بحث



الخميس 1 ربيع الأول 1427هـ - 30 مارس 2006م - العدد 13793

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
يتزعزع رضانا عن الطب الحديث

عبدالعزيز المحمد الذكير
    أربط بين الاطمئنان من عدم وجود الشيء، وبين كثرته دون فائدة.. أو أن فائدته محدودة مثل عدمه تماماً..

لقد مر علينا زمن كان العلاج يجري بمرور يد (الطبيب) الحانية على جسم المريض من رأسه حتى أخمص قدميه، أو بنظرة ثاقبة إلى (الوجه) ليعرف (الطبيب) ما يتعرض له المريض.

وقد كانت الأمراض والأوبئة لها اسم ورموز معينة.. فهناك شيء اسمه (نجم) وقد ينطبق هذا الاسم على أية علة لا يعرف الطبيب سبب وجودها. فيأمر له ب «شربة» قد تكون من الاعشاب، يشريها (المراجع) من دكان عطار. أو من دواء وصفه الطبيب ل «فلان» وعاش بعد استعماله! ولا بأس من (تحويل) هذا المريض إلى منزل ذلك المريض ليسأله إن كان لديه (باقي) من ذلك الدواء.

كثرة وجود الشيء لا تعني أبداً تعميم منفعته، فبالرغم من التقدم العلمي والتقني المعاصر إلا أن الأخطاء الطبية (القاتل بعضها) لاتزال تنتشر في المجتمعات المتحضرة.

لقد نشأ نوع من (التأمين) لهذا الغرض. أي أن يشتري الطبيب بوليصة تأمين شاملة تتحمل الشركة المتعهدة نتيجة أخطاء الطبيب التي تسبب إعاقة أو فقدان أحد الأطراف.. أو الموت!

في أمريكا هناك تأمين ضد أخطاء المهنة (مالبر اكتيس) وما دام الطبيب يحمل البوليصة (الشاملة) فأنت وحظك!

في رأيي أن وجود تلك الشركات هو في حد ذاته مخالفة صريحة للقيم الإنسانية ول «قسم ابو قراط». ويبدو لي بأن مهنة الطب صارت مثل غيرها من المهن تجري بين الناس تبعاً للقيم السائدة، فما دامت قيمة الإنسان أصبحت تغطيها بوالص تأمين فأين فائدة قسم ابو قراط؟

ألا ترون معي أن عدم وجود الطب أهون من وجوده وهو يحمل بوالص تغطي الاخطاء.

بالرغم من الامكانات الضخمة التي زودت بها مستشفيات العصر الحديث، من تحليل اليكتروني، الى الفحص الجسدي الكامل Scanner الا ان العقل البشري له دوره.

ومع ذلك نشأت شركات تأمين ضد اخطاء الاطباء.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

صباح الخير


أستاذي العزيز.
المشكله تكمن في الكم الهائل من أطباء , الجامعات تخرج أطباء في كل اصقاع الارض كل فتره وأخرى.
سبع سنوات ويجيك فوج منهم (طلبه).
فأصبح الطب أن تمضي سبع سنوات وأحياناً أقل فتصبح
طبيباً.
الطب = خبره وممارسه وليس طالب كليه(أكاديمي).
الطب البديل من أعشاب وغيره أفضل وأأمن من الحديث
لإعتماده على الخبره بالدرجه الأولى.
لا أعازكم الله إلى بديله وحديثه !!


يوسف العتيبي
ابلاغ
05:25 صباحاً 2006/03/30

 

الخطأ والمحامي


من ينكر فضل الطب الحديث فهو ظالم لنفسه ولا يعرف أن هناك ملايين البشر الذين تعود لهم الحياة بفضل من الله ثم بواسطة الطب الحديث وكم من البشر الذين ركب لهم بعض قطع الغيار من أناس توفوا وكانت هذه القطع الغيار ستكون طعاما للديدان أو تتحلل بالتربه وكم من أناس فقدوا أطرافهم وركب لهم أطراف صناعيه وعاشوا مثل الناس الأخرين وأنجبوا وربوا أجيالا وكانوا لبنة صالحه في مجتمعاتهم، لماذا نحن ننظر للمساوي التي تحدث وهي قليله جدا بالمقارنه بالمحاسن والفوائد التي يجنيها ملايين البشر من الطب الحديث ألم نذكر قبل الطب الحديث الموت الجماعي للناس والذي كان يسمي سنه الخابط وسنة الحمي وسنة الصخنه وسنة الجدري و و وغيرها من الأمراض والتي تفتك بالمدينه والطبيب الشعبي الجيد والمحترف الذي يستطيع أن يلقي لها إسما ولو يكون قريبا من مسببها وتؤرخ تلك السنه بإسم هذا المرض والحظيظ من الناس من يولد في تلك السنه لكي يعرف مولده بسنة ذالك المرض الفتاك، يجب علينا أن نعرف أن لكل شيء ثمن وأن الأخطاء التي تحصل والموت الذي يكون النتيجه لهذه الأخطاء يحصل في سقوط الطائرات وعلي الطرق وغيرها وهو ناتج من أخطاء فنيه في الطائره أو في السياره، أما أن الدكاتره يؤمنون علي أنفسهم فلكي يحموا أنفسهم من قوانين ظالمه أحيانا والتي قد توظف محاميا يضع الحق باطلا والباطل حقا وقد يدان الطبيب مع أن هذا الخطأ خارجا عن إرادته، لذا يجب علينا جميعا أن نري هؤلاء البشر والذين يخرجون من المستشفيات وقد من الله عليهم بالشفاء بتوفيق منه ثم بيد هؤلاء الذين يسهرون الليل علي راحة الناس، أتمني لكم العافيه والسلامه.


سالم الزيد
ابلاغ
10:36 صباحاً 2006/03/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية