سولانا في رام الله: لن نتخلى عن الفلسطينيين وتنفيذ آلية المساعدات ابتداء من يوليو المقبل
رام الله - (ا. ف. ب):
اكد الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا امس ان اوروبا لن تتخلى عن الفلسطينيين وتدرس الية تتيح ايصال مساعدة مالية لهم.
وقال سولانا للصحافيين اثر لقائه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله ان «الاتحاد الاوروبي يبقى المانح الاساسي، لم نقلص دعمنا للشعب الفلسطيني».
واضاف «على الشعب الفلسطيني ان يدرك ان الاتحاد الاوروبي لن يتخلى عنه وسيواصل دعمه بقدر ما يستطيع».
واوقف الاتحاد الاوروبي، الممول الاساسي للسلطة الفلسطينية بنحو 500 مليون يورو سنويا، مساعدته المالية المباشرة للفلسطينيين منذ شكلت حركة حماس الحكومة في اذار/مارس الفائت رافضة الاعتراف باسرائيل والتخلي عن العنف.
لكن الاتحاد لم يوقف مساعداته الانسانية للشعب الفلسطيني التي تبلغ عشرات ملايين اليوروات عبر وكالات الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
واكد سولانا ان «المبالغ التي ستنفق عام 2006 تتجاوز المبالغ التي انفقت عام 2005».
ولتفادي انهيار السلطة الفلسطينية، كلفت اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) الاتحاد الاوروبي وضع الية بديلة تتيح معاودة المساعدة المالية المباشرة للسلطة الفلسطينية من دون المرور بحكومة حماس.
وامل سولانا ان يتم تنفيذ هذه الالية اعتبارا من تموز/يوليو وقال «نعمل على الية تسمح لنا بوضع المال في اطار انساني والاستعانة باكبر عدد ممكن من المانحين».
وقبل ان يتوجه الى رام الله، اجرى سولانا محادثات في القدس مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني.
واشاد اثر هذه اللقاءات بالقمة المقبلة بين اولمرت وعباس.
وقال «اعتقد ان ارساء حوار بين قادة السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء (اولمرت) سيشكل خطوة ايجابية».