جماهير الأخضر.. عين على «الرياض» وأخرى على المونديال
مع قرب ساعة الصفر لانطلاق أهم تظاهرة كروية على مستوى العالم ألا وهي نهائيات كأس العالم والتي ستحتضنها ألمانيا خلال الفترة من 9 يونيو إلى 9 يوليو، بدأت الجماهير الرياضية عامة وجماهير المنتخب السعودي خاصة تعد العدة لاستقبال المونديال، فثمة من حدد إجازته السنوية خلال هذه الفترة، وآخرون قد رتبوا أمكان المشاهدة ليحظوا بجو خاص، والبعض أصبح يتدافع نحو مكاتب القنوات الناقلة حصريا لكأس العالم بغية الاشتراك، وبين هؤلاء وأولئك هناك من أختار مطبوعته التي سترافقه مع قهوة الصباح ليتابع من خلالها التغطية الصحفية للمونديال، ومع انتشار التقنية الحديثة واقتحامها البيوت صارت مواقع الانترنت إحدى وسائط التواصل مع هذه الحدث الهام، ولذلك فإن البحث عن الموقع الاكتروني الافضل صار الشغل الشاغل للبعض.
ووسط هذا الكم من الاستعدادات تحظى «الرياض» باهتمام بالغ من المهووسين بالمونديال إن على مستوى المطبوعة الورقية او على مستوى موقعها الالكتروني ولعل فوزهما بجوائز كبيرة مؤخرا ساهم في هذا التواصل الكبير حتى صارا مستهدفين من عشاق «المجنونة» قبل انطلاق كأس العالم لا سيما في ظل الاهتمام الذي توليه «الرياض» بهذا الحدث الكبير:
مطبوعتي الأفضل
في احد مراكز التسوق كان رائد الحمود يهم بشراء «الرياض» حيث التقيناه وسألناه عن رؤيته للصحيفة قبل انطلاق المونديال فقال :«علاقتي ب«الرياض» قديمة فأنا اجد فيها كل ما يشبع نهمي في القراءة وخاصة فيما يتعلق بالرياضة، وقد لا حظت مؤخرا حجم الاهتمام الذي حظي به كأس العالم من قبل القائمين على القسم الرياضي فيها من خلال تخصيص صفحة يومية عن تاريخ والمونديال واستعدادات المنتخبات المشاركة فيه فضلا عن الاخبار الموزعة في ملحق «دنيا الرياض».
ويضيف الحمود : ( شخصيا ستكون «الرياض» هي رفيقتي يوميا خلال شهر كامل وهو الفترة المحددة لكأس العالم لأنني على ثقة بأنني سأجد فيها المادة الافضل سواء من حيث اهتماها بمنتخبنا الوطني حيث سترسل موفدا لها في المانيا او من حيث اهتمامها بالمنتخبات الاخرى بشكل عام).
موقع احترافي
وفي أحد مقاهي الانترنت كان نزار السلمان وهو احد موظفي شركة أرامو قد فتح جهازه على موقع جريدة «الرياض» وتفاجأ حينما تزامن وجودنا مع تصفحه للموقع حيث قال :(انها صدفة رائعة، فأنا للتو قد فتحت موقع «الرياض» الإلكتروني لاتابع من خلاله اخبار المونديال حيث عرفت مؤخرا انكم في الجريدة قد خصصتم موقعاً جديداً يعنى بتغطية أحداث مونديال كأس العالم وحينما تصفحته وجدته غنيا بكل شيء، لا أبالغ ان قلت انه شبيه بالمواقع العالمية ولعل الفرق الوحيد ان تلك المواقع تأتينا بلغات اخرى بينما موقع الرياض يبث لنا الجديد باللغة العربية).
