بحث



الخميس 1 ربيع الأول 1427هـ - 30 مارس 2006م - العدد 13793

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شكراً سلمان بن عبدالعزيز

فهد عبدالعزيز الكليب
    إن المتابع لحقيقة التناغم العفوي الذي يربط بين إنسانية أمير الرياض وبين إنسانها ليجد مدى الانسجام الماتع لسلوك قائم ومتجذر لذات العلاقة الحميمة التي امتدت لأكثر من خمسة عقود من الزمن - كانت وما زالت تبرهن بصدق عن موقف «إنسان» الرياض الأول الطارد لكل نوازع «البروتوكولية» التي تحكم انطلاقته في ذلك الكم المثقل من مواعيده والتزاماته المتجددة في رسم «أجندته» اليومية والتي نراها يضيف إليها أكثر من التزام أدبي طارئ لواجب يؤديه لا يمكن ان يتجاهله أو حتى يؤجله بعيادته لمريض في مشفى أو تقديمه لواجب عزاء أو حضور في مناسبة في مجتمع الرياض الكبير.. لقيمة حملها وما زال يحملها تطبعاً لها من التأثر والتأثير المتكيف يصعب على رب الأسرة الواحدة ان يقوم به أو يؤديه ولكن سلمان بن عبدالعزيز تجده في «جلد يوم وصبر ساعة» مباركاً في وقته في ديناميكية نشطة وحضور مجتمعي لافت ومتنوع حتى في ذلك الوقت الذي نقتطعه منه وهو يقضي إجازته خارج أو داخل حدود الوطن نجد لهامة سلمان الإنسان قبل الأمير مشاعر ود فياضة «تلقي عليكم السلام» لتقول بأنها معك تبلور أروع صور التلاقي الواعي بعنفوان الحب المتألق والمتجدد والمتجذر من حب سلمان للرياض وأهلها والوطن ومواطنيه حتى أولئك الذين عاصروا البدايات الأولى لتسنم الأمير لامارة الرياض كانوا يلمحون رسماً لشخصيته الباهرة لنجائب «إنسانية» تفوق في تجلياتها نجاحاته الإدارية والتي نقشت بكل جدارة واقتدار على «دراويز» الرياض القديمة لذلك الواقع المتواضع حتى في يومنا الحاضر.

فلم نر في يوم من الأيام مواكب سير صاخبة لحركة سيره على الرغم من كثرة تنقلاته؟!!!

ولم نسمع انه تأخر عن موعد التزم به.. وان تأخر لدقائق اعتذر على الرغم من ان تأخره يكون خارج عن إرادته؟!! حتى في جلسته الاثنينية من كل أسبوع تجده يعتذر في الجريدة الرسمية.

تجده حاضراً في قضايا مواطنيه ومجتمعه حتى ولو كانت شخصية أو أسرية في اصلاح ذات بين يقدم زكاة جاهه لها.

وقد سرنا كثيراً رده في صحيفة الوطن على ما كتبه الكاتب صالح الشيحي في صحيفة الوطن في العدد رقم 1993 متهكماً على قيام 30 طبيباً من أبناء محافظة الزلفي بزيارة إلى المحافظة لابداء رغبتهم بالتطوع يوماً في الأسبوع أو الشهر لعلاج المرضى من أبناء المحافظة أو من جاورها واصفاً ذلك بالمناطقية والاقليمية الضيقة فلماذا هذا «الشح» و«الاستكثار» ثم من الذي منع أطباء رفحاء من ان يقوموا بمثل هذه المبادرة الخيرة؟!!

وكلي أمل ان رد أمير منطقة الرياض (حارس الكلمة) استجليت منه الحكمة والدرس في النظر ان الكلمة مسؤولية وهي أمانة لا إثارة ليقال وقد قيل؟!!

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

سلمان بن عبد العزيز


أنا اسمع من زملائي بامارة منطقة الرياض عن طيب هذا الرجل وتواضعه وحيث اننا نحن معشر مدراء المكاتب يقال عنا دائما انعكاس لشخصية المسؤول فانظر على سبيل المثال الى اخي عساف ابو ثنين فهو يجسد من جهة نظري انا تواضع الانسان الامير
صحيح اني ما دخلت الاماره بحياتي
بس تشرفت واقول تشرفت بالسلام على الامير الذي انا دائما اسميه حبيب الملايين مرة بمسجد وزاد اعجابي صدقا من تواضعه واحترامه للناس واقول بكل صدق لا حرمنا الله منك يا سلمان بن عبد العزيز أميري وامير الرياض وأمير قلوب البشر
هذه ليست مجامله والله العالم فالحمد لله


نايف الريفي
ابلاغ
11:02 صباحاً 2006/03/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية