بحث



الاثنين 6 جمادى الأولى 1426هـ - 13 يونيو 2005م - العدد 13503

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
الجامعات اسماً.. لم تعد أمّاً ولا أباً ٭

عبدالعزيز محمد الذكير
    تملَّكت الشرقيين - ونحن منهم - عقدة أو مركّب كلمة «جامعة» للرمز إلى الدراسات العليا. وبُعيد الحرب العالمية الثانية بدأت المجتمعات التربوية في الغرب تتآلف مع كلمة «كلية» أو «معهد» وتَبع هذا المنوال مجتمع كالهند وماليزيا وغيرهما.

ف.. لندن سكول أوف إيكونوميكس، لاحظوا كلمة «سكول» SCHOOL، تكاد تغطّي شهرتها ما جاورها من جامعات بريطانية. لأنها - من اسمها - تخصّص في حقل من حقول المعرفة. ذات خاصّية أو صفة مُميزه، ذات علاقة رئيسة بميدان الاقتصاد بتشعّباته المختلفة.

حقل اختصاص، هذا أيضاً ما أتى به الأمريكيون في «كلية» أو «معهد ماساتشوتس» وما أتى به البريطانيون في ال «إمبيريال كوليج». وهذه لا تحمل أوراقاً رسمية بشعارات وإيقونات تقول انها «جامعة» لكن دوائر التربية والسياسة والعلوم في تلك البلدان أعطتها المجاز المعتمد والتفويض الصريح بمنح أرقى الشهادات الأكاديمية.

وأُثنّي على ما طرحه الزميل عابد خزندار في عموده «نثار» بهذه الجريدة يوم الجمعة الماضي بوجوب فتح كليات أو معاهد تخصص وأبحاث توزّع حسب المناطق، بدلاً من انشاء جامعات تقليدية تُعلمنا ما نعرفه.. وتعجز إمكاناتها عن الوصول إلى ما لا نعرفه.

ورأيي أن كلمة «جامعة» ليست جوهر الموضوع أو لُبّه، أو روحه. بل الأهمية فيما يستخلص من إنشائها.

وأريد أن أضيف شيئاً إلى ما ذكره الزميل عابد، وهو أن المعاهد أو المنشآت البحثية والتدريبية التي أشار اليها تحتاج إلى بنية تحتية مثل اسكان هيئة التدريس، سكن الطلاب، سكن الطالبات ورعايتهن. تجهيز المختبرات والمعامل، وأماكن الحصص المخبرية. ونتفق أن مجمل هذه التكلفة قد يكون أقل من انشاء «جامعة» هنا وجامعة هناك. تُنتج خبرات ومعارف تعداها الزمن وتجاوزها سوق العمل.

«الجامعة» باسمها التقليدي في الغرب تعني تنفيذ المباني لتضم كل شيء، رعاية طبية، سكناً، مستلزمات البحث والدرس، حتى مضمار المشي وملاعب الرياضة، رُبّما لأنهم رأوا أن نفسية الطالب وعضو هيئة التدريس أثمن من أن تتعرضا لهموم المواصلات والبحث عن سكن. وحمل هواجس مخاطر الطرق.

* العنوان مأخوذ من قصيدة لشوقي.. قبل افتتاح الجامعة المصرية.. مطلعها:

حياكم الله أحيوا العلَم والأدبا

إلى أن يقول:

ولا حياة لكم إلا بجامعة

تكون أمّا لطلاب العلى وأبا

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

سؤال


لا جواب فيه

جامعة المللك سعود تمتلك مقومات كبيره من تقدم وتطور لكن اين هذا غير موجود
اهمال وتسيب وعدم اعطاء الطالب حفه حتى في سؤال وملاقة الاجابه
كالموقع الذي ترصد فيه نتائج اسبوع وانا احاول معرفة الدرجات لكنه لايفتح معي
حتى اخذ القلق يتسرب الي ومالعمل
رقم الهاتف لايعمل
وهذا هو الموقع الجديد
كيف سنتصرف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وحتى لو طرحت سؤال تجد الاجابه بصريخ ولا يريد ان يتحدث معك لانني فتاة

وسؤالي عن المكرمة التى طلعت إشاعه لاحدى بنوك الجامعه وجدت الصراخ على وجهي وكانه سيضربني
فقط سؤالى ممن قطعت عنهم المكافاة هل يشملون ام لا
الجواب السرع مافي احد تنقطع عليه المكافاه
واقفل الخط بوجهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل هذا اسلوب ؟هل اكذب بشان المكافاه وانها قطعت
لا اعرف مجرد امر غريب


ساره
ابلاغ
10:17 صباحاً 2005/06/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية