قد لا يعرف الكثير ان مدرب الشباب المؤقت عبداللطيف الحسيني الذي خلف التونسي أحمد العجلاني يعتبر واحداً من أفضل مدربي اللياقة البدنية في منطقة الخليج.
وقد ظهرت براعته في هذا الجانب خلال مباراة فريقه أمام الهلال في نهائي كأس الدوري حيث استطاع التفوق على مدرب اللياقة الهلالي وبالتالي السيطرة على أجواء المباراة الختامية ويتخيل للمرء بأن اعداد لاعبي الشباب في أرض الملعب يتفوقون على نظرائهم الهلاليين.
ونضيف على ذلك خطة اللعب التي أبدع خلالها الحسيني عندما فرض وجوده مبكراً على طريقة المدرب الهلالي كليبر ولعب الأخير بطريقة غير هجومية الأمر الذي أراح الشباب كثيراً وكان ينتظر أن يبادر الهلال للهجوم وليس العكس.
واستطاع الشباب من العودة إلى سابق مستواه المعهود ليستحق الكأس عن جدارة ولا ننسى ان نشيد بفكرة رئيسه البلطان الذي أبعد فريقه عن أجواء المباراة الختامية عبر معسكر خارجي أقامه في مدينة العين الاماراتية وكانت نتائجه مفيدة جداً وهو الحصول على كأس الدوري الذي كان يستحقه الشباب بكل جدارة ولم لا وهو الفريق المتصدر لهذه البطولة.