بحث



الخميس 1 ربيع الأول 1427هـ - 30 مارس 2006م - العدد 13793

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


لعلنا نفهم
من يحاكم السلطان؟

د. حنان حسن عطا الله
    لديه أكثر من جوال

يهمس عند حديثه للآخرين

يذهب في سفرات عديدة وحده أو مع الأصدقاء

لديه شقة مفروشة

وعليها أن تثق فيه ولا تفتش جواله ولا تمنعه من السفر

صورة أنقلها لكم من بلاط صاحب الجلالة الرجل «الزوج»

مأزق مؤلم تقع فيه المرأة ودور منهك ومؤلم لواحدة مثلي تواجه هذه الشكوى في أروقة العيادة النفسية

الكل يصر على أنه مظلوم وأن الحق معه

الزوجة المسكينة تتألم وتتساءل وتقول يا ناس بلغوا أنني لست أمه أنا زوجته

والزوج يريد الحرية قبل وبعد الزواج ويريدها أن تكون أمه تعد له حقائب سفره

وتزغرد عند عودته فرحاً وطرباً.. وتلهث له بالدعاء وأن يجنبه الله أبناء الحرام

وأن يجعل حياته أمناً وسلاماً في حله وترحاله

النساء تقول لا سفر مع الأصدقاء بعد الزواج

لا رسائل جوال.. ولا حديث هامس.. ولا شقة مفروشة

وبين كلا الفريقين تبقى القيم والمبادئ هي الفاصل في هذا الموضوع ويبقى السؤال المطروح ماذا حصل لرجالنا هذه الأيام؟ في الأيام الخوالي لم يكن للأزواج هاتف جوال وأرقام حبيبات يهمسون لهن ويصبون في قلوبهن كلمات العشق والهيام وزوجته لا تبعد عنه سوى أمتار..

في الماضي لم تكن هناك الاستراحة ولا الشقة المفروشة، كان الزوج يقضي وقته وبكل قلبه مع أم العيال والعيال..

في الماضي كانت هناك طائرات وكانت هناك دول ومدن ساحرة.. وكان حلم الزوج والأب أن يأخذ العيال وأمهم في رحلة ترفيهية عائلية..

كانت القلوب مطمئنة وكانت القيم واضحة.. امرأة واحدة وبيت واحد وبلد واحد..

تغيرت الحال وفي النهاية من سيحاكم الزوج؟

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

رجل


حاكموا زماني لا تحاكموني.
نعم مظلوم وستين مظلوم , من الذي قال لها تقتحم بيتي, عند مشاهدتي للأخبار , عند مشاهدتي للأفلام والبرامج الهادفة , عند تتبع أخبار أسهمي المنهارة , من الذي قال لها تقف في طريقي عند سياحتي , عند شراء بعض حاجاتي , وأحياناً في مقر عملي مصدر رزقي.( وفي جميع أحوالها في قمة جمالها).
أنا مظلوم حاكموها هي لا تحاكموني.
thamer490s1_@hotmail.com


ثامر
ابلاغ
06:39 صباحاً 2006/03/30

 

ماذا قدم المجتمع للأسرة ؟؟!!


الكاتبة المبدعة الدكتورة / حنان
تحية طيبة
ما يقوم به بعض الرجال من مثل تلك التصرفات يدل على عدم تقدير البعض للمراة ولشخصيتها و أن النظرة الى المراة مازالت قاصرة لنجد انها في نظر البعض ام ومربية فقط! ولا تستحق أن تؤخذ بعين الاعتبار ولا يحق لها الاعتراض او ابداء الرأي !!!
فالفكرة السائدة في مجتمعنا هي اننا مجتمع (ذكوري) يعلو فيه صوت الرجل وتكون له الكلمة الفاصلة وانه يحق له ما لا يحق للمراة!!!
وما يقوم به بعض الأزواج( هداهم الله) من القيام بتلك السلوكيات كالمعاكسات وغيرها من الأمور التي تجرح كرامة زوجته وتشعرها بأنها مهملة ومن دون شخصية بالطبع ان هذا سيؤثر على نفسية الزوجة وعلى العلاقة الزوجية والتي قد تنهار في أي وقت..
وما أردت الاشارة اليه هنا هو :
ن مؤسساتنا والاجتماعية المختلفة لم تقم بواجبها تجاه توفير اجواء مناسبة للأسرة وللمتزوجين بحيث ان الأسرة تجد لها متنفسا وتجد لها عدة خيارات تعينها على الخروج وقضاء اوقات وهي مجتمعة...
فلو نظرنا الى طبيعة مجتمعنا السعودي بصفة عامة سنجد ان الأسرة لا تجد ذلك التشجيع الكافي لتكون أسرة مجتمعة دوما فليس هناك ما يوثق العلاقة الأسرية بين الزوج وزوجته والأبناء!!!
فمثلا لو نظرنا الى الأماكن الترفيهية العائلية فهي تمنع دخول الرجال مع زوجاتهم
بمعنى انه يتوجب على الزوج ترك زوجته مع ابنائها الصغار داخل ذلك المكان الترفيهي وبعدها يذهب هو الى أي مكان آخر بانتظار خروج زورجته!!
ففي هذا الوقت أين سيذهب الزوج الذي لم يسمح له بالدخول؟؟
واذا نظرنا الى سياحتنا الداخلية سنجد نفس التضييق وعزل المراة عن الزوج اضافة الى عدم توافراماكن عامة كافية لكي تكون الأسرة مع بعضها بشكل مناسب
وهنا بالطبع سيكون امر سفر الزوج مع زوجته امرا صعبا وهذا ما يضطر كثر من الأزواج للسفر وحده وبمباركة من الزوجة ايضا والتي تعرف ما ستواجهه لو سافرت بصحبة زوجها الى اماكن داخل حدود الوطن حيث التضييق الغير مبرر!!!
ما أردت قوله
هو انه يجب على المجتمع توفير اكبر قدر من الفرص لمساعدة الأسرة على ان تكون مجتمعة في الاماكان الترفيهية والسياحية فهذا يساعد الزوجة والزوج ويحفزهم على التقارب دائما وان يكونوا بصحبة بعضهم دائما في امكان غير ذلك المنزل الذي قد يصيب احدهم بالملل من جراء الروتين اليومي!!!
مع تقديري
فهد بن ناصر bbab222@hotmail.com


فهد بن ناصر
ابلاغ
12:41 مساءً 2006/03/30

 

الرد على العنوان


السلام عليكم 0 موضوع جيد ومقال نافع للرجال واحياْ لقلوبهم من جديد فالرجل الذي ذكرتيه في مقال يادكتوره 0 حنان في اعتقادي رجل لالالالا مسؤل وبالعاميه ماهو قد المسؤليه ولا هو كفؤ يفتح بيت ويصير مسؤل عن زوجه واطفال يحفظ لها كامل حقوقها وكرامتها ويساعدها على تحقيق طموحها باعتقادي هذا الضعف في الرجال يعود لضعف الوازع الديني وضعف التربيه على عدم تحمل المسؤليه والمؤثرات الخاررجيه من التطور 0 اخيرا يحاكم الله على ذنوبه وتحاكمه زوجته على عدم المحافظه على حقوقها وضميره فيما اخطاء فيه 0


بدر بن سعود
ابلاغ
04:59 مساءً 2006/03/30

 


الدكتورة الفاضلة... حنان
تحيااتي...
ما أراه مع الأسف أننا نحاول نضع الحلول لنتائج المشكلة ونترك المشكلة قائمة كما هي... وأنا أقول من واقع تجربه... حيث سبق أن كنت ممن يقوم بأصلاح ذات البين بين المتزوجين... وإذا أردنا أن نكون صادقين مع أنفسنا لتجنب هذي الأمور يجب علينا أن نواجه المشكلة بكل قوة... ولنعرف سبب المشكلة...
فلنحاول وضع المشلكة بصيغة أسئلة ونحاول نجيب عليها...
اولا : ماهي الأسباب التي تجعل من له زوجه يبحث عن أنسانه تكلمه ويكلمها وتهمس له ويهمس لها ؟
الجواب : القصور الواضح من قبل الزوجة بحاجات الزوج النفسية والرومانسية...
الزوج قد يصبر على عدم طبخ الزوجة ببيتها... وعلى عدم أهتمامها بما يقدمه لضيوفه غير القهوه والشاي... ولكن لن يصبر عن عدم إظهار الحب والحنان والرومانسية... قد نسلم جدلا بأنها تحبه ولكنها لا تظهر له حبها... حياءا او مكابرة... او كما تقول بعض النساء... الرجال ماينعطون وجه...
كذلك الأمر مع الزوج... إن لم يظهر لها الحب والحنان والرومانسية وإشباع رغباتها النفسية... لاسمح الله قد تخونه...
ثانيا : ماهي مقومات السعادة الزوجية ؟ هل هي المادة ( القروش ) ؟ هل هي الفيلا الواسعة ؟ هل هي السيارة الفارهة ؟
الجواب : أساس السعادة الزوجية هي تبادل مشاعر الحب والرومانسية والتقدير بين الزوجين ومحاولة إشباع حاجات الطرف الآخر النفسية...
ومبدأ السعادة الزوجية تكون في غرفة النوم... لأن حوالي 90% من مشاكل الزوجين تبدأ عندما لا يلبي أحد الطرفين رغبات الطرف الآخر... سواء الزوج أو الزوجة... والكثير الكثير يعتبر العلاقة الجنسية بين الزوجين هي غاية... وهنا تكون المصيبة وأشتعال شرارة المشاكل... ولم يتنبهوا الى أن هذي العلاقة تكون نتيجة (( وأشدد على أنها نتيجة )) لمشاعر الحب والرومانسة بينهما...
والفرق بين الغاية والنتيجة هي أن الغاية تنتهي بحصوله على غايته...
أما النتيجة فكلما حصل على نتيجة طيبة أراد أن يزيد من الأمور التي تؤهله للحصول على نتيجة أفضل...
مع تمنياتي للجميع بالتمتع بحياة زوجية جميلة...
ودمتم بخير...


جميل الخالدي
ابلاغ
07:57 مساءً 2006/03/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية