بحث



الخميس 1 ربيع الأول 1427هـ - 30 مارس 2006م - العدد 13793

نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ليرفع كل واحد منا يده تحية لجندي أمننا

تركي بن عبدالله السديري

تركي بن عبد الله السديري

    رائع هذا الإبداع الذي يوالي إنجازه أمننا..

نكاد نرى يد الأمير نايف بن عبدالعزيز وهي تلوح لكل واحد تأكيداً لأمن الاستقرار، وتأكيداً لسلامة المواطن، وتأكيداً لأصالة السلطة واستحقاقها بجدارة أن تكون «سلطة» موهوبة وقادرة فرضت الأمن حقاً لكل مواطن.. جعلت للتراب كرامته التي كنا نتعلق بها وخفنا أن تلوثها الدماء.. فإذا بتلك الرمال الذهبية تعاود الرقص مع الرياح ابتهاجاً بإعمار الصحارى، وإعمار مستقبلنا الإسلامي الحضاري..

يا كل رجل أمن.. جعلتنا بجدارة نفخر بوطن ترسخ فيه الدولة هيبتك أنت وكل قدرات رجال أمن المعلومات السريين حيث تفوقتم إنجازاً ومسحاً شاملاً على كل قدرات الأمن في الدول الأخرى.. ولا أستثني أحداً.. بدءاً بالولايات المتحدة الأمريكية وانتهاءً بأي عزلة فقر أفريقية..

إذا كان مرعباً أن نجد بيننا من يحترف الجريمة ويروج عبرها محفزات الفكر الضال ويحوز في الموقع الواحد على 99 قنبلة يدوية روسية الصنع.. ترى من قرروا أن يموت بحريق 99 قنبلة؟.. أليس مزيداً من المواطنين؟.. ومع القنابل أخرى غازية وثالثة مضيئة و18 كلاشينكوف و131 مخزن رشاش وكميات ذخيرة وجهاز كشف معادن.. هكذا هو تجهيز قوة الخوارج ضد الاعتدال الإسلامي.. ضد استيعاب المفهوم الرائع لعلاقات الإسلام {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}..

إذا كان مرعباً تصورنا لفداحة هذا التجهيز الإجرامي فإنه مبهج لنفوسنا، لعقولنا أن نكون الدولة الأولى في العالم صيانة لأمن مواطنيها ومهارة فائقة بل إعجازية في مطاردة عناصر التخريب والتدمير والموت..

الدولة الحازمة.. هي ذاتها التي لم تؤمن في أي يوم بالعنف بل فتحت الحوار مع كل طرف حتى مع أولئك العملاء في دول أجنبية ومن سجنتهم بشواهد الانتماء إلى الإرهاب أعطتهم الفرصة في التراجع عبر الحوار مع علماء فاضلين يهمهم نشر الإصلاح..

نعم هذه هي الدولة النموذجية التي سيقاتل كل مواطن دفاعاً عن استمراريتها وتألق بروزها.. لأنها حاولت وما زالت تفعل أن تجمع الناس كلهم حول مفاهيم التعاون والتسامح.. لكن يدها ثقيلة وحاسمة حازمة ضد أي جنوح نحو العنف والإرهاب..

إنها دولة الازدهار الحضاري.. وفي ذات الوقت دولة الهيمنة الأمنية الصارمة.. والمبهر أن إسقاط أربعين إرهابياً تم عبر متابعة واحدة وفيما يقارب ستة مواقع دون أي خسائر أمنية..

لقد تعود الجندي أن يرفع يده تحية لرئيسه.. لكن علينا أن نرفع نحن أيدينا تحية لأي جندي يعمل في أمننا..


نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال






أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية