بحث



السبت 24 ربيع الأول 1427هـ - 22 أبريل 2006م - العدد 13816

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
العراق.. ومقدمات نزاع إيراني - تركي عليه!!

    في العراق بدأت الأزمات تتلاحق، فلم يعد الشأن الداخلي وحده المشكلة إذ أن ضلوع إيران بشؤونه وتركيبته التي فرضت مثل هذا التدخل، والحضور الأمريكي الذي تحول إلى إشكال إقليمي ودولي، بعث على الجانب الآخر تحرك تركيا بحشد قوات كبيرة على الحدود العراقية، والإيرانية معاً، مما ينذر بتحول خطير بين قوتين إقليميتين قد يكون العراق بؤرة صراعهما..

فإيران تعتبر امتداداً روحياً تأصل بالعراق، وجعلها شريكاً تاريخياً بشؤونه، وهذا منطقي لو أن العلاقات تتوفر لها قيم وسلوك ما يحدث بمختلف الدول حتى لو كانت تشترك بمذهب كاثلوكي مثلاً مثل ما بين طوائف المسيحيين والتي رغم الرابط الروحي، فإن كثيراً من النزاعات بين الدول صعّدت قضاياها إلى الحروب، وحتى داخل الدول الديمقراطية مثل أسبانيا وبريطانيا، ظلت النزاعات مع الباسك، والايرلنديين تتسم بنفس الروح، وهو ما حدث بين العراق وإيران طيلة تاريخهما الطويل..

تركيا ترفع قضية الأكراد إلى مستويات المخاطر على أمنها من التقسيم وهنا كانت الملاحقات طويلة حتى داخل الأراضي العراقية، لكن الباعث هذه المرة قد يكون واقع العراق، شبه المقسم، وأن رائحة نفط كركوك والقطاع الشمالي المهيمن عليه الأكراد، قد يعيدان سيرة هذه القضية النائمة والتي بواعثها بقيت تتحرك لأي سبب، وهي الآن مهيأة أن تتجه إلى إضافة أزمة أخطر وأكبر، خاصة لو جاء الاعتقاد الإيراني بأن حشود تركيا على حدودها مقدمات لتطويقها وفق استراتيجية أمريكية لا تخفي إقدامها على ضربات عسكرية للمنشآت الإيرانية النووية.

تعقيدات العراق ستنعكس على الأمن العربي برمته، وقد يكون الخليج طرفاً في أي حدث تنزلق إليه أمريكا، والعراقيون بطوائفهم ومذاهبهم وقبائلهم، ربما لا يتوفر لديهم الإدراك بتسارع السياسات والصراعات التي ترسم على بلدهم من كل القوى، وبالتالي إذا كانت معضلة تشكيل الحكومة تتجه للانفراج فإن الأمن الوطني يجب أن يتعالى على الخلافات، وإلا فإنه بؤرة اللهب بين أكبر قوتين تحيطان به، وربما يصبح التصعيد استراتيجية أمريكية تريد جر المحيط الملتهب بالخليج إلى السعير الأكبر والكارثة العظمى.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

عاصمة ودولة الخلافة


هل لي ان اتسال بحرقة والم وحسن واسى اين العرب ودولهم من دولة الخلافة التي يتصارع عليها الاعاجم هل اصبح العراق يهم هولاء ولا يهمنا شعبه وتاريخه وموارده وعمقه الاستراتيجي هل غاب ذلك كله عن الحكومات العربية وهل سهل عليهم فقدها وجعلها غنيمة بارده لهم هل المثل الذي يقول اكلت يوم اكل الثور الابيض هو فقط ما ينطبق علينا هل لازلنا لم نتعظ بالتاريخ القريب والبعيد في تعامل الاخر معنا متى سيتحمل من ولاهم الله امرنا وبيدهم الحل والربط ليدافعوا وينهضوا بقضايا امتنا ام ان ذلك لي من مهامهم اال الله ان يجعل للامة فرجا قريبا


عبد الحكيم العقيلي
ابلاغ
09:31 صباحاً 2006/04/22

 

أيران ستحاول بكل ما تملك تقسيم العراق على اساس مذهب عرقي


الديمقراطية واحترام الانسان واستخدام اللاعنف هو الحل لان الاسلام وسلوك الانبياء ضد العنف واكراه الناس واحترام الاخرين


د. هشام النشواتي
ابلاغ
10:41 صباحاً 2006/04/22

 

This is the Result of Arab Incompetence


Once again the Arabs appear incompetent in front of the whole world. Palestinian cause is hijacked by Iran. Iraq fell to Iranian Savavids and Turkish Secularism. The Arabs paid for the cost of three destructive wars in the Gulf and they get defeats in return. The Arabs are becoming the laughing joke of every nation!!!


mustapha khaled
ابلاغ
12:04 صباحاً 2006/04/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية