بحث



الثلاثاء 10 جمادى الأولى 1427هـ - 6 يونيو 2006م - العدد 13861

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


توزيع حقائب إسعافية وإقامة العديد من المحاضرات
الأمير سطام يرعى حفل تدشين المشروع الوطني للتثقيف الاسعافي.. اليوم

متابعة - بندر الناصر
    يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز حفل تدشين المشروع الوطني للتوعية والتثقيف الاسعافي بمقر جمعية الهلال الاحمر السعودي مساء اليوم.

وقال رئيس جمعية الهلال الاحمر السعودي بالنيابة صالح بن حمد التويجري ان رعاية الأمير سطام لحفل تدشين المشروع الوطني والتي وصفها بأنها ليست مستغربة في ظل الدعم الذي تلقاه الجمعية من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين، حيث ان قيادة هذا الوطن حريصون على ان يكونوا سباقين في دعم كل ما يخدم المواطنين والمقيمين في هذا الوطن والتي يعتبر المشروع الوطني للتوعية والتثقيف احدى هذه المشاريع الضخمة التي ستعم فائدتها على ابناء هذا المجتمع حيث ان المشروع الوطني للتوعية والتثقيف الصحي يستهدف اكثر من 4 ملايين نسمة هي النتيجة التي يطمح اليها المسؤولون في الجمعية على ان تكون هي النسبة التي سيستفاد منها من خلال الحملات الإعلامية بالاضافة الى توزيع الحقائب الاسعافية والمحاضرات الطبية ويقول التويجري بأن فكرة المشروع الوطني تأتي من منطلق اهتمامات جمعية الهلال الاحمر السعودي في القيام بدورها الحيوي في مجال التوعية والتثقيف لأفراد المجتمع وتحقيقاً لأهدافها السامية في حماية صحة الافراد وسلامة المجتمع ومن منطلق دورها المسؤول عن صحتهم وتجسيداً لما تقوم به من خدمات تقدم لمحتاجيها واكمالاً لرسالتها الانسانية من انقاذ للمصابين، حيث قامت جمعية الهلال الاحمر السعودي باطلاق المشروع الوطني للتثقيف والتوعية الاسعافية والذي يعتبر من جهودها التي تقوم بها لرفع مستوى الوعي الاسعافي لدى المواطنين والمقيمين في هذه البلاد الغالية اسهاماً منها في تعريفهم بما ينبغي عمله في مختلف المواقف الاسعافية الطارئة.

وأوضح الاستاذ صالح البحيري مدير العلاقات العامة والإعلام وبرامج التوعية والمدير التنفيذي للمشروع الوطني للتوعية والتثقيف الاسعافي انه لا يخفى على أحد ما تعانيه بلادنا من كثرة حوادث الطرق، وما يترتب على ذلك من وفيات واصابات خطرة تضر اضراراً كبيراً بأهم عنصر في التنمية ألا وهو الانسان الذي كرمه الله وحمله مسؤولية اعمار الارض، ومن ثم كان التفكير في ايجاد تيار من الوعي يقلل من حجم هذه الخسائر، فكان الدعم السخي من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - من اجل ان يكون هناك برنامج متكامل للتوعية والتثقيف يسهم في الارتقاء بوعي المواطنين والمقيمين، ويقلل من حجم الخسائر التي تخلفها الحوادث.

وقد أثبتت فكرة المشروع على دراسة واقعية من خلال حصر احصاءات الحوادث والوفيات خلال السنوات الخمس الماضية، وعمل استبانة لعدد من المواطنين من شرائح مختلفة.

وقال البحيري لقد كانت الاستبانة ضرورياً جداً لعمل المشروع، لأنها توضح واقع الفهم السائد عن الاسعاف الاولي، اذ تبين ان كثيرين ممن شملتهم دراسة الاستبانة لا يعرفون مبادئ الاسعاف الاولي الضرورية مع ان لديهم رغبة اكيدة في ان يشاركوا في عمليات الاسعاف الاولي اذا ما توافرت لهم التدريبات والمهارات الاساسية.

وكان هذا دافعاً لنا في الجمعية في ايجاد وسيلة لتحقيق هذه الرغبة بتأهيل المواطن والمقيم واكسابه المهارات الاساسية للاسعاف حتى يستطيع ان يقدم الاسعاف الاولي لمن يحتاج اليه في حالة وقوع حوادث - لا سمح الله - أياً كان نوعها.

ويتكون المشروع من العناصر الآتية:

حقيبة يدوية صممت خصيصاً لغرض المشروع، قرص مدمج (سي دي) يحتوي على فيلم يشرح بالصوت والصورة كيفية اجراء الاسعافات الاولية المختلفة باللغتين العربية والانجليزية أعد خصيصاً لهذا الغرض، دليل ارشادي يتضمن بعض التعليمات والتوجيهات اللازمة للمسعف، صمم خصيصاً لهذا الغرض، محاضرات هدفها التثقيف والتوعية الاسعافية للحالات المهددة للحياة كأزمة القلب والاغماء والحروق والتسمم وصعوبة التنفس والنزيف والكسور وغيرها من الحالات وكيفية اسعافها بشكل صحيح شاملة النظري والتطبيقات العملية يقوم بتنفيذها نخبة من الاطباء والمسعفين من ذوي التأهيل والخبرة في الحالات الطارئة من العاملين في الجمعية ويمنح المتدرب (فرد أو مؤسسة) شهادة مصدقة من الجمعية.

ويشير الى انه جاء تشكيل مكونات هذا المشروع من خلال دراسة قامت بها الجمعية لبحث افضل السبل التي تعين المواطن على تقديم الخدمة الاسعافية بطريقة صحيحة.

وكانت البداية وضع دليل ارشادي للاسعافات الاولية عن طريق نخبة مختارة من المختصين في مجال الاسعاف والطوارئ، وقد اعتمد علمياً ومهنياً من قبل قسم طب الطوارئ بكلية الطب بجامعة الملك سعود، وتطلب اعداده جهوداً كبيرة من الفريق العامل في هذا الدليل.

وبعد ذلك فكرنا في تصوير وفق الكتاب فيلم بالصوت والصورة لعدد (13) حالة من الحالات الاسعافية، وتطلب اعداده وجود فريق كامل للتمثيل الواقعي لكل حالة، وتم التصوير في مواقع متعددة، مما اقتضى جهداً امتد فترة طويلة حتى يأتي الشريط واقعياً يعيد المشاهد على فهم الدور الاسعافي الذي عليه ان يقوم به في حال مواجهة أي حالة من الحالات الطارئة.

وسوف يعرض هذا الشريط عبر التلفاز السعودي،وفي المواقع المختلفة التي توجد فيها كثافة للجمهور العام. وهذا الشريط موجه بالنسبة للطلاب، لانه سهل العرض بال CD وال DVD، الى جانب التمثيل، وهو يستهدف بصورة رئيسية هذه الفئة من الجمهور، ولعلي أذكر هنا موقفاً انسانياً، اذ جاءنا وكيل مدرسة حتى نقوم باعداد دورة تدريبية للطلاب، فأوضحنا له صعوبة ذلك لكثرة الطلبات التي تأتينا، واعطيناه الكتيبات الارشادية مع الشريط المدمج، فقام بعرضه على طلابه، وحدث انه وقع حادث اغماء لشقيق أحد الطلاب، فأسعفه الطالب الذي شاهد الشريط وعندما ذهبوا الى الاسعاف، سأل الطبيب عما تم، فأشار الوالد الى ما قام به ابنه شقيق المصاب، فقال لهم الطبيب ان اسعافه كان السبب بعد الله في انقاذه.

كما تم اعداد بروشورات مبسطة عن ال (13) حالة يسهل الرجوع اليها، ويمكن لربة المنزل مثلاً ان تضعه في مكان بارز او في أي مكان تراه، حتى ترجع اليها عند الحاجة، وهكذا الامر بالنسبة الى فئات المجتمع المختلفة.

ووضعت المادة العلمية في شكل كتيب للجيب يسهل حمله، والرجوع اليه في أي مكان سواء في رحلات البر او الرحلات الخارجية او في الشواطئ.

وتتعدد الحالات التي يواجهها المسعف، وقد رأينا انه يكون هناك تعريف شامل لعدد من الحالات التي اوضحت هناك تعريف شامل لعدد من الحالات التي اوضحت الدراسة تكرار حدوثها، ويحتاج المجتمع الى معرفة اساليب التعامل معها بطريقة صحيحة، وهذه الحالات هي: (الحوادث المرورية، وفقدان الوعي، والنزف، والكسور والرضوخ، والحروق، والاختناق، والغرف او شبه الغرق، والتسمم، وغيبوبة السكر، والنوبة القلبية والذبحة الصدرية، والازمات الربوية، والسكتة الدماغية، والصرع.

من الملاحظ وجود نشاط مكثف للجمعية في برامج حملات التوعية في الفترات الاخيرة، ما أهم تلك البرامج والحملات، وما أبرز نتائجها؟

تحرص الجمعية على المشاركة والتعاون مع المؤسسات المختلفة في القطاعين الحكومي والاهلي في حملات التوعية والتثقيف، ويمتد نشاط الجمعية الى خارج البلاد ليشمل مشاركات على المستويين العربي والاقليمي والدولي.

أما أبرز الحملات التي تمت مؤخراً، فقد كان هناك تعاون مع الامن العام بوزارة الداخلية في حملة السلامة المرورية، اذ تم اقامة معرض متكامل للمشروع الوطني للتثقيف والتوعية، مع شاشة عرض مرئية شدت انتباه المواطنين والمقيمين الزائرين للمعرض وقد تفاعلوا كثيراً مع المادة المرئية، لما تطلب تكرار عرضها لعدد من المرات، وكان التفاعل كثيراً من جانب المرأة التي حرصت على زيارة المعرض برفقة اطفالها، كما استخدمنا اللوحات الارشادية في هذه الحملة في الطرقات والاماكن العامة، واختيرت العبارات المناسبة والمؤثرة في هذه الحملة، مثل يكفي اصابات، يكفي دموع، يكفي احزان، وكيفي معاناة، وغيرها، وتم تنفيذها في جميع مناطق المملكمة من خلال فروع الجمعية المنتشرة فيها.

ومشاركة الجمعية في مؤتمر الخدمات الذي أقامته وزارة الصحة، وفي مركز الرياض الطبي بالحكير لاند مع عدد من الاجهزة الحكومية، وكان الانطباع العام جيد من هذا المشروع، وقد تزاحم الجمهور على جناح الجمعية بشكل مكثف.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية