بحث



الخميس 23 رجب 1427هـ - 17 أغسطس 2006م - العدد 13933

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ضد القصة
احتفالية التواصل..!!

عبدالله باخشوين
    تخيلوا كيف يمكن ان يصبح النشر وسيلة قطيعة وليس وسيلة تواصل..؟! وأن يحدث هذا لأن عدد الذين اتجهوا لنشر اعمالهم على شكل كتب مطبوعة في ازدياد.

اما كيف يكون النشر وسيلة انقطاع فهذا.. ما يثير الدهشة.

فقد اعتدنا ان تكون صفحات الثقافة في الصحافة وسيلة اتصال مثالية وهكذا هي «الرياض» منذ اكثر من ثلاثين عاماً والى عمر مديد باذن الله.. ولا مجال لذكر من تعاقبوا على الإشراف على ثقافتها التي يقودها الى بر الأمان بنجاح ريادي الشاعر الكبير سعد الحميدين منذ اكثر من عشرين عام.

لكن الصحافة الثقافية في مختلف صحفنا تراجعت كثيراً بسبب تراجع مستوى توزيع تلك الصحف كماً في ظل اتساع وتعدد وتنوع وسائل الاتصال والتواصل.

قد يكون هذا احد الأسباب ان لم ترد عليه زهد البعض في صفحات الثقافة يومياً واسبوعياً تفادياً لما ينتج عنها من وجع راس.. فزيدت الرياضة على حساب الرأي والثقافة.. الأمر الذي يجعل الكثير من الكتاب والمبدعين الذين ارتبطت اسماؤهم ببعض الصحف يزهدون في النشر ويفضلون جمع ما لديهم شعراً وقصة ونثراً لنشره بين دفتي كتاب.. يمكن ان تحال اليه تهمة العزلة والقطيعة.. وذلك بسبب سوء توزيع الكتب بشكل عام الأمن خلال المكتبات المتخصصة.. فقد مضى ذلك الزمن الذي كنا نجد فيه الكثير من الكتب الحديثة الصدور على «ستندات» محلات بيع الصحف.. الأمر الذي يتحتم معه - من المتهم - البحث عن الكتاب حين تسنح له فرصة بزيارة احدى المكتبات.

وفي رأي ان الذي تضرر كثيراً هو الشعر والرواية.. حيث فقد سوقاً هاماً بفقده امكانية العرض عبر «استندات» بيع الصحف.

فكم من عمل روائي حديث الصدور عليك البحث عنه.. وكم ديوان شعر خاصة ونحن ندرك ان معظم اهل الثقافة يتسوقون مقتنياتهم من خلال معارض الكتب او خلال سفراتهم.

لذا يدرك معي قراء ثقافة «الرياض» مدى سعادتهم بتواجد وأطلالات اسماء حميمة كثيرة منها الغذامى ومعجب الزهراني وعالي القرشي وحسين بافقيه ورجاء عالم وسعديه مفرح اضافة للمنتاجات الإبداعية الحديثة لأسماء مخضرمة وجديدة.. وتفتقد التواصل الدائم مع اسماء مثل عابد خزندار ومحمد عباس وغيرهم.. الا ان هذا في نهاية الأمر يؤد حياة وحيوية الثقافة عبر تواصل عربي فاعل.. يعكس ديناميكية الثقافة.. بينما يظل فعل اقتصار النشر على الكتاب المطبوع.. فعل ناقص لا تتحقق معه متعة تواصل مختلف قراء الصحيفة او المطبوعة.. وتفتقد مثل هذه الاحتفالية التي تتواصل معها كل خميس.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

التواصل مسؤولية دور النشر


ملاحظة مهمة بسؤال ذكي؟
كيف يمكن ان يصبح النشر وسيلة قطيعة وليس وسيلة تواصل..؟! وأن يحدث هذا لأن عدد الذين اتجهوا لنشر اعمالهم على شكل كتب مطبوعة في ازدياد.
اما كيف يكون النشر وسيلة انقطاع فهذا.. ما يثير الدهشة.
اعتقد -ولست خبير- ان السوق الادبي يحتاج ليس الى نقلة نوعية الى دعم من نوع فني يغير في نوعية الا نتاج والاخراج التي يراها فيه المشاهد والقارئ والمتابع,
فكثير من الادب الجيد الموجود ينقطع عنه القارئ والمتابع اذا فقد عوامل التشويق والجذب, سواء في المواضيع او في الاخراج الفني.
ومهم ان يضاف الى الادب الموجود نوعا من المغريات ومن الاثارة ومن المواضيع ذات الاهتمامات التي تفيد وتمتع وتشد القارئ والمتابع وتعالج واقعه بمهارة فنية عالية, خاصة ان القارئ العربي المعاصر اصبحت تتنافس عليه الفضائيات بفنونها واغراءتها لتجذبه وتسرقه من ادبه الذي اعتاده والذي يحيط به.
شاهدت فيلمان احدهما مصري والاخر امريكي ولكنهما متشابهان جدا في محتوى وتفاصيل القصة وكأنهما نسخة من بعض مع فارق الاخراج الفني, كان الاخراج الامريكي كأنه يحكي الواقع ويشدك بقوة لمتابعته بينما المصري على خفة دم اخونا المصريين كان قيه حشو كثير ويفقد الكثير من المغريات الفنية.
اذا كان دور الكاتب الابداع في الكلمة والفكرة والتواصل ومتابعة الانتاج فان الاخراج الفني والمحافظة على تواصل القراء والمتابعين انما هي وظيفة ومسؤولية دور النشر والتوزيع. والله الوفق.


حارث الماجد
ابلاغ
09:11 صباحاً 2006/08/17

 


كثير من المطبوعات إما تفتقد التشويق والجذب والجديد في الموضوعات والتجديد في الطرح وتفتقد أيضا للإخراج الجميل.بعض الكتب والروايات تكون طويلة لكن ما يشجعك على قراءتها هو تقسيم الكتاب أو الرواية إلى أبواب أو فصول عديدة جدا بحيث لا يتجاوز الباب أو الفصل وريقات وكل باب يحوي عدة نقاط وهكذا.في روايات دان براون الضخمة جدا موجود مثل هذا التقسيم الذي يجعلك تنهي الرواية دون أن تشعر بالوقت


khalid algethami
ابلاغ
12:28 مساءً 2006/08/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية