الكتاب: دواخل، الشاعر العراقي أحمد آدم، القاهرة، 2006، (الدار المصرية اللبنانية) بالتعاون مع دار (ديوان المسار) في بغداد.
سعد القرش: استطاع الشاعر أحمد آدم أن يرى بعين البصيرة نهايته، إذ مات ضحية اشتعال حرائق الكلام والخيانات في ليل تأخر فيه ديك الصباح عن الصياح. وبإبداع من مثل هذا الديوان؛ يتجلى أن أرض العراق تظل دوماً أرضاً تنبت الورود والأنبياء، وآية كل مبدع قصيدة، فطوبى لهذا الوطن.
عبد المنعم رمضان: أتاحت لي هذه التجربة رؤية قلب العراق الشاب، عبر قصائد اجتمعت حول تشخيص حالة لا نعرف عمقها، ولم نقدر بعد على الغوص بعيداً في اتجاه هذا العمق. فالشعر يقوم في العراق تحديداً مقام الولاية، مقام الملك، مقام الخروج، ويقوم الشاعر مقام الكائن الذي لا نظير له. ولكن الحروب التي امتدت أكثر من عقدين من الزمان تبدو وكأنها جعلت إنسان العراق على الفطرة، كأنه في أول الخليقة، فالرجل يبني الحلم، ويصنع القصائد، والمرأة تعمر الأرض، وتصنع الحياة.