بحث



الخميس 1 ربيع الأول 1427هـ - 30 مارس 2006م - العدد 13793

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عثمان.. الوالد المعلم.. الإنسان

بقلم الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز
    رحلت... أم لم ترحل «كلنا راحلون» سؤال للنفس وأنا أعزيهم فيك معلمي الوالد أم أقول والدي المعلم..

أذكر وأتذكر منذ ما يزيد على أربعين عاماً عندما كنت تلميذاً في مدرستك وطالباً لعلمك كيف كنت أخاف منك واحترمك «لا زالت تتذكر خصيلات شعري» وزاد بعد هذا العمر حبي واحترامي.

علمتني الكثير «إن السمو مخافة الله بالأعمال لا بالأقوال... وأن الإمارة بأفعال الرجال «وليس بينهما مجال» إلا الله.

عثمان الصالح.. أشهد الله وخلقه أنك كنت صالحاً صادقاً منصحاً في كل نصيحة أهديتها لابنك.. تلميذك.. وتوجيه اتخذته نبراساً في حياتي وخلقاً تعلمت منك أرجو الله أن أكون طبقت بعضه.

إن قلمي فارغ المداد دائماً «لمدادك.. فهل بعد الرحيل أملأه.. أشك في ذلك الدواة فارغة المداد».

أذكر ذات يوم كان قريباً «أسعدتني» بتناول طعام الإفطار معك.. لم يكن هناك سواك... وأبنائك وكنت من ضمنهم وكنت بعدها متجهاً لعملي في «درعية العز» فقلت لي كلمة لا زالت وستظل محفورة في قلبي وعقلي ووجداني «عبدالرحمن ما أعظم طاعة الرحمن» كيف أنساها؟؟؟ لقد اتخذتها نبراساً.

أينك لأذكرك عندما قلت لي «بوجود بندر أخي منك» إن كنت لم تطع «ناصر» فأطع «سلمان» كيف بعد ذلك وهل يستطيع العاقل النسيان؟

رحلت.. نعم هذه إرادة الله.. لكنك لم ترحل من قلوبنا وعقولنا.. ولن ترحل من أبنائنا «فهم في حاجة إليك»


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية