تعليق: عند الرجوع إلى ما قدمته أريام في فنها الذي يراه القلة أنه مختلف نوعاً ما لا نجد ما يميزها عن غيرها سوى انها كانت الصوت النسائي التي قدمت عملاً فنياً للشاعر ناصر القحطاني الذي كان نشاطه مقتصراً فقط على حنجرة وصوت خالد عبدالرحمن وظهرت أريام معه من خلال أغنية (النساء) التي ذاعت وانتشرت بفضل الإعلام السعودي الذي دعمها والقنوات الفضائية أيضاً السعودية التي قدمتها في صورة جميلة ومختلفة.
أما ما قدمته قبل خمس سنوات وفي بدايتها الفنية، لم يكن جديداً على الأذن التي تراجع باستمرار نتاجات كبار المطربين بل كانت تسير في نفس اتجاه وطريق الفنانة المغربية رجاء بلمليح التي التصقت التصاقاً كلياً بأعمال شعبية إماراتية كانت تأخذها من المطربين المعروفين هناك لتقدمها على شكل جلسات فنية بمباركة من ميحد حمد وعبدالله بلخير وعيضة بن طناف وغيرهم من الشعراء والملحنين في دولة الإمارات العربية المتحدة. ولم نشاهد لها عملاً فنياً يقدم بضخامة أغنية النساء منذ فترة انطلاقتها وحتى الآن.
تناست أريام كل جهد شركات الإنتاج السعودية والإعلام السعودي الذي آزرها ورمت بمساهمات الأوتار الذهبية وهي الشركة السعودية التي تتعاون معها أريام أيضاً، عرض الحائط واستغنت عن الإعلام السعودي الذي وقف إلى جانبها ودعمها والشعراء السعوديون وعلى رأسهم ناصر القحطاني الذي ساهم بشكل فعال في تقديم صوتها من خلال أغنية تعتبر الوحيدة في مشوار أريام والتي ساهمت في تقديم ملامح صوتها الذي تشابه وتداخل مع حدود المطربات الأخريات.
لم يتجرأ أي فنان خليجي أو عربي في أي وقت في التطاول على الإعلام السعودي كما فعلت أريام، بل ما زلنا نراهم يحرصون على تقديم أعمالهم من خلال القنوات السعودية حيث تعتبر السعودية من أكثر الدول التي تستهلك الألبومات الفنية والإنتاجات العربية لكل المطربين وتظل هي السوق الرئيسية الأولى التي يحرص عليها أغلب المطربين الخليجيين والعرب على التواجد في ساحتها.
أريام بهذا التصريح المشين وبهذا التعجرف غير المنطقي فتحت عليها ثغرة من الصعب أن تقف أمامها لأنها أمام إعلام حقيقي كثيف يعرف كيف يقيم ويشخص دخلاء الفن والمرتزقة ومن يسعون لنيل الشهرة على حسابه.