بحث



السبت 24 ربيع الأول 1427هـ - 22 أبريل 2006م - العدد 13816

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


طموح مشروع

د. حمد بن عبدالله المانع
    إرادة مبصرة وعزيمة نافذة تلك التي تقوم ، أو بالأحرى تتوج مسيرة هذا الوطن العزيز نحو مراقي الرفاه والتطور على الأصعدة الاجتماعية والخدماتية كافة.. تلك المسيرة المباركة التي يرعاها بكل الجدارة والريادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - يحفظهما الله - في فضاء آخر وفي منعطف جديد لحركة البناء والتنمية التي تشهدها المملكة خلال هذا العهد الميمون يشرق من جديد مشروع خادم الحرمين الشريفين لانشاء (2000) مركز صحي جديد في مختلف مناطق المملكة والذي شهد خلال العامين الماضي والحالي لوحدهما تشييد وتطوير ما يزيد على (800) مركز صحي بقيمة اجمالية تصل إلى 6,5 مليار ريال ليصل مجموع ما تم تشييده من تلك المراكز إلى (1848) مركزاً صحياً بنهاية العام 1425ه ، يخدم الواحد منها في المتوسط نحو (12) ألف نسمة من السكان.

إن هذه المنظومة من المراكز والتي روعي في تنفيذها أن تكون نموذجية ومستجيبة لمتطلبات التوازن السكاني والاجتماعي بحيث تكون الأقرب لمراكز تجمعات السكان ، وقابلة للتوسع في المستقبل والتي تقدم في الوقت نفسه خدمات علاجية ووقائية غاية في التطور ، تنهض لتمنح المملكة موقعاً ريادياً على خارطة الخدمات الصحية على المستوى الدولي.

فالمملكة ووفقاً لاحصائيات منظمة الصحة العالمية الحديثة تأتي في المرتبة الثالثة عالمياً ، والأولى على مستوى الشرق الأوسط في الانفاق الصحي ، ولعل هذا ما ينعكس في جاذبية مرافقنا الصحية وخدماتنا لمزيد من التقدير والاشادة الاقليمية والدولية.

إننا معنيون أمام التحديات الصحية المتتالية محلياً وعالمياً بتحقيق المزيد من التطوير والتجويد لخدماتنا الصحية المقدمة لمواطنينا ولقاصدي المملكة بغرض الاستطباب والعلاج ، ومعلوم بالطبع أن مراكز الرعاية الصحية تمثل الحلقة الأولى في حزمة المرافق الصحية التي تشكل مجتمعة المنظومة الصحية في بلادنا.

وحيث إن هذه المراكز ظلت تقدم خدماتها لأكثر من (75) مليون مراجع سنوياً وهو العدد الذي ينمو سنوياً ، فإن الحاجة إلى العناية بالكوادر البشرية المؤهلة عالياً والأجهزة الحديثة وجميع ما له علاقة بتقديم أقصى معدلات الجودة سيبقى محل الاهتمام وميدان العطاء الملتزم.

إن من حق كل مواطن ومقيم أن يفخر بما تحيطه به قيادتنا الرشيدة من عناية ورعاية حيث كان وفي أي زمان رعاية يجدها مبثوثة على هيئة تعزيزات مستمرة لكل ما يتعلق باستقراره ورفاهيته.

وما هذا المشروع الحيوي العملاق الذي كان بالأمس حلماً وأصبح اليوم يقيناً إلا دلالة أخرى مؤكدة على حضور القيادة والتزامها الصريح برسالتها تجاه الوطن والمواطن.

* وزير الصحة


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية