بحث



الخميس 1 ربيع الأول 1427هـ - 30 مارس 2006م - العدد 13793

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


وصول الطبيب الأفغاني المرتد «عبدالرحمن» إلى إيطاليا بعد أن منحته اللجوء السياسي

الطبيب المرتد خلال محاكمته في كابول (رويترز)
الطبيب المرتد خلال محاكمته في كابول (رويترز)

روما، كابول - وكالات الأنباء:
    أعلن رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني أمس ان الطبيب الافغاني المرتد «عبدالرحمن» الذي كان يواجه عقوبة الاعدام لارتداده عن الاسلام وتحوله إلى المسيحية وصل إلى إيطاليا بعد أن منحته الحكومة الايطالية حق اللجوء السياسي. وقال برلسكوني في مؤتمر صحافي عقده في روما إنه يعتقد أن عبد الرحمن وصل إلى روما مساء أمس وأنه تحت رعاية وزارة الداخلية الايطالية. وكانت وسائل الاعلام المختلفة ذكرت أن عبد الرحمن الافغاني المرتد في طريقه إلى روما بعد أن قرر مجلس الوزراء الايطالي خلال اجتماع عقده بعد الظهر منحه اللجوء السياسي في إيطاليا. يذكر أن عبد الرحمن (40 عاما) اعتقل أوائل شباط (فبراير) الماضي في العاصمة الافغانية كابول بعد أن قدمت زوجته شكوى خلال نزاع على حضانة طفلتين واتهمته بالارتداد عن الاسلام. وتم الافراج عنه في كابول أول من أمس. وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وكذا بابا الفاتيكان بنيديكت السادس عشر بين من دانوا محاكمة عبد الرحمن وطالبوا بالافراج عنه. وأبدت ألمانيا أمس استعدادها لاستقبال الطبيب الافغاني المرتد. وطالب البرلمان الافغاني أمس بمنع عبدالرحمن من مغادرة البلاد. واتفق نواب البرلمان بالاجماع عقب نقاش استمر ساعتين على ان قرارالمحكمة العليا أول من أمس بالافراج عن عبد الرحمن «يخالف القوانين المطبقة في افغانستان».

وطالبوا «بمنع هرب عبد الرحمن من افغانستان» طبقا لملخص النقاش الذي تلاه رئيس البرلمان يونس قانوني ووافق عليه النواب. كما طلب النواب من المحكمة العليا تفسير قرارها بالافراج عن عبد الرحمن.

وافرج عن عبد الرحمن سرا ليلة الاثنين الا انه خضع لحراسة امنية مشددة في مكان لم يكشف عنه عقب احتجاجات في افغانستان تدعو الى اعدامه تطبيقا لاحكام الشريعة الاسلامية. وذكرت عدة مصادر دبلوماسية ان عبد الرحمن كان يحتجز في مبنى تابع للامم المتحدة في العاصمة الافغانية الا ان المنظمة الدولية لم تؤكد ذلك.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

عليهم من الله مايستحقون


بسم الله الرحمن الرحيم
كيف أعداء الااسلام فرحوو بإرتداد الطبيب عبد الرحمن
اه لو كنا نفرح بإسلام كافر مثل فرحتهم بإرتداد مسلم
الله يصلح الااحوال


السعيد
ابلاغ
05:40 صباحاً 2006/03/30

 


الإسلام غني ببقائه إلى يوم القيامة لن ينال منه شرذمة مرتدة ولا فئات ضالة تلصق أفكارها الهدامة بمحاولة إلباسه ثوب العداوة نجتمع بوجوههم لنقول لهم لا الإسلام دين السلام والمحبة والأخوة لكل من سالمه على وجه الأرض.


ابو عمر
ابلاغ
12:04 مساءً 2006/03/30

 

لاحول ولاقوة الابلاه


إسال الله العلي القدير أن يثبتنا على دينه حتى نلقاه
يامقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك


عبد الرحمن الزوين
ابلاغ
01:33 مساءً 2006/03/30

 


لاحول ولا قوة إلا بالله
الله المستعان كيف الإنسان يرتد عن دينه بعد ان خالط الإيمان بشاشة القلوب ولكن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء سبحانه
ولكن انظر للتعامل مع هذي القضية مصداقا لقوله تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)
أيضا سمعت هنا بأمريكا انه يوجد عشر طلاب سعوديين بإحدى الولايات أعتنقوا النصرانية والله لست متأكد من صحة الخبر
ولكن نسأل الله أن يهدي ضال المسلمين وأن يهدي من يشاء من خلقه


ماجـد المسيكي العنزي ـ كاليفورنيا
ابلاغ
01:38 مساءً 2006/03/30

 


خسارة فيه اسم عبد الرحمن ,.


ماجد
ابلاغ
07:46 مساءً 2006/03/30

 

امحق من رزق


لا حول و لا قوة إلا بالله... بسطت الدول الاوربيه و على راسهم امركيا عقب ما ارتد.. الله يخسهم... ماجد تقوله صادق...! ما اتوقع يخوي موب لهدرجه شفت شباب الله يهديهم ريوسو بس موب لدرجه انهم ارتدو... الله يستر بس


خالد العجمي- كاليفورنيا
ابلاغ
10:11 مساءً 2006/03/30

 


مصيبة ان يفلت شحص من قبضة العدالة بهذه السهولة عتبي على القضاء الافغاني الذي سمح بشخص مرتد عن الأسلام والحكم هنا واضح لا غبار عليه لكنني لاأدري ماحصل في قاعة المحكمة وما الذي جعل القاضي يصدر قرار مثل هذا القرار.


anas
ابلاغ
10:34 مساءً 2006/03/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية