كويزومي لـ «الرياض»: المملكة تلعب دوراً مهماً
في المحافظة على توازن الاقتصاد العالمي
قال جونيشيرو كويزومي رئيس الوزراء الياباني في حديث ل «الرياض» أن المملكة تلعب دوراً مهما بالنسبة للسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والمحافظة على استقرار الاقتصاد العالمي كدولة كبرى تفخر بانتاج أكبر كميات من النفط الخام واحتياطه في العالم. وأضاف «أنا أشيد بهذا الدور الكبير».
ووصف كويزومي علاقات الصداقة والتعاون بين اليابان والمملكة بأنها «قوية» متمنياً تطويرها في المستقبل والعمل سوية على استقرار الأوضاع في منطقة الخليج وتحقيق السلام في المنطقة.
ورداً عن سؤال حول أهم الموضوعات التي ستتناولها محادثاته مع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد في زيارته إلى اليابان المقررة في الخامس من إبريل (نيسان) المقبل قال كويزومي إنه يود التحدث مع سموه بكل صراحة عن سبل تنمية علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين قي مجالات أوسع. «كما أنوي مناقشة الأوضاع في الخليج العربي والسلام في الشرق الأوسط ومشكلة الإرهاب والطاقة».
وحول العراق قال رئيس الوزراء الياباني إن بلاده ستواصل دعم جهود الشعب العراقي بشكل فعال لإعادة الإعمار مشيراً إلى أن اليابان قدمت خمسة مليارات دولار إعانة تنمية للعراق كما خفضت ستة مليارات أخرى من ديونها عليه.
وفيما يلي نص الحديث:
٭ كيف تقوّم العلاقات اليابانية - السعودية سياسياً وعامة؟
- تحتضن المملكة العربية السعودية الحرمين الشريفين وهي دولة لها بالغ التأثير في العالم العربي والعالم الإسلامي. كما أنها تلعب دوراً مهماً بالنسبة إلى السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وحفظ استقرار الاقتصاد العالمي كدولة كبرى تفخر بإنتاج أكبر كميات من النفط الخام واحتياطه في العالم. وأنا أشيد بهذا الدور الكبير.
علاقات الصداقة والتعاون بين اليابان والسعودية علاقات قوية بالفعل وأتمنى التعان بين البلدين في المستقبل والعمل سوياً على استقرار الأوضاع في منطقة الخليج وتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
٭ ما أهم الموضوعات في محادثاتك مع الأمير سلطان؟
- فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية للبلدين أود الحديث بكل صراحة عن سبل تنمية علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في مجالات أوسع، كما أنوي مناقشة الأوضاع في الخليج العربي والسلام في الشرق الأوسط ومشكلات الإرهاب والطاقة.
٭ متى ستكون اليابان دولة دائمة في مجلس الأمن للأمم المتحدة؟
- شكلت اليابان ما يسمى ب G4 مع ألمانيا والهند والبرازيل وقامت بدفع حركة تحقيق إصلاح مجلس الأمن وحصلت العام الماضي على فرصة للإصلاح لم تسنح من قبل. وفي اجتماع رؤساء الأمم المتحدة في سبتمبر من نفس العام تأكد أن الإصلاح المبكر لمجلس الأمن ضروري بالنسبة إلى التغيير للأمم المتحدة ككل.
إصلاح الأمم المتحدة وخاصة مجلس الأمن موضوع في غاية الأهمية للمجتمع الدولي للتعامل بطريقة فعالة مع قضايا القرن الحادى والعشرين، وتهدف اليابان للدخول في الدول الدائمة وتحاول جاهدة لتحقيق نتائج فعلية أثناء انعقاد اجتماع الجمعية العمومية الستين.
٭ ماذا تتوقع أن تكون العراق عليه بعد عامين من الآن؟
- يجتهد الشعب العراقي الآن نحو بناء بلده بنفسه من جديد وأعتقد أن عملية إعادة البناء ما زالت في المنتصف.
وقد قامت اليابان بتقديم أقصى المساعدات من إرسال قوات الدفاع الذاتي وتقديم 5,000,000,000 دولار إعانة تنمية وتقليل 6,000,000,000 دولار من الديون وذلك لتحقيق الديمقراطية والاستقرار للعراق. وتنوي اليابان في المستقبل مواصلة دعم جهود الشعب العراقي بشكل فعال لإعادة الإعمار.
بعد عامين من الآن أتوقع أن تثمر مجهودات الشعب لبناء ذاته ومساعدات المجتمع الدولي بما فيه اليابان وتحكم حكومة ديمقراطية مستقرة.