بحث



الثلاثاء 10 جمادى الأولى 1427هـ - 6 يونيو 2006م - العدد 13861

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المحكمة استمعت في جلستها ال32 إلى شاهدي دفاع عن أحد المتهمين
مسلسل محاكمة صدام وأعوانه يستمر: رفع جلسة المحاكمة إلى الاثنين المقبل

بغداد - أ. ف. ب:
    رفع القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا امس الاثنين جلسة محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من معاونيه الى يوم الاثنين المقبل المصادف الثاني عشر من (حزيران) يونيو.

واتخذ رئيس المحكمة القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن هذا القرار لاعطاء المزيد من الوقت لفريق محامي الدفاع لايجاد شهود دفاع جدد.

وكانت الجلسة الثانية والثلاثون بدأت عند الساعة 12,5بالتوقيت المحلي(8,5ت غ)، حسبما افاد مراسل وكالة فرانس برس داخل قاعة المحكمة.

وتم خلال الجلسة الاستماع الى اثنين من شهود الدفاع عن المتهم علي دايح علي. وعمل علي دايح علي الزبيدي (66 عاما) مدرسا ثم باحثا علميا في وزارة التربية .وهو من اهالي بلدة الدجيل وعضو سابق في حزب البعث العربي الاشتراكي المنحل ومتهم بكتابة تقارير عن بعض سكان الدجيل اعدموا فيما بعد بتهمة انتمائهم الى حزب الدعوة الذي كان محظورا ابان حكم النظام السابق.وقال رئيس المحكمة القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن عند بدء الجلسة امس ان المحكمة ستستمتع لاقوال اثنين من شهود الدفاع، وقال الشاهد الاول الذي تحدث من خلف الستار ان «علي كان متفرغا لدراسته الجامعية اثناء وقوع احداث الدجيل وكان في بغداد عندما حصل الهجوم على موكب صدام حسين».واضاف «لم اره في اي يوم من الايام يكتب تقارير على اي انسان كان لانه انسان تربوي لمدة 25 عاما وحاصل على شهادة البكالوريوس في علم النفس وليس لديه تلك الروح الشريرة لايذاء الناس وكان دوما يوصينا بالانسانية وبإمكانك ان تسأل عن عائلته». فرد عليه القاضي «علي كان حزبيا وانت تعرف ان الحزبيين مطلوب منهم كتابة تقارير بين الحين والاخر عن مناطقهم».

من جهتها، قالت الشاهدة الثانية وهي زوجة المتهم علي دايح علي والتي تحدثت هي الاخرى من خلف الستار «قضيت 39 عاما معه ولدينا ثمانية اطفال ولم اره في كل حياتي يكتب تقارير ضد احد».واضافت ان «علي في عمره لم يلبس الزيتوني (الملابس العسكرية) ولا حمل سلاحا (...) ولم يشارك في اي مفرزة حزبية او امنية اعتقلت العائلات او داهمت البيوت كونه طالب دراسات عليا».واوضحت الشاهدة ان «ابا علي عمل 47 عاما مختارا في الدجيل وفي حال مرض في احد الايام كان ينوب عنه علي باعتباره اكبر ابنائه سنا».


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية