في أول سابقة من نوعها في تاريخ باكستان الطبي تمكن الاطباء من استخراج جنينين (توأمين) من بطن طفلة بعمر شهرين فقط.
ونقلت صحيفة نيوز الباكستانية الصادرة صباح أمس الأربعاء عن الاطباء قولهم ان هذه الحالة هي الاولى من نوعها في تاريخ البلاد موضحين ان الطفلة نادية ماتت بعد ساعات قليلة من العملية الجراحية التي أجريت لها في معهد باكستان للعلوم الطبية أمس الأول لتخليصها من حملها الموجع.. واشار الاطباء الى انه تم استخراج جنينين صغيرين من بطنها بعد ملاحظة كبر حجم البطن لدى اجراء الفحص الطبي عليها واكتشاف الجنينين في داخل بطنها الصغير.
وأوضحت الصحيفة ان الطفلة مولودة لزوج وزوجة من أبناء قرية صغيرة تقع في دائرة مقاطعة ابتا أباد باقليم الحدود الشمالي الغربي وان أقاربها نقلوها الى مستشفى معهد العلوم الطبية الباكستاني لتوقيع الكشف عليها لمعرفة سبب كبر حجم بطنها غير الطبيعي والتقيؤ المستمر الذي ينتابها طيلة الوقت وحالة الضعف والوهن التي سيطرت عليها.
ونقلت الصحيفة عن الطبيب المسؤول زهير عباسي ان الطفلة دخلت المستشفى وهي في حالة حرجة بسبب الضعف الشديد.. مشيرا الى ان تثبيت حالة الطفلة استغرقت اكثر من يومين باستخدام العلاج الوريدي وقد خضعت نادية للعديد من الفحوصات الطبية.
وأوضح الطبيب انه تم ازالة الورم من بطن الطفلة وكان عبارة عن حويصلة تحتوي على جنينين صغيرين وكشف عن مفاجأة مذهلة عندما اشار الى ان احد الجنينين كان حيا في بطن الطفلة منذ أربعة اشهر (أي عندما كانت هي نفسها جنينا في بطن أمها) قائلا ان الجنين الحي كان له عمود فقري ورأس كامل وقد نما فيه بعض الشعر بالاضافة الى اليدين والساقين كما كانت العينان والأنف في طور التكوين..أما الجنين الثاني فكان له عمود فقري أيضا بالاضافة الى بعض الاطراف وعظام اليدين وبنية الانف الى جانب الكبد والامعاء. مشيرا الى ان الجنينين كانا مرتبطين بعضهما ببعض من خلال الحبل السري. يشار الى ان الطفلة هي الابنة الوحيدة لمواطن باكستاني يدعى علي تاج ويعمل في دولة شرق أوسطية وله اربعة اطفال ولكنهم جميعا ذكور.