بحث



الثلاثاء 10 جمادى الأولى 1427هـ - 6 يونيو 2006م - العدد 13861

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بيرو: غارسيا يفوز بفترة رئاسية جديدة ويعلن هزيمة «نهج شافيز»

ليما- (ا ف ب):
    فاز الرئيس البيروفي السابق الاشتراكي الديموقراطي الان غارسيا بالانتخابات الرئاسية في البيرو ليل الاحد الاثنين على المرشح القومي اويانتا اومالا الذي كان يدعو الى تاميم الموارد الطبيعية.

واعلنت اللجنة الانتخابية في البيرو ان غارسيا (57 عاما) فاز باكثر من مليون صوت وتقدم بنحو عشر نقاط على اومالا (43 عاما) بحصوله على 54,70٪ من الاصوات مقابل 45,30٪ لمنافسه، وذلك اثر فرز 84٪ من الاصوات في الدور الثاني.

واعلن غارسيا فوزه في حين ان الضابط السابق اومالا فضل انتظار انتهاء تعداد الاصوات. وقال غارسيا في كلمة امام آلاف من مؤيديه وقال «اشكر شعب البيرو الذي صوت لنا بغالبيته».

ويرى الناخبون المحافظون والمعتدلون ان غارسيا يشكل جدارا منيعا في وجه نزعة اومالا الى المغامرة. ويوصف اومالا بانه «شافيز البيروفي» وهو من مؤيدي تأميم الموارد الطبيعية في هذا البلد في الاندس الذي يعد من الافقر في اميركا الجنوبية.

وعبر غارسيا عن ارتياحه لهزيمة نهج شافيز الذي يريد «ادخالنا في استراتيجيته الهادفة الى نشر النموذج العسكري والرجعي (...) في اميركا الجنوبية».

ورددت الحشود المؤيدة له «شافيز، اسمع، غارسيا هو الذي انتصر».

وبعد خطاب حماسي اعلن فيه انفتاحا من جانب حكومته المقبلة، اختتم غارسيا الاجتماع وهو ينشد مع الجموع نشيد حزبه المستوحى من النشيد الوطني الفرنسي.من جهته، اكد اومالا الذي بدا عليه الحزن، انه سينتظر نتائج الاقتراع وعبر عن شكره لمؤيديه الذين «ايقظوا الضمير البيروفي».

وكان حوالى 16 مليون بيروفي دعوا الى صناديق الاقتراع الاحد لاختيار رئيسهم المقبل لولاية مدتها خمس سنوات. ولم يسجل أي حادث خلال اليوم الانتخابي في البلاد حيث نشر تسعون الف جندي وشرطي من اجل حماية مراكز الاقتراع البالغ عددها 85 الفا.

واعلنت اللجنة الانتخابية ان الاعلان عن النتائج النهائية الرسمية قد يحتاج الى عدة ايام وتعهدت باعطاء النتائج النهائية في 11 حزيران/يونيو.

وكان غارسيا الذي تولى رئاسة البيرو بين 1985 و1990 قدم نفسه خلال حملته الانتخابية على انه «منقذ» الديموقراطية مؤكدا انه «نضج» بعد ولايته الاولى التي كانت كارثة على الصعيد الاقتصادي.

اما اومالا الحديث العهد في العمل السياسي، فقد تبنى الخط المعادي لليبرالية التي يتبعها الرئيس البوليفي ايفو موراليس، وكان وعد بان يحذو حذوه عبر تأميم الموارد الطبيعية في حال فوزه.

ولم يكن اومالا يخفي اعجابه بالرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الذي قدم دعمه العلني له، متدخلا في الحملة الانتخابية من خلال وصف غارسيا بانه «سارق» و«فاشل» و«فاسد».

واعتبر المراقبون ان هذا التدخل جاء بالنتائج العكسية وجعل اومالا يخسر العديد من الاصوات.

وسجل البيرو نسبة نمو استثنائية قدرت بنحو سبعة بالمئة لا بل عشرة بالمئة في آذار/مارس 2006، لكنه يعاني ايضا من ازمة اجتماعية كبيرة اذ ان اكثر من نصف سكانه هم من الفقراء والملايين منهم لا يتمتعون بخدمات المياه والكهرباء.

وفاز اومالا بالدور الاول من الانتخابات في التاسع من نيسان/ابريل بصورة مفاجئة بعد ان استفاد من مشاعر عدم الرضى لدى الشعب. وكان هذا الضابط السابق الذي قاد انقلابا ضد الرئيس البيرتو فوجيموري عام 2000، يقول انه «ليس يمينيا او يساريا بل الى جانب الشعب».

لكن الاوساط الاقتصادية شعرت بالقلق من برنامجه الهادف الى تأميم «القطاعات الاستراتيجية» مثل المناجم والمحروقات التي تشكل اهم موارد طبيعية في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 27 مليون نسمة.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية