بحث



الخميس 1 ربيع الأول 1427هـ - 30 مارس 2006م - العدد 13793

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المملكة ترحب بترؤس «قمة 2007».. وترى عقدها في القاهرة تقديراً لدولة المقر
قمة الخرطوم: «لا» للحلول الجزئية واستباق مفاوضات الوضع النهائي

الرئيس السوداني عمر البشير يتحدث خلال الجلسة الختامية للقمة     (اي. بي. ايه)
الرئيس السوداني عمر البشير يتحدث خلال الجلسة الختامية للقمة (اي. بي. ايه)

الخرطوم - جعفر الريابي ووكالات الأنباء:
    رحبت المملكة العربية السعودية في كلمة أمام الجلسة الختامية للقمة العربية الثامنة عشرة في الخرطوم أمس بقادة الدول العربية في القمة القادمة التي ستترأسها عام 2007 وتعقد في دولة المقر بناء على قرار القادة العرب في مؤتمر القمة العربية غير العادية الذي عقد في القاهرة عام 2000م بأن تعقد الدورات العادية للمجلس على مستوى القمة في دولة المقر بصفة اساسية مالم تقم الدولة التي ترأس القمة باستضافتها، وذلك تقديراً من المملكة لمصر دولة المقر.

ورفض القادة العرب في البيان الختامي خطة رئيس الحكومة الاسرائيلية بالوكالة لرسم حدود (اسرائيل) من جانب واحد.

وأكدوا على «رفض الحلول الجزئية والإجراءات الاسرائيلية احادية الجانب التي تقوم بها (اسرائيل) وتعتزم القيام بها في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس».

وقال البيان ان (اسرائيل) تحاول من خلال هذه الاجراءات «استباق المفاوضات على قضايا الوضع النهائي ورسم الحدود لاسرائيل من جانب واحد بما يلبي اطماعها التوسعية ويجعل من المستحيل اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة».

وقرر القادة «دعم لبنان في سعيه لاستعادة مزارع شبعا» واكدوا ان «المقاومة اللبنانية هي تعبير صادق وطبيعي عن حق الشعب اللبناني في تحرير ارضه».

وينص القرار على «دعم لبنان في سعيه لاستعادة مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة من قبل (اسرائيل) كما يقضي قرار مجلس الامن رقم 425 لعام 1978».

كما يؤكد القرار «دعم اتصالات الحكومة اللبنانية لتثبيت لبنانية مزارع شبعا». وأعربت القمة عن التضامن التام مع سورية الشقيقة ازاء العقوبات الأمريكية واعتبرت ما يسمى قانون محاسبة سورية تجاوزاً لمبادئ القانون الدولي.

وقررت القمة تخصيص مبلغ 150 مليون دولار «كمساهمة عربية في تمويل القوات الافريقية العاملة في دارفور خلال الستة اشهر المقبلة، وأكدت «على مواصلة الاتحاد الافريقي جهوده وانجاز مهمته في معالجة ازمة دارفور خاصة رعايته الوساطة السياسية ودعمه ومراقبته لوقف اطلاق النار والتأكيد على ان ارسال اي قوات اخرى الى الاقليم يتطلب موافقة مسبقة من حكومة السودان».


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية