نقل الحوار من رام الله إلى غزة بطلب من «حماس» وفصيلان فلسطينيان يعتبران الاستفتاء التفافاً على الخيار الديموقراطي
أكد سامي أبو زهري الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس عدم وجود تقدم على صعيد الحوار الوطني الفلسطيني، مبدياً حرص «حماس» على إنجاح الحوار والوصول إلى نتائج، لافتاً إلى رفض الحركة تقييد الحوار بفترة زمنية ومجدداً رفضها إجراء استفتاء شعبي على وثيقة الأسرى للوفاق الوطني.
وحمّل أبو زهري في تصريحات له رئيس السلطة محمود عباس جزءاً كبيراً من الأزمة المالية التي يعانيها الشعب الفلسطيني، نافياً أن يكون لدى الحركة علم بما تناقلته وسائل الإعلام عن اشتراط عباس سحب وزير الداخلية قوات الإسناد قبيل قدومه إلى غزة.
ورفض الاتهامات التي وجهتها كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة (فتح) للحركة بالوقوف وراء مقتل الضابط في جهاز الأمن الوقائي خضر عفانة قبل أيام، لافتاً إلى وجود جهات فلسطينية «مدسوسة تحاول زرع الفتنة في الشارع الفلسطيني.
وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش «سيف الإسلام» رفضهما الاستفتاء الذي طرحه عباس في حال فشل الحوار الوطني في التوصل إلى نتائج.
واعتبرت الالوية والكتائب في بيان لها الاستفتاء التفافاً على خيار الشعب الفلسطيني الذي اختاره من خلال انتخابات نزيهة قبل أشهر قليلة, كما اعتبرته تجاوزاً للقانون ولممثلي الشعب الفلسطيني بالمجلس التشريعي.
من جهة ثانية أعلن النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أحمد بحر عن انتقال جلسات الحوار الوطني رسميا من رام الله بالضفة الغربية المحتلة إلى غزة ابتداء من يوم أمس (الاثنين).
وقال بحر «بناء على تكليفي من رئيس المجلس التشريعي د. عزيز دويك كنائب أول لرئيس المجلس التشريعي بنقل الحوار إلى غزة نظرا للظروف الأمنية التي حالت دون مشاركة بعض الفصائل في الحوار بمدينة رام الله، فإنني أدعو كافة الفصائل للمشاركة في الحوار وجميع الإخوة الأعضاء لاستكمال جلسات الحوار اليوم الاثنين الساعة الخامسة مساء في مقر المجلس التشريعي في غزة» .
وأضاف «نقل الحوار لغزة من ناحية واقعية أفضل خاصة في ظل أن بعض الفصائل ليس لها ممثلون في الضفة، وعلى اعتبار أن غزة محررة وإمكانية الحركة فيها أفضل».
وعلى صعيد آخر، قتل أمس أحد عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) واصيب اثنان آخران جراء انفجار غامض وقع بمنزله في جباليا البلد شمال قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية ان المواطن احمد تاري وصل إليها جثة هامدة جراء اصابته بشظايا في جميع أنحاء جسده جراء انفجار غامض وقع في منزله.
ولم تتضح ملابسات الحادث.