بناء على دعوة ادموند شتويبر رئيس وزراء ولاية بافاريا يبدأ اليوم «الثلاثاء» مؤتمر قمة حول الأديان في ميونخ.. ويشارك في المؤتمر ممثلون عن «المسلمين» وعن اليهود وعن الكنائس المسيحية الكبيرة في البلاد بالإضافة إلى خبراء في الدستور الألماني وصحفيين.
ولهذه المناسبة صرح شتويبر قائلاً ان الهدف من تنظيم المؤتمر هو الحث على النقاش باتجاه التوصل إلى حماية أكبر للمعتقدات الدينية مؤكداً «لا يجوز أن نرفس بالأقدام ما هو مقدس للآخرين». واستطرد شتويبر موضحاً «نحن بحاجة إلى تحقيق توازن بين حرية التعبير عن الرأي وبين حماية فاعلة تحول دون التعرض للمشاعر الدينية». وفي هذا الخصوص يسعى السياسي الألماني، رئيس حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي، إلى إضافة مادة للقانون الجنائي الألماني من شأنها أن ترسّخ حماية المعتقدات الدينية. وفي نفس الوقت يريد شتويبر المشاركة في التحضير لمؤتمر القمة حول دمج الأجانب الذي دعت إليه المستشارة الألمانية ميركل في الشهر القادم.. وتجدر الإشارة في هذا السياق إلي أن «التحالف من أجل التربية» الذي أطلقته اورسولا فون دير لين، الوزيرة الاتحادية لشؤون العائلة، في نيسان (ابريل) المنصرم كان تعرّض لموجة انتقادات شديدة من ممثلي الديانات الأخرى في البلاد لأنه اقتصر على العمل مع الكنائس المسيحية.