تساءل عدد من طلاب كليات المعلمين عن السبب الحقيقي وراء القرار المفاجئ التي اتخذته وزارة التربية والتعليم بعدم الموافقة على اقامة فصل صيفي لهذا العام 1426/ 1427ه واعتبر الطلاب ان هذا القرار قد باعد بينهم وبين وثيقة التخرج التي طالما حلموا بها خصوصا وان عدداً منهم لم يتبق لهم سوى (أربع إلى عشر ساعات) لينهوا المقررات المطلوبة للتخرج.
القرار يحتم على من هم على أبواب التخرج قضاء فصل دراسي كامل بساعات قليلة عوضا عن تكبد خسائر طائلة نتيجة بعدهم عن ذويهم.
عبدالله بن نايف العتيبي طالب في كلية المعلمين بحائل هو أحد الطلاب المتضررين من هذا القرار، حيث لا يفصل بينه وبين التخرج سوى أربع ساعات فقط وحرمانه من الفصل الصيفي يعني تحمله لخسائر في السكن والمواصلات لبعده عن اهله الذين يقطنون مدينة الدوادمي وينتظرون اليوم الذي يصل اليهم بالشهادة، ويرى العتيبي ان القرار لم يراع ظروف الطلاب وأوضاعهم النفسية أو المادية.
وتساءل أحمد التميمي عن السبب الذي بني عليه القرار والفائدة المرجوة منه خصوصا وأن أكثر الجامعات والكليات تطبق الفصل الصيفي ضمن برامجها التعليمية لدعم طلابها.
وأضاف التميمي بأن الفصل الصيفي عدا كونه يساعد الطلاب كثيرا في مقرراتهم الدراسية فهو يشغل وقت الفراغ في الاجازة عند الطلاب.
وأوضح محمد الحربي بأنهم أصيبوا بخيبة أمل أخرى عندما حاولوا أخذ مقرراتهم في احدى الجامعات في المملكة الا ان طلبهم قوبل بالرفض بحجة ان مقاعد هذه الجامعات لا تتسع لاستقبال مزيد من الطلاب.
ويقول سلطان التركي أن التأخير في حصولهم على وثيقة التخرج يعني حصول مماثليهم من خريجي الجامعات على الأفضلية في التوظيف بما أنهم سيستلمون وثائق التخرج مباشرة لتقديمها لديوان الخدمة المدنية بينما سيضطرون هم للانتظار حتى نهاية العام.
وناشد كل من ماجد الدماسي وشليويح المحيا وزير التربية والتعليم باعادة الفصل الصيفي كما كان سابقا او تحويلهم إلى الجامعات المنتشرة في المملكة ليتسنى لهم اتمام مقرراتهم الدراسية.
بعد هذا القرار أصبح طلاب كليات المعلمين في وضع لا يحسدون عليه ففي الوقت الذي يقف زملاؤهم الخريجون امام بوابة وزارة التربية والتعليم يناشدون الوزارة حقهم في التوظيف انطلق طلاب الكليات هذه المرة نحو الوزارة ينشدون ويأملون من وزيرهم اعادة الفصل الصيفي لكلياتهم لينهوا مقرراتهم العلمية، ويخشى هؤلاء الطلاب أن يكون القرار جاء ليحد من اعداد خريجي الكليات.
