وصول الطبيب الأفغاني المرتد «عبدالرحمن»
إلى إيطاليا بعد أن منحته اللجوء السياسي
أعلن رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني أمس ان الطبيب الافغاني المرتد «عبدالرحمن» الذي كان يواجه عقوبة الاعدام لارتداده عن الاسلام وتحوله إلى المسيحية وصل إلى إيطاليا بعد أن منحته الحكومة الايطالية حق اللجوء السياسي. وقال برلسكوني في مؤتمر صحافي عقده في روما إنه يعتقد أن عبد الرحمن وصل إلى روما مساء أمس وأنه تحت رعاية وزارة الداخلية الايطالية. وكانت وسائل الاعلام المختلفة ذكرت أن عبد الرحمن الافغاني المرتد في طريقه إلى روما بعد أن قرر مجلس الوزراء الايطالي خلال اجتماع عقده بعد الظهر منحه اللجوء السياسي في إيطاليا. يذكر أن عبد الرحمن (40 عاما) اعتقل أوائل شباط (فبراير) الماضي في العاصمة الافغانية كابول بعد أن قدمت زوجته شكوى خلال نزاع على حضانة طفلتين واتهمته بالارتداد عن الاسلام. وتم الافراج عنه في كابول أول من أمس. وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وكذا بابا الفاتيكان بنيديكت السادس عشر بين من دانوا محاكمة عبد الرحمن وطالبوا بالافراج عنه. وأبدت ألمانيا أمس استعدادها لاستقبال الطبيب الافغاني المرتد. وطالب البرلمان الافغاني أمس بمنع عبدالرحمن من مغادرة البلاد. واتفق نواب البرلمان بالاجماع عقب نقاش استمر ساعتين على ان قرارالمحكمة العليا أول من أمس بالافراج عن عبد الرحمن «يخالف القوانين المطبقة في افغانستان».
وطالبوا «بمنع هرب عبد الرحمن من افغانستان» طبقا لملخص النقاش الذي تلاه رئيس البرلمان يونس قانوني ووافق عليه النواب. كما طلب النواب من المحكمة العليا تفسير قرارها بالافراج عن عبد الرحمن.
وافرج عن عبد الرحمن سرا ليلة الاثنين الا انه خضع لحراسة امنية مشددة في مكان لم يكشف عنه عقب احتجاجات في افغانستان تدعو الى اعدامه تطبيقا لاحكام الشريعة الاسلامية. وذكرت عدة مصادر دبلوماسية ان عبد الرحمن كان يحتجز في مبنى تابع للامم المتحدة في العاصمة الافغانية الا ان المنظمة الدولية لم تؤكد ذلك.