|
| الخميس 1 ربيع الأول 1427هـ - 30 مارس 2006م - العدد 13793 |
مساحة رأي
عبارة الإنقاذ
أمل الحسين
أخيراً انفرجت أزمة سوق الأسهم بعد شهر من الخسائر المتواصلة خاصة في بعض الشركات مثل الزراعيات والخدمات ، جاءت قرارات مجلس الوزراء عبارة نجاة لملايين المساهمين المتكبدين خسائر فادحة جراء الهبوط الحاد ، أهم ما في الأمر ماذا سيحصل بعد هذه التجربة ؟ كيف سيتعامل المساهم مع السوق ؟ البعض يرى أن المضاربة ستكون حامية الوطيس لاسيما بعد عودة نسبة التذبذب إلى 10٪ ، لكن المساهمين العالقين الذين اشتروا الأسهم على أسعار مرتفعة ما زالوا يعيشون قلق إمكانية رجوع الأسعار لما كانت عليه وقت شرائهم لها أم لا ؟ هذه التساؤلات رغبة وأمنية نفسية لعودة الوضع على ما كان عليه فالتجزئة قد لا ترجع رأس المال لبعض المساهمين، ولكن هذه ليست القضية فقد يكون هؤلاء قلة أو حتى كثرة فتعديل الأوضاع يقصد منها مصلحة السواد الأعظم من الناس ، والكثيرون يرون أن القرارات الأخيرة في مصلحة هذا المعظم وبعدها يبقى خبرة المساهم وشطارته في اختيار الشركات المناسبة فهبوط واحدة أو عشرة لا يعني مرض السوق ، وهذا ما نخشاه أن يلحق شخصاً ما الضرر بنفسه فيبدأ بإطلاق شائعات تضر عددا كبيرا من الناس فنحن لن نفترض أن التجربة السابقة استفاد منها الجميع وأن القرارات الأخيرة سيستفيد منها الجميع كما ينبغي فيضر نفسه ومن حوله !!
|
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|