الأسهم عبر الإنترنت..
عندما أعلنت مؤسسة النقد فتح خدمة الإنترنت للمستثمرين في الأسهم استبشر الكثيرون لهذه الخطوة ورأوا أنها الخطوة الصحيحة والمناسبة لحركة الأسهم السريعة وأنها طريقة ممتازة لعلاج الذهاب اليومي للبنك وحتى المتقطع والوقوف في طابور طويل من الناس فهذه الخدمة تجعلك تصرف جهدك الذهني الذي يؤثر على الجسدي للأسهم ودراستها بغية النجاح فيها،إلا أن الواقع خيب الآمال بسبب حركة النت البطيئة بل والبطيئة جداً والتي تشكك بأن الخدمة وضعت لمفاقمت خسائر المساهمين وتعقيدهم ولم تعد تدري ماذا يمكن لأعصابك أن تتحمل حركة الأسهم التي قد تأتي ضدك أم بطء النت الذي يتعمد تخسيرك دون البشر! وطبعاً إن لم تكن من كبار المساهمين أصحاب ملايين الريالات والأسهم فلن تحظى بخدمة تنفيذ عملياتك بالاتصال الهاتفي وهذه من مفارقات الحياة فصاحب الثروة تُسخر له جميع الأمور لتزيد ثروته والأقل «لن أقول المسكين» لا يجد من الخدمات ما يضاعف ماله - اللهم لا حسد -.
مسألة الاستثمار في الأسهم لصغار المضاربين الذين لا يملكون وقتاً للذهاب للبنك لفترتين والنساء اللائي يرغبن في ممارسة هذه التجارة ولكن يمنع البعض منهن العمل في الصباح ويصعب عليهن ترك منازلهن مساءً وحتى لو ذهبن لا تنتهي المشكلة فحسب معرفتي بعدد كبير من النساء يضاربنا في الأسهم في بنوك مختلفة تتوحد شكواهن أنهن عندما يكن في البنك ويتغير المؤشر وترغب في تنفيذ عملية يتغير المؤشر دون أن تنفذ عمليتها لان الخدمة غير جيدة... وبالمقابل تكون الخسارة جيدة..