بحث



الثلاثاء 10 جمادى الأولى 1427هـ - 6 يونيو 2006م - العدد 13861

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أربعة شهود يدلون بافادات ضد انتحارية عمان «الرابعة»
الأردن: خمسة مواطنين يواجهون تهمتي تعكير صفو العلاقات.. و«إطالة اللسان»

عمان - جمال اشتيوي:
    نسبت نيابة أمن الدولة الأردنية أمس (الاثنين) لخمسة مواطنين تهم: «الشروع بأعمال لم تجزها الحكومة تعرض المملكة لخطر أعمال عدائية وتعكير صلاتها بدولة أجنبية بالاشتراك وإطالة اللسان على الملك عبدالله».

وكشف مدعي عام أمن الدولة الرائد فواز العتوم عن: «القبض على خمسة أشخاص خططوا للالتحاق بالمقاتلين في العراق لمقاتلة القوات الامريكية بعد جمع الاموال اللازمة» بالاضافة الى: «تكفيرهم لكافة الانظمة العربية لأنها تحكم بغير ما انزل الله ودساتيرها مصاغة من قبل الأمريكيين والبريطانيين ولا يجوز العمل بها».

وأظهرت لائحة الاتهام أن: «رجال الأمن ألقوا القبض على المتهمين لدى محاولتهم المغادرة الى سوريا للمرة الثانية». وفي اللائحة أن: «بعض المتهمين دخلوا سوريا للمرة الأولى واستأجروا شقة وبحثوا عن عناصر تدخلهم العراق الا انهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب نفاد الأموال التي بحوزتهم حيث عادوا الى الاردن لغايات جمع المزيد من الاموال والسفر ثانية الى سوريا ومنها الى العراق».

وعلى صعيد متصل، حفلت جلسة محكمة أمن الدولة أمس والتي خصصت لمحاكمة ساجدة الريشاوي المتهمة بالضلوع في تفجيرات عمان الإرهابية العام الماضي، بشهادات حملت معها تفاصيل مثيرة تتعلق بتخطيط المتهمة المسبق على المشاركة في تفجيرات الفنادق الأردنية الثلاثة فضلا عن تفاصيل أخرى مثيرة تبدأ من رحلة قدومها الى الأردن وتنتهي باعتقالها.

وقال الشهود ان ساجدة اخبرتهم بأنها قدمت البلاد لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف تفجير الفنادق وليس بقصد الزواج او العلاج من العقم بخلاف ما صرح به محامي الدفاع حسين المصري.

وبين الشاهد الرئيسي محمد عربيات - وهو الشخص الذي استضاف ساجدة ثلاثة أيام بعد التفجيرات - ان ساجدة اعترفت له بعد أن ضبط الحزام الناسف تحت سريرها بأنها ضغطت على زر التفجير إلا ان الحزام لم ينفجر. ولفت الى أنه أبلغ احد ضباط المخابرات العامة بذلك.

وقال الشاهد الثاني العميد المتقاعد عبد الرحيم عربيات انه لا يعرف المتهمة أو شركاءها قبل الحادث، لكنه أضاف أنه يسكن في السلط (غرب العاصمة) وبحدود الساعة الواحدة صباحا بعد التفجيرات التي وقعت في الحادي عشر من تشرين الثاني الماضي من عام 2005 جاء الى منزلي المدعو محمد سالم عربيات وهو أحد أقاربي وأخبرني بوجود المتهمة ساجدة لديه منذ 3 ايام وأنه وجد معها حزاما ناسفا فقمت بالاتصال بدائرة المخابرات التي ألقت القبض عليها.

ولفت الشاهد الثاني أنه عرف من المتهمة أنها كانت بصحبة المجموعة التي دخلت الى الفنادق وأنها ضغطت على زر تفجير الحزام الناسف الا انه لم ينفجر وان الشخص الذي كان معها وقام بركلها الى خارج قاعة الفندق هو زوجها (علي الشمري).

وتعرف الشاهد الثالث رائد سمير عودة مدير فندق الكونكورد على ستة متهمين يحاكمون غيابيا من بينهم: «ارواد وعلي وصفاء» حيث دون اسماؤهم في الكشف الأمني للفندق.

وقال الشاهد الرابع نايف محمد حسين بأن مالك الشقة الدكتور الفيومي التي استأجرها الإرهابيون اخبرني انه قام بتأجير شقة لثلاثة أشخاص وقد فتشت المنزل بعد إخلائه من قبل المستأجرين بحكم علمي في الأمن العام.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية