الزوج : انا مشغول
الزوجه : اشتقت لك
الزوج: طيب بعدين بعدين انا في الاستراحه
الزوجه : اقولك شي حبيبي
الزوج : لا بعدين يالله مع السلامة
يتصل الزوج على زوجته وهي بين اهلها او صديقاتها
الزوج : الو
الزوجه: هلا بنور عيني
الزوج : وين اوراقي
الزوجة : تلاقيها في المكتب ياحياتي
الزوج : يالله "وقفل سماعه الخط وزوجته لازالت على الخط"
نصيحه لك سيدتي المتزوجه من رجل عاقل ان اقرب شي الىقلب الرجل هو بطنه والزوج يعتقد ان كمال السعاده له يوم مايرجع من الدوام وتقومين باعداد حمام مائي مخلوط بالملح وبعدها يلاقي كبسة ننتظرة وبجوارها كاس لبن فصدقيني ان الزوج يعبر عن حبه لك بكلمات ونظرات يصعب عليه ان يخرجها من فمه خاصه بعد الزواج وامام اولاده.
الولهان
walhan43@hotmail.com


متعب
ابلاغ
12:00 مساءً 2006/08/22

 12 

شكرا أمل. شكرا متعب


هاي على قد ماعجبتني مقالة الأخت أمل وطريقة طرحها للموضوع
على قد ماعجبني تعليق الأخ متعب لأن انا اشوف أبوي يعامل أمي كيذا
مع ان أمي خريجة ثانوي وربة منزل وابوي عقيد بس شوف كيف المعاملة!
وهذا وثقافة ابوي واطلاعه على الحياة والمجتمع اكثر من امي بس وش نقول!
غير الله يصبرك يأحلى واطيب واحن أم.
متعب والله وبرافو عليك جبتها عالجرح وكأنك مادريت!


سنـــاء
ابلاغ
12:46 مساءً 2006/08/22

 13 

كلام جميل وواقعي...ولكن !!!


أختي الكاتبه:
ماسطرتي من جمل وما عرضت من حال المرأه المتزوجه مع زوجها ووصفك لحالها الذي صورتيه"بالبائس" لحد إنك وضعتي بذهن القاريء صوره هذه المرأه وهي تلهث ركضا وراء زوجها وهي في حال توسل وتعلق...كان فيه شيء من المبالغه مع تقديري لك ولقلمك!!
المرأه مخلوق من مجموعه أحاسيس حالها كحال الرجل أيضا..وأنا أعرف وأنتي تعرفين والكثير مننا يعرف حالات كهذه تنطبق على الرجال أيضا !!بل وقد تكون أكثر سوء إن لم أبالغ !!
المهم:
طرحتي حاله وصفيه لحال بعض الزوجات مع أزواجهن وزهد هؤلاء الرجال بهن كزوجات وأظهرتي ضعف وألم وظلم هؤلاء الأزواج "جلافتهم"مع زوجاتهم وكأن الرجال مالهم"خاتمه" بل وضيقتي دائره الوصف لحد حصر سبب الزهد هو الزهد بالعلاقه الحميمه بين الزوجين وكأنك تقولين لنا "عندما يأخذ الرجل ما يريد ويمل..يتنكر لزوجته"!!.هذا غير صحيح وإسمحي لي بمعرضتك بالرأي(حسب ما أراه)طبعا.
أولا/ يجب أن نتسأل ونُجيب بكل صراحه على الأتي: لماذا وصل حال الرجل إلى درجه الزهد بزوجته؟ ولماذا تغير تصرفه ومال للإستكانه وقلت فورته العاطفيه مع هذه الإنسانه بالذات؟!ولماذا حدث هذا التبلد بالإحاسيس مع هذا الزوج ولم يحصل مع الزوج الأخر؟؟!
مع كل تقديري لكل الزوجات الفاضلات..هناك بعض الزوجات وأشدد على كلمه"البعض" عندما تتزوج وتبداء عجله الحياه الزوجيه بالدوران..تستكين وتهمل نفسها بل ولا تعير نفسها أي إهتمام..يتغير ملبسها وتتغير تسريحتها للأسواء وتتغير ريحتها وتنسى دلعها وتهمل سلاح أنوثتها بالكامل أمام زوجها..ومع كل هذا نقول لماذا قل إهتمام الزوج بزوجته وقل تغزله بها؟؟!!
هو لا يرى فيها وهي في هذا الحال..ما يحرك لا مشاعره العاطفيه ولا غيره..لا يرى أمامه ما يشجع لكي يكون رومانسي معها ولا يسمع منها كلمات دافئه تسحر فؤاده وتجدد عواطفه لها !! والرجل لا يتغير بتصرفه إلا بعد أن يتيقن من إستحاله تغير زوجته للأفضل أو كما بدأت معه كاأقل تقدير.
إذا للمرأه"الزوجه" دور في وصول زوجها لهذا الحال من ناحيه المنطق..قد يقول البعض"منشغله بالعيال ومنشغله بالبيت...الخ" أنا لا أرى ذلك حجه لإهمال نفسها أمام زوجها.إذا عليها بالبحث عن السبب لكي تجد الحل !!


