واشنطن - (أ. ف. ب):
أعلن الجيش الأميركي أن عشرات المعتقلين في قاعدة غوانتانامو البحرية الأميركية (كوبا) اوقفوا إضرابهم عن الطعام لكن 18 معتقلاً آخرين ما زالوا يرفضون تناول الطعام.
وقالت السلطات الأميركية العسكرية في غوانتانامو في بيان إن «عدد المضربين عن الطعام انخفض بشكل كبير خلال الأيام الماضية من 89 في الأول من حزيران/يونيو إلى 18 حالياً».
وأضاف البيان أن «تقنية الإضراب عن الطعام تتطابق مع تكتيك تنظيم القاعدة وتعكس محاولات المعتقلين للفت أنظار وسائل الإعلام وممارسة ضغط دولي على الولايات المتحدة لإطلاق سراحهم وإعادتهم إلى ساحة القتال».
وأوضح الجيش الأميركي أن أربعة سجناء يرغمون حالياً على تناول الطعام كان اثنان منهم بدآ إضرابهما عن الطعام في الثامن من آب/أغسطس 2005 والاثنان الآخران في 29 أيار/مايو الماضي.
وأشار البيان إلى أن معتقلاً كان يرفض تناول الطعام منذ الثامن من آب/أغسطس 2005 عاد ليأكل ولكنه ما يزال مصنفاً حتى الآن بين المضربين عن الطعام.
وتمارس القوات الأميركية تقنية التغذية بالإكراه بتمرير أنبوب من أنف السجين الذي يثبت على كرسي.
ووصف المسؤولون الأميركيون هذه التقنية بانها «آمنة وانسانية» إلا أن محامي الدفاع عن المعتقلين ومنظمات حقوق الإنسان يرون انها وحشية ويتهمون الأطباء بانتهاك أخلاقيات المهنة.
وقال الجيش إن المعتقلين المضربين عن الطعام ابلغوا من قبل أطباء محتجين بالخطر الذي يهدد صحتهم.
ويعتبر المعتقل مضرباً عن الطعام بعد أن يرفض تناول تسع وجبات متتالية.
وتؤكد السلطات العسكرية في غوانتانامو أن وزن كل من المعتقلين زاد وسطياً 8,4 كلغ خلال سجنهم في قاعدة غوانتانامو، موضحة أنهم «يتمتعون بصحة جيدة ويخضعون لمراقبة طبية أفضل من قبل عندما كانوا في ميدان القتال».