في هذا اليوم المجيد تبدو محافظة الغاط للناظر كواحة ظليلة مخضرة لابسة أجمل حللها تجمع عبق الأصالة ورونق الحداثة ولكن ما يزيد بهاءها وجمالها تشرفها بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير: أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية ليرعى حفظه اللّه حفل توزيع جائزة معالي الأمير خالد الأحمد السديري للتفوق العلمي بسدير، فأهلاً به ضيفاً عزيزاً وغالياً بين إخوانه وأبنائه أهالي الغاط راعياً لجائزة يتنافس عليها طلاب وطالبات ومعلمي ومعلمات منطقة سدير، ولقد أحسن أبناء معالي الأمير خالد السديري في تأسيس هذه الجائزة التي تعد حافزاً للجد والاجتهاد وأخص بذلك معالي رئيس مجلس إدارتها الأمير فهد الخالد الذي يبذل جهوداً حثيثة في هذه الجائزة بالمتابعة والتطوير والإشراف ولا شك بأن هذه الجائزة ساهمت مساهمة عظيمة في تشجيع الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات على التنافس الشريف.
ان التميز وخوض ميادين المنافسة هدف سامي يسعى كل فرد لنيله وإن التقديم والرقي وتأسيس وبناء الحضارات لا يكون إلا من المخلصين والأوفياء ليكونوا منارات هدى في مجتمعاتهم ومن تحتفل بهم هذا اليوم من هؤلاء الثمار اليانعة التي تزخر بها بلادنا فالناظر إلى عالمنا اليوم والذي أصبح قرية صغيرة تتسابق فيها الدول وتتصارع في ظل الثورة المعلوماتية مما يقتضي مزيداً من الجد والاجتهاد من الجميع فمملكتنا الغالية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين تبذل الغالي والنفيس سعياً لتحقيق جيل واع متنور مدرك لما يدور حوله، ولم تبخل في توفير كل ما يحتاجه التعليم، والمطلع يلاحظ هذا التطور بشكل مضطرد إذا علمنا أن جزءا كبيرا من ميزانية الدولة لصالح قطاع التعليم.
أكرر الترحيب براعي الجائزة وأبارك لهذه الكوكبة الغالية من طلابنا وطالباتنا الفائزين حصولهم على هذه الجائزة كما أهنئ المعلمين والمعلمات الفائزين بها وأتمنى أن يستمروا على هذا النهج وأن نراهم قريباً في ميادين العمل خادمين لدينهم ثم مليكهم واللّه ولي التوفيق.
وكيل محافظة الغاط