خرج مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم «باكيتا» أمام الإعلاميين في مؤتمره الصحفي برؤية الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ومعلناً التحذير الصادر من الفيفا للحكام الذي يوصي باتخاذ أقصى العقوبات وإصدار القرارات الصارمة تجاه محبي الاحتجاجات والانبراشات وعاشقي اللعب الخشن. وبهذا الإعلان اعتقد أن المدرب باكيتا يوجه بالأخذ بهذه التعليمات وتطبيقها نصها ميدانياً سواء لدى اللاعبين أو من لدن الحكام السعوديين خلال المرحلة المتبقية من منافسات الدوري أو للمباريات في الموسم الرياضي القادم. وازاء هذا الإعلان يظل الحكام يأخذون العبرة وينطلقون من المبدأ الأساس الذي بني عليه تصميم تلك التعليمات بكل الحكام في نهائيات كأس العالم وما ينطبق على هؤلاء الحكام ينطبق على حكامنا، فنجاح الحكام يمر عبر تطبيق القانون بحذافيره وحروفه فالحكم الشجاع هو من يرصد الأخطاء والألعاب الخشنة وتعالي الأصوات والاحتجاجات وعلى وجه السرعة يتخذ القرارات المناسبة ويجابهها بقرارات شجاعة رصينة مستخدماً حقه كرجل قانون في الميدان وحق القانون الكروي والتعامل مع الكروت الملونة أصفرها وأحمرها بمرونة عاتية واستخدامها في أوقاتها المناسبة وفي مثل هذه الحالات التي ينادي بها المنادي بتطبيقها ميدانياً لحماية النجوم من جزاري الملاعب فالاتحاد الدولي (الفيفا) لم يصدر تلك التعليمات عبثاً بل جاءت حروفها انذارات شديدة اللهجة للاعبين المتهورين الذين همهم الأول احتراف وتقصد أرجل النجوم المميزين دون اهتمام للعقوبة المنتظرة التي ستتخذ تجاهه.
وهنا بالإمكان استفادة حكامنا الوطنيين من تلك التعليمات وإن كان سبق أن أمليت إليهم في الدورات التي أقيمت لهم وحاضر فيها عدد من المحاضرين الدوليين ولكن زيادة الخير خيرين والتذكير مطلب للاخذ بتعليمات الفيفا والاخذ بالقرارات المعلنة وتطبيق القانون بلا تردد أو خوف أو وجل والبحث عن التفوق والنجاح المنشود بعيداً عن ماضي التحكيم في الأيام الأخيرة والذي خرج مهزوزاً مهزوماً بالقرارات الضعيفة، ونحن نعيش مرحلة إعداد وتجهيز نجوم المنتخب السعودي الأول للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2006م، وللمحافظة على نجوم الملاعب في الأندية كافة لا بد أن يحمل حكامنا معهم نص القانون الصارم الذي يطالب به الاتحاد الدولي لكرة القدم وتطبيقه على أصحاب الألعاب الخشنة والأصوات المحتجة لتبقى ملاعبنا خالية من الإصابات المتعمدة.