بحث



الخميس 1 ربيع الأول 1427هـ - 30 مارس 2006م - العدد 13793

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


قيادة المرأة للسيارة مطلب ضروري

أســــــعد رشــــــيد
    الجميع يعلم ما كانت عليه أرض الجزيرة العربية وسكانها من حالات التمزق والفقر والمرض وعدم الأمن والعديد من المشاكل والمتاعب إلى ان جاء الملك عبدالعزيز فوحد هذه الجزيرة ونشر فيها الأمن والأمان إلى ان أصبح يسير المسافر براً أو بحراً من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب آمناً مطمئناً على نفسه وما له وأهله وانتشر بفضل الله التعليم وزاد عدد المدارس ثم انتشرت المستشفيات ولا أود الحديث عن تلك الأوضاع وخلافها لأن الأمر ما نرى ونعيش ويسمع به الجميع عن تلك النعم على هذا الوطن وأهله.

لو لم يحكم الملك عبدالعزيز بكتاب الله وسنة رسوله وإقامة المحاكم وتنفيذ أحكام وسنة رسوله التي تعتبر مصدر كل عمل في المملكة ولا ترغب في الخروج عن ذلك الخط البتة.

وما دمت بصدد الحديث عن كتاب الله وسنة رسوله لا أعلم على حد علمي المتواضع ان في الكتاب والسنة ما يمنع من قيادة المرأة لسيارتها لاسيما وان العديد من والهجر النساء يقدن السيارات فيها، فلماذا نحرم المرأة في المدن من ذلك لاسيما وانه غير مخالف لشرع الله.

يعرف الكثير ان المرأة كانت تحضر الحطب على رأسها وتحضر قرب الماء على ظهرها وترعى المواشي وتسير خلفها إلى حد ان قدميها لاتدمي عندما تشتاك.

أما الآن اختلف الأمر وأصبحت النسوة في البوادي يحتطبن ويرعين ويحضرن الماء بسيارات أهليهن فإن كان هذا ممنوعاً أو محرماً فليحرم في المدينة والقرية والهجرة.

لقد نشرت الصحف العديد من أخبار قيادة المرأة للسيارة في القرى والهجر وما قدمته من أيد بيضاء ومساعدات لمن تعطلت سياراتهم لسبب أو لآخر منهن الشابات ومنهن المسنات.

أما ان كان الأمر يختلف في المدن نتيجة خشية تعرض بعض النساء لبعض المتاعب فهذا موجود في كل بلد ربما يبدأ الأمر بزيادة لحداثته على مدننا ولكن الضرب بيد من حديد على العابثين بغرض النظام ولا يعني قيادة المرأة للسيارة تخلصها من حجابها لا وألف لا لأننا لا نريد لا هي ولا خلافها أياً كان يخالف شرع الله ولكي نمتص المقدمة التي نخشاها ونتحاشاها اقترح ان نستبدل تأشيرات السائقين بسائقات لمن يرغب وتمنح السائقة الأجنبية رخصة كما يسمح لنساء المسؤولين في السلك الدبلوماسي الأجنبي العاملين والعاملات في المملكة بقيادة سياراتهن ثم تأتي المرحلة الثانية وهي السماح للسيدات العاملات في المجال الأكاديمي بقيادة سياراتهن لأن سن الأستاذة الجامعية ومركزها العلمي والعملي سوف لا ولن يسمحا لها بالمخالفات الشرعية أو النظامية أما بالنسبة للطبيبات فهن ولله الحمد والشكر كثر ومنهن من يبقين إلى جانب مرضاهن إلى ساعات متأخرة من الليل ومنهن من تستدعي حالة مريض أو مريضة لاستدعاء الطبيبة المعنية في أي وقت وربما في ساعة متأخرة من الليل وهنا أود ان اسأل هل قيادة المرأة لسيارتها في أي وقت وخاصة في الليل والسير في الشوارع أمام الجميع لانقاذ مريض وأداء واجب إنساني أو ركوبها مع سائق أجنبي غير محرم عليها، أيهم أصوب وأفضل؟ وأيهم يتفق مع تعاليم الشرع؟

ثم تأتي المرحلة الأخيرة وهي مرحلة فتح الباب على مصراعيه ولا يسمح لا لصغيرات السن أسوة بالشباب ومن يخالف يعاقب عقاباً لا هوادة فيه أياً كانت.

بهذه الخطوات أعتقد أننا سوف نوفر الجدل الإعلامي البيزنطي عبر شاشات الفضائيات لأن هذه الصور بالتأكيد لها مردود سلبي على سمعة البلد وأهلها، فهل نحن في حاجة إلى ذلك؟ كما نوفر على السادة أعضاء مجلس الشورى المناقشات حول هذا الأمر وبذلك سوف يسخروا وقتهم وجهدهم لأمور أكبر وأكثر أهمية لأن قيادة المرأة للسيارة واقع رضينا أم أبينا ومن هنا أعتقد ان ازدواجية القرار سوف تفيد بل العكس لأن القرار الأصوب هو ذو الاتجاه الذي يضع الحلول الجذرية للمشاكل لأن رضاء الناس غاية لا تدرك.

