بحث



الخميس 1 ربيع الأول 1427هـ - 30 مارس 2006م - العدد 13793

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


اختفاء نظام الحزبين الكبيرين في تاريخ الكيان الإسرائيلي
الانتخابات الإسرائيلية تسفر عن انقلاب في الخارطة السياسية «كاديما» و«العمل» يحصدان أكثر المقاعد.. و«الليكود» ينهار

رام الله عبدالسلام الريماوي ووكالات الأنباء:
    أظهرت النتائج النهائية للانتخابات الاسرائيلية التي جرت أول من امس ان حزب «كاديما» الذي يتزعمه ايهود اولمرت رئيس الوزراء بالوكالة حصل على 28 مقعداً في الكنيست الاسرائيلي فيما حصل منافسه الرئيسي حزب العمل الذي يتزعمه عمير بيرتس على 20 مقعداً. ونشرت لجنة الانتخابات المركزية الاسرائيلية أمس نتائج الانتخابات بعد فرز 99 بالمائة من صناديق الاقتراع. وازداد تمثيل الاحزاب العربية من 8 مقاعد في دورة الكنيست الماضية الى 10 مقاعد في الدورة الجديدة. وحصل (التجمع الوطني الديمقراطي) على 3 مقاعد وبلغ عدد الاصوات التي حصل عليها 71249 صوتاً. كما حصلت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة على 3 مقاعد وبلغ عدد الاصوات التي حصلت عليها 84896 صوتاً وحصلت القائمة الموحدة المؤلفة من ثلاثة احزاب على 4 مقاعد وبلغ عدد الاصوات التي حصلت عليها 93379 صوتاً. وتبين من نتائج الانتخابات ان حزب الليكود الاسرائيلي بزعامة بنيامين نتانياهو في حالة انهيار بعد ان حصل على 11 مقعداً فيما تجاوزه حزب (اسرائيل بيتنا) بزعامة العنصري افيغدور ليبرمان وحصل على 12 مقعداً. وحصل تحالف «المفدال» اليميني المتطرف على 9 مقاعد فيما حافظ حزب «يهدوت هتوراة «الديني المتشدد على قوته وحصل على 6 مقاعد »وحصل حزب المتقاعدون «على 7 مقاعد فيما لم يتوقع فوزه سوى بمقعدين عشية الانتخابات وحصل حزب «ميرتس» على 4 مقاعد. واحدثت الانتخابات التشريعية الاسرائيلية انقلابا في الخريطة السياسية مع بروز حزب كاديما وانهيار حزب الليكود الذي سيطر على الحكم في (إسرائيل) لاكثر من ثلاثين عاما وظهور حزب المتقاعدين المؤيد لمشاركة نقابيين في القرار السياسي. وعنونت صحيفتان اسرائيليتان شعبيتان أمس غداة فوز حزب كاديما باقل مما كانت تتوقع له استطلاعات الراي (28 مقعداً من 120 في الكنيست، بحسب آخر النتائج) (الانفجار). وكتبت صحيفة (يديعوت احرونوت) كاديما فاز، الليكود انهار، ليبرمان برز، والمتقاعدون فاجأوا. للمرة الاولى في تاريخ (اسرائيل) اختفى نظام الحزبين الاساسيين، اذ لم يتمكن اي من حزب العمل او الليكود اللذين كانا يتناوبان على السلطة منذ 1948، من السيطرة. والظاهرة غير المسبوقة ايضا حلول حزب انشىء قبل اشهر من الانتخابات في الطليعة، ونجح بذلك في نقل الحياة السياسية الى الوسط. وقد انشأ رئيس الوزراء مجرم الحرب ارييل شارون هذا الحزب، كاديما، بعد استقالته من تكتل الليكود في تشرين الثاني - نوفمبر 2005 بسبب معارضة الصقور داخل الحزب لخطته الانسحاب من قطاع غزة التي انجزت في ايلول - سبتمبر. وتعرض شارون في كانون الثاني - يناير لنزيف حاد في الدماغ حاد ودخل في غيبوبة لم يفق منها بعد.

  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية