شدد عدد من التربويين والأكاديميين على أن تغيير المناهج مطلب وذلك بما يتناسب مع العصر والوقت وقالوا في أوراق عمل لهم ألقيت أثناء انعقاد ندوة حماية البيئة المدرسية من التهديدات الفكرية مساء أول أمس في مركز الأمير سلمان الاجتماعي التي نظمها مركز الإشراف التربوي بالروضة إنه يجب أن يؤخذ مما يصلنا من الغير المثمر والجيد ويرفض ما سواه وعدد المشاركون في الندوة التي ترأسها د. ابراهيم الحميدان عدداً من الملاحظات حيث قال الدكتور محمد يحيى النجيمي رئيس الدراسات في كلية الملك فهد الأمنية انه يجب أن تتغير مناهجنا لتكون متغيرة مع تغير الزمان والوقت بشرط المحافظة على هويتنا الإسلامية الصافية كما أنه يجب علينا أن نبتعد بالطالب عن التلقين والحفظ كي لا يتحول الطالب إلى آلة صماء فلابد للطالب أن يدرك النص قبل حفظه.
كما أن الحصانة الفكرية مطلوبة حتى تكون حصناً منيعاً ضد ما يتلقاه الطالب، وقال الدكتور النجيمي إن هناك بعض المعلمين يفتي بشيء لا يعلم عنه شيئاً فلذلك فإنه لا يجب أن تكون المدرسة مكاناً للفتوى وإنما هناك هيئة شرعية تهتم بهذا الجانب هي الهيئة العليا للإفتاء والدعوة والإرشاد.
كما شدد الدكتور مبارك الوزرة عميد كلية المجتمع على دور الحضانة الفكرية في الحفاظ على الطلاب من الانحراف لأنها على حسب رأيه أنسب استخداماً من كلمة الأمن الفكري وعاب د. الوزرة على المناهج الحالية التي اعتبرها غير قادرة على بناء الإنسان العصري القادر على الإنتاج فمناهجنا تخرج الرجال الكثيري العجز في أمور كثيرة.
أما الدكتور عمر المديفر رئيس شعبة الطب النفسي بمستشفى الملك فهد بالحرس الوطني فأشار إلى موضوع هام وهو احباط المعلم فقليل من المعلمين من يشعر بالاعتزاز والفخر بعمله وذلك عائد إلى الحالة التي يعيشها العلم وأضاف د. المديفر بأن التفكير مهم في حياة الطالب لأنه يقال من يفكر أكثر ينتج في النهاية أكثر والملاحظ حالياً أن مناهجنا لا تعطي المعلم فرصة للإبداع فمطلوب الغاء جزء كبير من المناهج واستبدالها بأساليب جديدة للتفكير.
من جانبه قال الدكتور عبداللطيف العويني مساعد مدير التربية والتعليم بمنطقة الرياض بنات ان الوزارة لا تدعي الكمال ولكن الخطأ الموجود حالياً مشترك وعلينا تصحيحه وشاطره في الرأي وكيل الوزارة لشؤون المعلمين د. عبدالله المسعودي ودعا إلى تضافر الجهود.