المملكة ترحب بترؤس «قمة 2007».. وترى عقدها في القاهرة تقديراً لدولة المقر
رحبت المملكة العربية السعودية في كلمة أمام الجلسة الختامية للقمة العربية الثامنة عشرة في الخرطوم أمس بقادة الدول العربية في القمة القادمة التي ستترأسها عام 2007 وتعقد في دولة المقر بناء على قرار القادة العرب في مؤتمر القمة العربية غير العادية الذي عقد في القاهرة عام 2000م بأن تعقد الدورات العادية للمجلس على مستوى القمة في دولة المقر بصفة اساسية مالم تقم الدولة التي ترأس القمة باستضافتها، وذلك تقديراً من المملكة لمصر دولة المقر.
ورفض القادة العرب في البيان الختامي خطة رئيس الحكومة الاسرائيلية بالوكالة لرسم حدود (اسرائيل) من جانب واحد.
وأكدوا على «رفض الحلول الجزئية والإجراءات الاسرائيلية احادية الجانب التي تقوم بها (اسرائيل) وتعتزم القيام بها في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس».
وقال البيان ان (اسرائيل) تحاول من خلال هذه الاجراءات «استباق المفاوضات على قضايا الوضع النهائي ورسم الحدود لاسرائيل من جانب واحد بما يلبي اطماعها التوسعية ويجعل من المستحيل اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة».
وقرر القادة «دعم لبنان في سعيه لاستعادة مزارع شبعا» واكدوا ان «المقاومة اللبنانية هي تعبير صادق وطبيعي عن حق الشعب اللبناني في تحرير ارضه».
وينص القرار على «دعم لبنان في سعيه لاستعادة مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة من قبل (اسرائيل) كما يقضي قرار مجلس الامن رقم 425 لعام 1978».
كما يؤكد القرار «دعم اتصالات الحكومة اللبنانية لتثبيت لبنانية مزارع شبعا». وأعربت القمة عن التضامن التام مع سورية الشقيقة ازاء العقوبات الأمريكية واعتبرت ما يسمى قانون محاسبة سورية تجاوزاً لمبادئ القانون الدولي.
وقررت القمة تخصيص مبلغ 150 مليون دولار «كمساهمة عربية في تمويل القوات الافريقية العاملة في دارفور خلال الستة اشهر المقبلة، وأكدت «على مواصلة الاتحاد الافريقي جهوده وانجاز مهمته في معالجة ازمة دارفور خاصة رعايته الوساطة السياسية ودعمه ومراقبته لوقف اطلاق النار والتأكيد على ان ارسال اي قوات اخرى الى الاقليم يتطلب موافقة مسبقة من حكومة السودان».