وصل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة والوفد المرافق إلى عاصمة جمهورية تنزانيا المتحدة دار السلام يوم الأحد 8 جمادى الأولى 1427ه الموافق 4 يونيو 2006م وجاءت الزيارة استجابة لدعوة فخامة الرئيس التنزاني الجديد جكايا مريشو كيكويتي، واتت ضمن الجولة التي يقوم بها الأمير الوليد حالياً إلى 15 دولة بالقارة الأفريقية.
وفور وصول الأمير الوليد إلى تنزانيا، توجه للقاء فخامة الرئيس الذي رحب بسموه وشكره على زيارته ومساهماته الإنسانية والاستثمارية التي ساعدت في تطوير الاقتصاد الأفريقي. هذا وتناقش الطرفان عن عدد من الموضوعات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي، إضافة إلى تناول العلاقات المشتركة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تنزانيا. كما تطرق النقاش إلى فرص الاستثمار المتاحة في تنزانيا وأنشطة الاستثمارات التي تأتي تحت مظلة شركة المملكة القابضة والخاصة بالاستثمار كشركة (اتش اس بي سي) المملكة بأفريقياHSBC Kingdom Africa التي تستثمر في الشركات النامية في جميع المجالات ضمن دول القارة الأفريقية وصندوق المملكة زفير لإدارة الاستثمارات في إفريقيا Kingdom-Zephyr وشركة المملكة للاستثمارات الفندقية KHI. وتهدف الشركات إلى زيادة وتنويع فرص التوظيف في تنزانيا التي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على القطاع الزراعي حيث يشكل حوالي 80٪ من القوى العاملة في الجمهورية.
وتوجه بعد ذلك الأمير الوليد والوفد المرافق الى مقر البرلمان حيث استقبله عمدة المدينة السيد آدم كمبيسا وكبار شخصيات الحكومة وبعض أفراد الشعب التنزاني. وبمناسبة زيارة الأمير الوليد، أقيم حفل رسمي لمنحه المواطنة الفخرية والمفتاح الذهبي لمدينة دار السلام. وقال حينها السيد كمبيسا: «نمنحكم مفتاح المدينة التي ستفخر باستقبالكم متى ما رغبتم، وبكم ستشهد النمو والتقدم». وفي كلمة ألقاها الأمير الوليد بعد التكريم قال: «أشكر لكم تقديركم الذي اعتز به، وإن ارتباطي بتنزانيا وبدار السلام تحديداً تم توطيده منذ زمن بعيد، وبهذا التقدير ازداد فخراً لكوني أصبحت أحد مواطني مدينة اسمها دار السلام».