أبو فيصل
ابلاغ
01:02 مساءً 2006/08/22

 14 


نظرية اعتبرها حقيقة اجتماعية:
اذا حب الرجل وأخلص لزوجته تكون مرأة جاحدة وناكرة وغدارة ولا تستحق محبته..
ولو حبت المرأة زوجها واخلصت له، يكون رجل جاحد وناكر وغدار ونذل لا يستحق محبتها...
تركي
turki_1313@hotmail.com


تركي
ابلاغ
02:18 مساءً 2006/08/22

 15 

من أقوالى المأثورة فى الزواج :


* الزوجة إما أن تريح زوجها فى الحياة، وإما تريحه منها !.
* إذا كنت أعزباً أنصحك أن تتزوج، حتى تتحسر على الأيام الخوالى !.
* الزوجة تلوم زوجها على قصر يده، وهو يلومها على طولها !.
* لم يرى زوجته إلا ليلة الزفاف، فنظر إليها ودعى ربه بارتجاف (ياخفى الألطاف، نجنا مما نخاف) !.
* اثنين من الصابرين : الزوج !.
* جالها مائة عريس، قالت ماينفعنى، وبعد أن فاتها قطار الزواج، قالت من يرجعنى !.
* هناك زوجات يرفعن الروح المعنوية، وهناك أخريات يرفعن الضغط !.
* تزوج نملة، فصبح وجدها فيل !.
* شمشون أحب دليلة، فتزوجها يدوب ليلة !.
* تشعر المطلقة بالإهانة لأن زوجها الذى تبغضه طلقها قبل أن تخلعه !.
* قالوا ربنه مايحكم فيك رجل ظالم، قلت ولا زوجة مفترية !.
* بعض الزوجات يشعرن بالحياء، ولايستطعن التعبير عن مشاعرهن نحو أزواجهن الأوفياء، خشية ردود الفعل الهوجاء !.
* الزواج صندوق مغلق، وأنت وحظك !.
* قبل الزواج كانت ملاكاً، وبعده أضحت هلاكاً !.
* الزوج الذى تركضين خلفه يهرب منكِ، والذى تهربين منه يركض خلفكِ !.


مجدى شلبى
ابلاغ
03:33 مساءً 2006/08/22

 16 

ابوفيصل 100%


الاخ ابوفيصل بالتعليق 13 رائع جدا 100% وانا اضم صوتي معك بان هذا هو السبب الرئيسي وياما في الرجال من مظاليم.تحياتي.


فهد ابونواف -
ابلاغ
03:35 مساءً 2006/08/22

 17 

كلام جميل جدا


اختي امل
انت كاتبه رائعه
وانبسطت اليوم من كل كلامه
وانا اول مره اكتب تعليق بالرياض نت
وساستمر في القراءة لك
الى الامام


اماني بنت راشد الذايدي
ابلاغ
08:42 مساءً 2006/08/22

 18 

حوار (رياضى) جداً !


* احتدم النقاش بينهما، أصرت أن تنهيى الحوار أو بمعنى أدق الشجار على طريقتها (الرياضية) بالضربة القاضية الفنية !.
* فشل فى إخفاء آثار هزيمته الساحقة الماحقة، فاللكمات أدت إلى كدمات وأورام وانتفاخات وانبعاجات !.
* استجمع كرامته المبعثرة، وحاول النهوض من على الأرض، إلا أن قواه التى خارت خذلته هى الأخرى !.
* عاد بذاكرته إلى الوراء سنوات، فتذكر أنه هو الذى تقدم إلى ولى أمرها طالباً (يدها) التى تصفعه وتضربه بها الآن !.
* ماكاد يشغله هذا التحليل الذى يلقى بالتبعة على عاتقه، حتى أدرك عدم صواب منطقه : فهو لم يطلب قدمها التى تركله بها أو لسانها الذى يقطر سماً زعافاً !.


مجدى شلبى
ابلاغ
12:22 صباحاً 2006/08/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية