قال معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم عضو مجلس الشورى:
يثلج صدورنا كل يوم ما نسمع به من عطاء من عطاءات الصحة لأن ذلك ينعكس على رفاهية المواطن وصحته.
وتوقيع الدفعة الثانية لإنشاء (420) مركزاً للرعاية الصحية الأولية في مناطق المملكة له أكثر من معنى فهو يعكس ما تنعم به المملكة من رخاء بفضل من الله ثم ما تحظى به من دعم واهتمام ومتابعة من القيادة الحكيمة وهو تأكيد على ما قاله خادم الحرمين الشريفين بأن فائض الميزانية سوف يسخر لبرامج التنمية وخاصة الصحية منها إلى جانب التعليم والطرق والشؤون الاجتماعية والقضاء على الفقر.
واضاف السويلم أن هذا البرنامج وأعني إنشاء المراكز الصحية تعبير عن نقلة نوعية في الخدمات الصحية وتهيئة الأماكن اللائقة بمتطلبات الخدمات الصحية ويتيح فرصة أفضل لراحة المواطنين ومقدمي الخدمة ونأمل أن يكون مع الإنشاء هناك برامج متوازية لبناء الإنسان السعودي العامل في القطاع الصحي وإعداده لاستثمار هذه الانجازات بالاسلوب الصحيح وكذلك تطوير البرامج الصحية وأسلوب تقديم الخدمة حتى يشعر المواطن باثر هذه الانجازات وبالتالي يشكر الله ويقدر جهود الدولة وعطاء وزارة الصحة ومعالي وزيرها الدكتور حمد بن عبدالله المانع وزملائه على حرصهم على تطوير الخدمات الصحية في بلادنا وكلنا أمل أن تنجز وزارة الصحة المراكز التي وعدت بها من قبل وعددها ألفا مركز صحي.