ويعقد السلمان مقارنة بين موقع «الرياض» الاكتروني والمواقع العالمية بقوله :(كثيرون لديهم الشغف بمتابعة المونديال عبر المواقع العالمية وخاصة من فئة الشباب لكن عائق اللغة يقف حائلا بينهم خاصة مع اللغات الاخرى غير الانجليزية والبعض يجد صعوبة حتى في الانجليزية نفسها، ولهذا فان تدشين موقع «الرياض» الخاص بالمونديال سيغنينا عن تلك المواقع).
ويؤكد نزار السلمان على ان موقع «الرياض» الاكتروني اصبح محط اهتمام كثيرين من زملائه في العمل باعتباره موقعا محترفا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
عينان في رأس
أحمد النصر (24 عاماً) يقول انه وجد في موقع «الرياض» الاكتروني ضالته قبل المونديال ويضيف :(انا من قراء جريدة «الرياض» ومن المهتمين بمتابعة موقعها الالكتروني بشكل يومي، واعتقد ان اطلاقها لموقع خاص بكاس العالم خطوة متميزة سبقت فيها كل الصحف العربية خاصة وان الاخبار تحدث اولا باول فضلا عن متابعة تحليل المباريات قبل وبعد، بالاضافة إلى مكتبة الصور الغنية والتي تشعرك وكانك في قلب الحدث).
ويضيف النصر :(هل تصدق انني سأتابع المونديال عبر «الرياض» من خلال الجريدة والموقع الاكتروني لانني اجد متعة مختلفة في الاثنين، وثقتي في «الرياض» كبيرة خاصة بعد سلسلة الجوائز التي حصدتها مؤخرا على مستوى المطبوعة والموقع الاكتروني اللذين صارا أشبع بعينين في رأس).
رفيقتي في مصر
عزت ابو المعاطي مدرس لغة انجليزية من جمهورية مصر العربية الشقيقة يعمل في المملكة منذ ثماني سنوات يشجع المنتخب السعودي ويؤكد بانه منذ حطت قدماه ارض الحرمين وهو شغوف بقراءة « الرياض» ويضيف :(أنا ومنذ مجيئي للمملكة وانا اداوم على متابعة «الرياض» فهي حديقة غناء ان باخباراها او تحليلاتها او كتابها وكذلك باهتمامها باخبار الدول العربية وفي مقدمتها مصر وقد تضاعف اهتمامي بها منذ ثلاثة اعوام حينما بدات تطبع في القاهرة وتوزع عددها في ذات اليوم).
ويضيف ابو المعاطي : (انا من الهمتمين بمتابعة الاخبار الرياضية عبر «الرياض» لان كل ما فيها متميز خاصة انفراداتها بالاخبار عن باقي الصحف بالاضافة إلى انني مشجع للاخضر السعودي ولهذا فانا سأحرص على متابعتها في القاهرة حيث ساكون خلال كاس العالم هناك متمتعا باجازتي اما اولادي فاهتمامهم منصب على موقعها الاكتروني على عكس انا حيث لا علاقة لي بالكومبيوتر حيث وجدوا في موقع «الرياض» كل ما ما يبتغونه من كأس العالم).
شهر عسل
احمد الغامدي الذي استغل نهائيات كأس العالم لتكون موعدا لاجازته السنوية يقول :(اجازتي ستبدا مع انطلاق المونديال وستنتهي مع اخر يوم فيه وقد جهزت كل لوازم متعة المتابعة بما فيها الصحف التي سأتباعها والمواقع الاكترونية، ولا خفيك ان «الرياض» الجريدة والموقع الاكتروني سيكونان في مقدمة اهتماماتي خلال المونديال لانني واثق باني ساجد فيهما كل ما احتاجه).
ويضيف الغامدي: (نحن نقول في المثل الشعبي «ليالي العيد تبان من عصاريها» واهتمام «الرياض» بالمونديال قد بدأ من وقت مبكر فمن الطبيعي ان يتضاعف هذا الاهتمام ابان المونديال، ولهذا فانا سأخصص شهر عسل مع «الرياض» بدءا من 9 يونيو وحتى 9 يوليو.