بحث



الخميس 1 ربيع الأول 1427هـ - 30 مارس 2006م - العدد 13793

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كتاب «ثورة في السيرة النبوية» غذاء كامل المحتويات

الجوهرة محمد الفضلي
    فعلاً هناك من الكتب ما تعنى بفكر الإنسان وتعطيه حسبما يرغب ويشتهي وبعض هذه الكتب كالطبق الشهي يتذوقه من لديه حس فكري عميق وصدق الله العظيم حينما ذكر في منزل كتابه {هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} وإذا ذكرنا ان الكتاب غذاء للفكر والروح معاً فهذا مطلب لأفكارنا وأرواحنا ولكن؟! أي كتاب يستحق الذكر؟ مما لا يختلف عليه اثنان جميعنا يحتوي الكتب القيمة والتي تتستحق ملءحيز كبير من مكتباتنا بها. لتكون انيس الروح أثناء الخلوة وصديق الوحدة عندما يبتعد الأصدقاء وخير جليس في هذا الزمان كتاب. وهذا هو الزمن الذي نحتاج فيه إلى الكتاب مهما اختلفت مصادر المعلومات واختلف وسائل الإعلام والتقنيات الحديثة المعنية بهذا الشأن. ولا أطيل عليكم أحبتي القراء. هدفي من هذا السرد المتواضع ان أصل بكم إلى كتاب قرأته في ساعة كنت أنشد فيها إلى مؤانسة روح. فكان كتاب ثورة في السيرة النبوية غذاء كامل المحتويات، جميل الفقرات، سلس الأسلوب، عذب الكلمات، كتاب عنوانه ترغيب القارئ كيف يتعامل مع الحياة من منطلق السيرة النبوية، مؤلف هذا الكتاب الوزير بكل معنى المقاييس د. غازي عبدالرحمن القصيبي أتحفنا د غازي بطرحه الصادق والهادف إلى الاصلاح والمعروف بالمصداقية، د غازي غني عن التعريف بوطنتيه وتفانيه في وزارته ولن أشيد وأسهب في المدح لهذا الكتاب حتى لا يعتقد أصحاب الظن أنني أدون دعاية للكتاب ولكن الكتاب بحق كنز لمن أدرك معانيه، يستحق الاحتواء ومؤلفه يستحق العرفان والتقدير كيف لا د. غازي الذي طالما أثرانا بكتاباته الفنية بالطرح الجيد والمتميز ولا يفوتني ان أشكر كل من شاكل حالي أو قريب من محاكاة د. غازي في أسلوبه الصادق في الطرح هذا الطرح الذي تميز بالموضوعية الجادة ولا يفوتني في هذا السياق ان أذكر للدكتور غازي انتقاده وزارته بصدق هذا الموظف المخلص الذي يسعى دائماً إلى التطوير والاصلاح ويقول للمحسن أحسنت ويعاقب المسيء بما يستحق. ويعدل الاعوجاج في السلك الإداري. وهذه الأساليب الجريئة التي وظفها د. غازي لمصلحة العمل النقي المعطاء ليست غريبة عليه وفقه الله فقد عهدناها في وزارة الصحة عندما كان وزيراً فان ينزل للميدان يتفقد صحة المرضى وفقد كان يجوب ساحة المستشفيات متنكراً حسبما سمعنا وكان - أكثر الله من أمثاله - تهمه سمعة المستشفيات بدرجة عالية. حتى انه كان يتقصى الحقائق في أي إشكال بسيط ويتلافاه في حينه، ويشرف ويباشر على الأعمال بنفسه، ونقول إن شاء الله الكل فيه خير. إلاّ أننا نطمع وننشد صدق وعطاء د. غازي في معظم دوائرنا فكم دائرة تحتاج جرأته ومصداقيته وحنكته وسرعة إنجازه ويكفينا فخراً انه جريء إلى درجة انه انتقد وزارته ليعدل ما أعوج منها. بوركت يا دكتور غازي وسدد الله خطى المخلصين أمثالك وجعلهم أمناً وأماناً وحباً وتعاوناً في صالح خدمة هذا الوطن الخير في ظل الله ثم بفضل جهود حكومتنا الرشيدة ليدوم وطننا الغالي منارة تضيء نور الحق للآخرين والله على كل شيء قدير.

  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية