بحث



الخميس 1 ربيع الأول 1427هـ - 30 مارس 2006م - العدد 13793

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


وزير الدفاع التركي: الدستور العراقي يحمل بذور التفرقة بين أبناء البلد الواحد

أنقرة - كمال محمد:
    جددت أنقرة مجدداً على لسان وزير دفاعها وجدي غونول طرح وجهات نظرها الخاصة بعلاقاتها الثنائية مع الولايات المتحدة الأمريكية وتطورات القضية العراقية ومسألة وضع كركوم وموقف العراق وقوات التحالف من نشاطات منظمة العمال الكردستاني في الشمال العراقي والمشكلة النووية وحكومة حماس المرتقبة في فلسطين وعلاقاتها مع أرمينيا.

وفي ندوة دولية بعنوان «الوضع الأمني المتغير في المنطقة وأوراسيا والدور الاستراتيجي لتركيا» أعده مجلس الشؤون العالمية بمدينة لوس انجلوس الأمريكية ألقى وزير الدفاع التركي وجدي غونول كلمة قيم فيها العلاقات الثنائية والوضع في المنطقة.

وأفاد غونول في كلمته أن العلاقات التركية - الأمريكية تشكل عنصراً أساسياً في السياسة الخارجية لتركيا وأن علاقتهما العسكرية بلغت ذروتها في السنين الأخيرة حسب تعبيره ووصف الشراكة الاستراتيجية بين البلدين بأنها قائمة على الثقة والحوار المتبادل مشيراً إلى أن التعاون بين البلدين في مجال الصناعات الحربية في الحقبتين الأخيرتين بلغ 13 مليار دولار إلى جانب تعززها بعضوية تركيا في حلف الناتو.

وبيّن غونول أن تركيا تولي أهمية بالغة لمنع انتشار الصواريخ البالستية وأسلحة الدمار الشامل، وحول قضية البرنامج النووي الإيراني أكد أن تركيا ستواجه مخاطر كبيرة في حال تطوير هذا النوع من الأسلحة في إحدى دول الشرق الأوسط في إشارة إلى القضية النووية الإيرانية.وحول القضية العراقية ذكّر غونول بالدور الفعال الذي لعبته تركيا في الحرب العراقية حيث سمحت باستعمال أجوائها ل 4 آلاف و990 طائرة مقاتلة واستخدام قاعدة انجرليك العسكرية لهذا الغرض كما شدد على دعم تركيا لمسيرة السلام في العراق وضرورة الحفاظ على وحدة أراضيه وما لذلك من دور في الحفاظ على السلم والاستقرار في كافة منطقة الشرق الأوسط.

وشدد وزير الدفاع التركي على ضرورة إجراء تعديلات على الدستور العراقي قائلاً إنه يحوي بذور التفرقة بين أبناء البلد الواحد وحذّر من أن عدم إدخال تعديلات على ذلك الدستور يمكن أن يؤدي إلى انسحاب من المعترك السياسي وما يتبعه ذلك من تهديد لأمن العراق واستقراره.وفيما يتعلق بقضية مدينة كركوك صرح غونول أنه لم يعد خافياً وجود مخطط لتغيير البنية الديمغرافية للمدينة استعداداً لاستفتاء 2007م الذي سيحدد هوية المدينة في المستقبل داعياً إلى تمكين الشعب العراقي بكامله من تحديد مصير المدينة.

وعلى صعيد تواجد منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية في شمال العراق أكد الوزير التركي أن الرأي العام في تركيا ينظر بعين الريب إلى النشاطات التي تقوم بها العناصر الكردية في شمال العراق مشدداً أن تركيا تطالب كافة الأطراف المسؤولة باتخاذ التدابير اللازمة لحل هذه المشكلة التي ترى أن مسؤولية حلها تقع على الحكومة العراقية وقوات التحالف الدولية.

وفي كلمته أمام الندوة الدولية في لوس انجلوس أشار غونول إلى أن تركيا وسوريا قد تجاوزتا خلافاتهما القديمة وأقامتا تعاوناً مثمراً بينهما في مختلف المجالات كما أشاد كذلك بالعلاقات المتينة التي تربط تركيا بالسلطة الفلسطينية من جهة وبإسرائيل من جهة ثانية، ودعا حكومة حماس إلى نبذ العنف الذي يتعارض مع المسؤوليات الحكومية.

وتطرق غونول من ناحية أخرى إلى قضية أٍقليم قراباغ المحتل من قبل ارمينيا وضرورة حلها بالطرق السليمة وأضاف بأن تركيا مستعدة لإلقاء خطوات ايجابية لتطبيع علاقاتها مع أرمينيا شرط حل قضية قراباغ.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية