الرياض ومن مبدأ حرية النشر، ننشر تعقيب وزارة الصحة على موضوع تلوث الاطعمة في مجمع الامل الطبي في الرياض، وفي المقابل وتنويراً للرأي العام وانطلاقاً من مسؤولية الصحيفة الاجتماعية، تبرز الوثائق الخاصة بالموضوع التي استند اليها المحرر في نشر الموضوع.
ويبين خطاب صادر من مدير الخدمات الطبية المساعدة الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني (شديد اللهجة) بتاريخ 14/2/1427ه موجه لمدير التغذية وصورة مع التحية لسعادة المشرف العام جاء نصه: «للمرة الثانية وفي ظرف وجيز يحصل تلوث لعينات السلطة وهذه المرة التقرير اشد واخطر حيث تحتوي احدى العينات على بكتيريا اشريشييا كولاي البرازية وعينة تحتوي على بكتيريا المجموعة القولونية البرازية. وفي هذه الحالة يمكن ان يحصل تسمم للمرضى بواسطة السلطة وتحصل كارثة بالمجمع وهذا راجع لعدم المراقبة والتأكد من تنظيف وتطهير الخضار، وعدم توعية محضري السلطة بالنظافة الشخصية وخاصة غسل اليدين قبل وبعد استعمال الحمام، ثم التأكد من توفير مطهر الخضار واستعماله لا ان يحفظ في غرفة السلطة دون استعماله، مع ان قسم مكافحة العدوى يشدد على تطبيق الاشتراطات الصحية الخاصة بتحضير وتوزيع الاغذية للمرضى.
وارجو ان يتم التحقيق في هذا الامر ومحاسبة المتسببين في هذه النتائج الخطيرة وسنواصل فحص العينات باستمرار حتى يتحسن الوضع».
واستندت الرياض عند النشر على تقرير صادر من المختبر المركزي في وزارة الصحة، يثبت تلوث العينة رقم 3 باحتوائها على بتكيريا الاشريشيا كولاي البرازية، والعينة رقم 2 التي تحتوي على بكتيريا المجموعة القولونية غير البرازية.
وحول تأخر مستخلصات الاعاشة المطهية وما احتواه التعقيب من ان الموضوع لا يتعدى كونه تجنياً ومغالطات من الكاتب على المجمع، يؤكد خطاب صادر من مدير ادارة المتابعة تم قيده بتاريخ 26/2/1427ه سلامة موقف المحرر، حيث تضمن الخطاب طلباً من مدير ادارة المتابعة في صحة الرياض موجهاً الى مدير ادارة شؤون الموظفين بالتحقيق مع المتسبب في تأخير المستخلصات عن أشهر رجب وشعبان ورمضان وشوال وذي القعدة وذي الحجة لعام 1426ه .