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

تربية شبابنا وواقعناالاجتماعي والأمني والديني لا يسمح بهذا الأمر بتاتا؟؟؟


أخي الكريم /
ليست المشكلة بقيادة المرأة للسيارة بحد ذاتها ولكن المشكلة تكمن بالمصائب والمشاكل التي سيتجرعها وتطال رجال المرور والأمن بشكل عام.
فالناظر بعين البصيرة لا بعين الهوى يفرق ويدرك خطر المشكلة من جميع أطرأها..
وكما أسلفت الناحية الأمنية سيصبح فيها شلل كبير..
رجال المرور والأمن يعانون حاليا من الأوضاع المزرية من تفحيط وسرعة جنونية ومشاكل خطف الأحداث من أمام منازلهم لفعل الفاحشة بهم فما بالك بنساء عذارى في سياراتهن كيف تصبر هذه الوحوش ؟ وكيف تتعامل مع النساء في سياراتهن إن سمح للمرأة بالقيادة..
بلا شك سوف تصبح كارثة من إستيقاف النساء بل والآستهتار بهن في الطرق والشوارع ثم الحوادث بل سوف تزداد جرائم الاختطاف وتنتقل من حلبة الصبيان إلى حلبة النساء..ثم النتائج والمحصلة /
1/ الظغط على الأجهزة الأمنية لمتابعة حالات الخطف والاغتصاب.
2/ حالات القتل التاتجة عن حالات الخطف وتعدي ذوي النساء بصورة مباشرة على المجرمين.
3/ الظغط على المحاكم بما فيها من ظغط للقضايا الواردة.
4/ شلل في حركة المرور فوق الواقع الذي نعيشه خصوصا في المدن الكبرى.
الزحام الحالي ينتظر القطارات والمترو وتقليص الليموزينات لتقليل حدة الزحام فما بال من طلب إضافة مشكلة كبرى وطامة عظمى على المسلمين سواء مرورية أو إجتماعية أو أمنية.
العاقل والذي يريد أمن البلاد والله لن يتفوه ولن يكتب عن هذا الموضوع بتاتا.
تربية شبابنا وبيئتنا وواقعنا والأمور التي تفضي للفساد بكافة صوره لا يطالب بأن المراة تقود السيارة


إبراهيم بن عبدالكريم الشايع /كاتب صحفي
ابلاغ
05:10 صباحاً 2006/03/30

 


السلام عليكم
اولها بيصير مشاكل بعدين راح يتعودوا خلهم يسوقون علي الاقل نرتاح من الحريم ومشاوير الحريم.


خالد النوفل
ابلاغ
09:22 صباحاً 2006/03/30

 

مثل أي جديد..!!


صباح الخير..
رفض قيادة المرأة من منطلق ديني هذا فيه مغالطات كثيرة.
لو كان الموضوع من منطلق آخر لكان أهون " يعني تخوف أو غيره ".
الحقيقة أن قيادة المرأة أفضل من ركوب الليموزين أو الاحتكاك بسائق أجنبي , وهناك حلول مطروحة إذا كانت القضية تخوف فقط من التنائج ؛ وهي البدء بالسماح بقيادة المرأة في المدن غير الرئيسة , وعلى المرور ألا يعطي الرخصة إلا من تعدت الثلاثين , مهما كانت المبررات , دفع ضريبة ورسوم على القيادة في أوقات متأخرة , القضاء على نصف سيارات الليموزين. والقضية أولاً وأخيراً زمامها في يد ولي الأمر إذا كان يسمح لمحارمه بقيادة السيارة أو لا.
على العموم هذه القضية أعطيت أكبر من حجمها , وهي كأي شيء جديد على المجتمع يرفض إبتداءً , ثم يتقبله شيئاً فشيئاً , مثله مثل الدش والجوال أول ماظهرا...


هند
ابلاغ
10:29 صباحاً 2006/03/30

 

موضوع حساس ويحتاج لدراسه


صدقونى يا جماعة الخير ولاة الامر احرص واعلم فى هذا الشأن ومتى ما راءت الحكومه انه شئ ضرورى سوف تسمح به.
ولكن دراسة الموضوع من كل جوانبه الايجابيه والسلبيه مطلب ظرورى


ابو عبد الله
ابلاغ
03:17 مساءً 2006/03/30

 

الشوارع بدون الحريم صايرة قلق ؟؟؟


ألحين شوارعنا بدون حريم صايرة زحمة وقلق، تبون الحريم يسوقن بعد..
طريق الملك فهد - كوبري الخليج يجيبون الهم من الزحمة..
ثم هذي الكويت الحريم يسوقن وعندهم سواقين ؟!!! عشان الحرمة ولا الرجال فاضين يوصلون مدارس ويجيبون مقاضي البيت..
أتوقع قليل من التفكير من دون تشنج ولا عواطف يقودنا إلى هذه النتيجة..


عادل
ابلاغ
04:44 مساءً 2006/03/30

 

خلاص فكونا


والله من راي الشخصي هذا موضوع حساس ودخيل على مجتمعنا السعودي المحافظ. ولا يعني كل من كتب والا صرح بكلمتين على هذا الموظوع الهام صار مفتي زمانه ولكن اللي ودي اقوله اللي ماشاف نقاش هذا الموضوع صراحتاً في قناة الرأي الكويتيه مع الدكتور الكبير عبد المحسن العواجي, انصحه لمشاهدتها والحكم لكم.


ابو الوليد
ابلاغ
05:39 مساءً 2006/03/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية