جريدة الرياض اليومية

الاربعاء 17 ذي القعدة 1425هـ - 29 ديسمبر 2004 م - العدد 13337
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
سمر الفوزان تعقب على موضوع «10 آلاف سعودية يمارسن العمل من منازلهن»

عقبت سمر الفوزان صاحبة مؤسسة سمر الفوزان للتجارة على ما نشرته (الرياض) يوم الاثنين الماضي بعنوان «10 آلاف سعودية يمارسن العمل من منازلهن». وكان من بين المستطلع آرائهن سمر الفوزان، والتي بعثت بتعقيب توضح انه لم يتم الاتصال فيها واخذ رأيها..

وللتوضيح فإن (الرياض) وكعادتها في تخصيص مساحة نشر واسعة لكل ما يخدم المواطنين والمواطنات ودعماً لحملة التدريب والسعودة التي تقوم بها المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني وصندوق تنمية الموارد البشرية، فانها تلقت رأي سمر الفوزان من الحملة نفسها كونها سيدة سعودية نجحت في تجربتها التجارية..

نص التعقيب:

المكرم الأستاذ تركي السديري المحترم

رئيس تحرير جريدة (الرياض) الغراء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

فوجئت صباح يوم الاثنين 15/11/1425هـ وأنا أطالع جريدتي المفضلة (الرياض) بموضوع هام وهو وجود حوالي عشرة آلاف سعودية يمارسن العمل من منازلهن، وذلك في عدد (الرياض) 13335 بتاريخ 15/11/1425هـ في الصفحة أربعين وحباً في زيادة الاطلاع كوني سيدة أعمال وصاحبة مؤسسة منذ أربع سنوات قرأت الموضوع إلى أن أصابني الذعر حين رن جرس هاتفي وإذا باحداهن تقول: هل أنت تديرين المهرجانات والأعمال من المنزل فقلت: لا.. من مؤسستي قالت اذن اشتري (الرياض) اليوم واقرأي المكتوب عنك.. واغلقت الهاتف وأتممت قراءة الموضوع بنهم شديد واستغراب أشد حين قرأت انني أدير أعمالي من المنزل. وأردت معرفة التي كتبت الموضوع فلم أجد اسماء وانما كتب باسم (مندوبة الرياض) فصعقت لهذا الخطأ الفادح حيث انه لم يتقابل معي أحد ولم أدل بحديث صحفي لاحد من جريدة (الرياض).

ولذلك أحيطكم علماً يا رئيس التحرير بهذا الموضوع وأخبرك انني - سمر محمد الفوزان صاحبة السجل التجاري رقم 1010182599 تاريخ 1423هـ ومقر المؤسسة الحالي في مملكة المرأة. وهي شراكة مع مؤسسة هيفاء الحربي. ولدي سجل تجاري فرعي رقمه 010198617 فكيف اذن أدير أعمالي من المنزل. ومن ادلى لكم بهذه المعلومات ومن صاحبة هذا الموضوع من الصحفيات؟..

فالعمل أمانة، والكلمة لابد أن تكون صادقة قبل خروجها للقارئ. وأحيطكم علماً انه جاءني أكثر من (16) اتصالاً من الشرقية والغربية والرياض يسألونني هل ألغيت سجلي التجاري وأصبحت أعمل من المنزل، فأصابني الذهول لما سمعت ولقد احرجت بهذا الموضوع. لذلك أرجو نشر هذا التنويه لعلي أستعيد به بعض احراجي الذي تعرضت له بسبب جريدتي الغالية (الرياض).

أدامكم الله لنصرة الحق ومصداقية الكلمة..

مقدمته

سمر محمد الفوزان

صاحبة مؤسسة سمر الفوزان للتجارة

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية